وزير الأمن القومي الإسرائيلي يدعو المدنيين إلى حمل سلاحهم
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
الخميس, 30 نوفمبر 2023 10:57 ص
متابعة/ المركز الخبري الوطني
وصل وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي ايتمار بن غفير إلى موقع العملية التي أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين وإصابة 6 آخرين، الخميس.
وقال بن غفير في تصريحات صحافية نقلتها “الجزيرة”، إن “من نفذ هجوم القدس حماس، مضيفا أن الحركة تتحدث معنا بلسانين ويجب ألا نسمح بذلك”
ودعا المستوطنين إلى “حمل سلاحهم لمواجهة الفلسطينيين، في ظل ارتفاع وتيرة الأحداث في الأراضي الفلسطينية”.
و أعلن الإسعاف الإسرائيلي اليوم الخميس، مقتل 3 مستوطنين في الهجوم المسلح عند المدخل الشمال الغربي للقدس.
وأفادت صحيفة إسرائيلية، باستشهاد منفذي الهجوم عند المدخل الشمالي الغربي للقدس.
وكانت القناة ١٢ الإسرائيلية أفادت منذ قليل، بإطلاق نار على سيارات قرب مدخل القدس بضاحية راموت الاستيطانية ووقوع إصابات.
وعلي الجانب الآخر، استشهد، فجر الخميس، شاب فلسطيني وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات أمام سجن “عوفر” العسكري، في بلدة بيتونيا غربي رام الله، حيث تم الإفراج عن نصف الدفعة السادسة من المُعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي بموجب “صفقة التبادل”.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
الدول العربية تدين مجازر إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين
طالبت الدول العربية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي المحتلة، امتثالًا للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
جاء ذلك في بيان مشترك لمجموعة الدول العربية أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف, أكدت خلالها رفضها القاطع لخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، والتهجير القسري، وتفكيك الوحدة الجغرافية والديموغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتدمير مخيمات اللاجئين والإرهاب الاستيطاني والفصل العنصري والاقتحامات العسكرية، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، باعتبارها سياسات تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية.
وأدانت بأشد العبارات استمرار القوة القائمة بالاحتلال في انتهاك وقف إطلاق النار، وتصعيدها للقصف الوحشي والمجازر ضد المدنيين الفلسطينيين، في إطار جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المستمرة منذ (17) شهرًا, التي أدت إلى سقوط (150) ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، في استهداف متعمد للمدنيين، وتهجيرهم القسري المتكرر، وتدمير المنشآت الصحية والبنية التحتية ومنع دخول المساعدات الإنسانية وقطاع الكهرباء والماء، إضافة إلى استهداف موظفي الأمم المتحدة.
واستنكرت الدول العربية الرد الإسرائيلي الهمجي على رسالة الأمن والسلام التي حملها قرار القمة العربية الصادر في 4 مارس الجاري، محذرة بأن إسرائيل لا تكتفي بنسف أي فرصة لتحقيق السلام الشامل والعادل بل تواصل فرض واقع الاحتلال والعدوان في تحد سافر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأشارت إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، لا يشكل فقط انتهاكًا للقانون الدولي بل يمثل أيضًا تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، داعيةً لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية كافة.