البكوش: نجاح اجتماع باتيلي يعتمد على الخروج بـ “قوانين انتخابية عادلة”
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
قال صلاح البكوش، مستشار مجلس الدولة الاستشاري السابق إن الأطراف الخمسة التي دعاها عبد الله باثيلي المبعوث الأممي للاجتماع، لا تريد الانتخابات، وفُرص نجاح الاجتماع تعتمد على خروج قوانين انتخابية عادلة لا يمكن النكوص عنها، وتشكيل حكومة أخرى لا تدين بالولاء لأي طرف.
أضاف في تصريحات صحفية أن المشكلة هي حضور أطراف الصراع الخمسة مع بعضهم البعض، فإذا كان حفتر مُمثلا للجيش التابع لمجلس النواب، لمذا لم يتم دعوة رئيس الأركان (في المنطقة الغربية) أيضًا؟، وفق قوله.
وتابع قائلًا “لا يمكن إنتاج منظومة حكم جديدة، طالما ظللنا نحتكم إلى أطراف تفرض رأيها بقوة السلاح على الأرض، و السلاح هو من يحكمنا طيلة 12 عامًا، فمتى سنبدأ في الاحتكام إلى المواطن؟.”.
واختتم قائلًا أن حديث عقيلة صالح بأن يكون هناك جدول محدد للاجتماع حول تشكيل حكومة جديدة، لا يمكن تطبيقه، معتبرا أن عقيلة صالح لا يستطيع فرض جدول أعمال محدد لاجتماع به أطراف صراع عديدة.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
موعد تشكيل حكومة الإقليم يقترب.. اجتماع حاسم الأسبوع المقبل
بغداد اليوم - أربيل
كشف مصدر سياسي، اليوم الاثنين (31 اذار 2025)، عن موعد حسم تشكيل حكومة الاقليم، فيما بين ان الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي سيجتمعان الاسبوع المقبل.
وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الاجتماع سيعقد منتصف الأسبوع المقبل بين اللجنة المشتركة داخل الحزبين برئاسة قوباد طالباني من الاتحاد الوطني، وهوشيار زيباري من الديمقراطي الكردستاني".
وأضاف أن "الاجتماع سيضع الخطوط النهائية لرسم ملامح تشكيل الحكومة وتسمية المناصب، وتحديد موعد الجلسة الأولى"، مبينا أن "أغلب الاحتمالات تشير إلى احتمالية عقد جلسة البرلمان لتسمية هيئة الرئاسة في نهاية الشهر المقبل".
هذا وأكد النائب الكردي السابق أحمد الحاج رشيد، يوم الإثنين (24 آذار 2025)، أن إقليم كردستان هو جزء من الدولة العراقية ولا يمكن فرض وصاية دولية عليه، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة يواجه تحديات بسبب عدم الثقة بين الأحزاب السياسية.
وقال الحاج رشيد في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك عدم ثقة بين الأحزاب الكردية التي ستشكل الحكومة المقبلة حيث لا تثق كل جهة بالأخرى، وتطالب بتثبيت الاتفاق"، لافتاً إلى أنه "من الصعب فرض وصاية دولية على مضمون اتفاق تشكيل الحكومة، لكن قد يكون هناك وسطاء وأطراف دولية تحاول تقريب وجهات النظر بين الأحزاب المشاركة".
وأضاف أن "رغبة بعض الأحزاب الحاكمة في تدخل أطراف دولية بالانتخابات قائمة، لكنها ستحدث في نطاق محدود بسبب أوضاع المنطقة وانشغال الدول الإقليمية والدول الكبرى بقضاياها".
أما بشأن موقف القوى السياسية، فقد أوضح أن "أحزاب المعارضة حسمت موقفها بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة، مما ترك الساحة للأحزاب الحاكمة، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني".