السفير فقيرة: قادرون على تحطيم مشاريع تمزيق اليمن والانتصار من جديد
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
أكد سفير بلادنا لدى الأردن الدكتور جلال فقيرة، أن ذكرى 30 نوفمبر 1967 عكست مستوى التكامل الثوري على المستويين القومي والوطني، وكانت نتاج طبيعي لتكامل كافة القوى الوطنية التي التزمت الكفاح بالكلمة والبندقية، واشتركت فيها المرأة إلى جانب الرجل في تحرير اليمن من نير الاستعمار وإجباره على الانسحاب من اليمن قبل الموعد المعلن.
وأشار إلى أن "عيد الاستقلال، يعكس التكامل والتناغم بين ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر في المضي قدماً نحو هزيمة كافة النظم الرجعية والاستعمارية".
وأكد أن "اليمن المعاصر بشعبة وكوادره وقيادته وجيشه قادر على النهوض من جديد لحماية نظامه الجمهوري ومنجزات ثورتي سبتمبر وأكتوبر وذكرى الاستقلال في 30 نوفمبر، وقادر على تحطيم كافة المشاريع الرامية إلى تمزيق اليمن والانتصار من جديد على مليشيا التمرد والانقلاب الإمامية".
وجدد السفير فقيرة، حرص مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، على إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار والخروج من نفق الحرب التي فرضت عليه من قبل مليشيات الحوثي الارهابية التي دمرت المنشآت الإقتصادية وقوضت أركان الأمن والاستقرار في اليمن وهددت الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
جاء ذلك خلال حفلًا أقامته سفارة الجمهورية اليمنية في المملكة الأردنية الهاشمية، بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني المجيد 30 نوفمبر.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
موعد جديد لتشريعيات بيساو والمعارضة تتمسك بانتهاء ولاية الرئيس
أعلن رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو أن الانتخابات التشريعية والرئاسية في البلاد تقرر إجراؤها في 30 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وذلك بعد جدل سياسي مع المعارضة التي تتهمه بالسعي إلى تمديد فترته في الحكم.
وتزعم المعارضة أن الرئيس سيسوكو تنتهي ولايته في 27 فبراير/شباط الجاري، إذ بدأت مأموريته الرئاسية في 27 في الشهر نفسه من العام 2020 وهو ما يتوافق مع الدستور الذي ينص على أن الولاية الرئاسية مدتها 5 سنوات.
وكان الرئيس إمبالو قد قام بحل البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة في ديسمبر/كانون الأول 2023، وذلك بعد اشتباكات مسلحة وقعت في العاصمة قيل إنها محاولة لانقلاب عسكري تدعمه بعض الأطراف السياسية.
ووعد الرئيس بتنظيم انتخابات تشريعية في نهاية 2024، لكنه عاد وأعلن عن تأجيلها بسبب صعوبات لوجيستية ومالية.
جدل في التوقيتوقد تسبب توقيت إجراء الانتخابات في جدال سياسي واسع بين المعارضة ونظام الرئيس الحالي.
وبينما تقول المعارضة إن الرئيس تنتهي ولايته في 27 من فبراير/شباط الجاري، حكمت المحكمة العليا في غينيا بيساو بأنها تنتهي في الرابع من سبتمبر/أيلول القادم.
لكن الرئيس قرر تنظيم الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني قائلا إن قانون الانتخابات ينص على أنه "تنظم الانتخابات التي تقع في السنة الأخيرة للولاية البرلمانية أو الرئاسية بين 23 أكتوبر/تشرين الأول و25 نوفمبر/تشرين الثاني".
إعلانوتطلب المعارضة مغادرة الرئيس للحكم وتنصيب رئيس انتقالي حتى تنظم الانتخابات، لكن إمبالو يقول إنه حتى لو تم تأجيل الانتخابات عن موعدها فلن يسلم السلطة إلا لمن ينتخبه الشعب.
وقد وصل إمبالو للرئاسة عبر انتخابات تم تنظيمها سنة 2020 حيث فاز فيها بنسبة 54% من مجموع أصوات الناخبين، ورفض زعيم المعارضة رئيس الوزراء الأسبق دومينغوس سيموس بيريرا الاعتراف بنتائجها.