أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أن منفذا عملية القدس أسيران سابقان وهما شقيقان، وذلك خلال خبر عاجل أذاعته قناة "القاهرة الإخبارية".

ونقلا عن وسائل اعلام اسرائيلية فإن منفذي العملية  شقيقان وأسيران سابقان في سجون الاحتلال استخدما بندقية "إم 16" ومسدسًا في إطلاق النار.

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر إسرائيلية، فإن جيش الاحتلال أطلق الرصاص صوب الشقيقين مراد (38 عامًا)، وإبراهيم نمر (30 عامًا)، من بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة، بحجة تنفيذهما عملية إطلاق نار صوب مستعمرين في محطة انتظار حافلات، ما أدى إلى استشهادهما.

واقتحمت قوات الاحتلال منزل أحد منفذي عملية إطلاق النار بالقدس، وأغلقت منطقة راموت بالقدس بعد حادث إطلاق النار.

وأعلنت السلطات الصحية الإسرائيلية أن عملية إطلاق النار في القدس أسفرت عن سقوط 3 إسرائيليين.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: شرطة الاحتلال عملية القدس القدس إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

طبيبة أمريكية تكشف لحظات الرعب في غزة بعد انهيار وقف إطلاق النار

بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، شهدت غزة هجومًا عنيفًا من قبل الطيران الإسرائيلي، ليُنهي الهدوء النسبي الذي ساد المنطقة منذ بداية كانون الأول / يناير.

وأسفر الهجوم الذي وقع في 18 أذار / مارس، عن استشهاد أكثر من 700 شخص، أكثر من 40 بالمئة منهم من الأطفال، في الوقت الذي يزداد فيه الوضع الإنساني في القطاع تفاقمًا.

وكانت الدكتورة تانيا الحاج حسن، الطبيبة الأمريكية المتطوعة تعمل في العناية المركزة للأطفال، واحدة من الأطباء الذين عايشوا هذا الهجوم من داخل المستشفيات.

ووصفت تانيا، التي تعمل لدى منظمة "المساعدة الطبية للفلسطينيين" غير الحكومية، اللحظات التي عاشتها في تلك الليلة في تسجيلات صوتية أُرسلت إلى شبكة CNN. وقالت خلالها: "كانت القنابل تتساقط من كل اتجاه، ولم أتمكن من تحديد مكان انفجارها، فقط كنت أدعو الله أن أتمكن من النجاة. كنت في المستشفى أحاول إنقاذ الأطفال، لكن الوضع كان خارج السيطرة".

أضافت تانيا أن الهجوم كان مفاجئًا للغاية، حيث أصابت القنابل المباني المحيطة بالمستشفى، مما جعل الوضع في العناية المركزة أكثر تعقيدًا، قائلة "كنت أسمع أصوات القصف من الخارج، وداخل المستشفى كان الأطفال في حالة حرجة يحتاجون إلى رعاية عاجلة، ومع ذلك، لم يكن لدينا ما يكفي من الأدوية أو الإمكانيات، وظروف الحرب كانت تؤثر على قدرتنا على تقديم العلاج اللازم".


ويذكر أن الهجوم الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار / مارس كان جزءًا من التصعيد المستمر منذ بدء الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، منذ ذلك الوقت، استشهد أكثر من 50 ألف فلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في المواد الطبية والإمدادات الأساسية.

وقد وصفت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الهجوم الذي استهدف غزة بـ"العودة القوية للمعركة" ضد حماس، في إطار محاولات لاستعادة السيطرة على الوضع الأمني في المنطقة وإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة .

وأشار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات له إلى أن "القتال ضد حماس مستمر وسيستمر من أجل حماية الإسرائيليين وضمان أمنهم".


فيما يتعلق بالوضع الإنساني، تؤكد المنظمات الدولية أن غزة تشهد واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في تاريخها، حيث يعاني أكثر من مليوني شخص من تدمير البنية التحتية، ونقص حاد في الوقود، والمياه الصالحة للشرب، والمواد الطبية. منظمات مثل منظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين تطالب بمزيد من الدعم الإنساني لإغاثة المتضررين.

وبينما تستمر الاشتباكات العسكرية، يبقى الأفق السياسي غامضًا فيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وسط فشل الوساطات الدولية في إقناع الأطراف المتنازعة بالهدنة.

مقالات مشابهة

  • إصابة 6 من شرطة الاحتلال بمواجهات مع الحريديم في القدس
  • “أونروا”: الجوع يتزايد بغزة ولا أدوية
  • الاحتلال يفرج عن خمسة عمال فلسطينيين اعتقلهم سابقًا في غزة
  • وسط مراوغات الاحتلال.. القاهرة تسارع الزمن لإنقاذ غزة
  • حماس تصرح حول مستجدات مفاوضات الصفقة ووقف إطلاق النار.. هل ينجح الاتفاق؟
  • السيسي: سنواصل السعي الحثيث لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة
  • إطلاق صواريخ جديدة من غزة صوب المستوطنات.. وارتفاع حصيلة الشهداء
  • حماس تتحدث عن مستجدات مفاوضات الصفقة.. هل ثمة بلورة لصيغة نهائية؟
  • حماس تتحدث عن مستجدات مفاوضات الصفقة.. هل يتم بلورة صيغة نهائية؟
  • طبيبة أمريكية تكشف لحظات الرعب في غزة بعد انهيار وقف إطلاق النار