المحكمة الاتحادية العليا تحتفي بعيد الاتحاد الـ52
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
نظمت المحكمة الاتحادية العليا، باقة من الفعاليات احتفاءً بعيد الاتحاد الـ52 للدولة، وذلك بحضور سعادة محمد حمد البادي، رئيس المحكمة، وقضاتها وإدارييها وموظفيها.
شملت الفعاليات ، كلمات بالمناسبة وعرضاً وثائقياً يستعرض تاريخ الدولة، وقرية تراثية تجسد أصالة الماضي وعراقة الحاضر، إضافة إلى فقرة ترفيهية شملت سحباً على الهدايا.
وتوجه سعادة محمد حمد البادي، بهذه المناسبة الغالية، بأطيب التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” ، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى سمو أولياء العهود ونواب الحكام، وإلى شعب الإمارات الكريم.
وقال سعادته، في كلمته بالمناسبة، إن دولة الإمارات تحتفل بعيد الاتحاد الـ52 وهي تحافظ على رهان السبق وتتبوأ الصدارة في طليعة دول العالم، بإنجازات حضارية غير مسبوقة ونهضة تنموية شاملة، متوجةً مسيرة بناء هي الأسرع في التاريخ الحديث، تقوم على إرث حضاري شامخ، وتتطلع إلى المستقبل برؤى طموحة واستراتيجيات بعيدة المدى، تستنير برؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، وتعول على سواعد أبناء الإمارات المتسلحين بالعلم والمعرفة والمواكبين لتطورات العصر.
وأكد : “أن تعظيم إنجازاتنا ومكتسباتنا الوطنية يقتضي منا وقفة عرفان ولفتة إجلال وامتنان لجهود الباني المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى نهجاً حكيماً وأسساً متينة نهض عليها اتحاد الإمارات، فهو الذي خطط بأنامله على الرمال البنية الأولى لدولة عصرية يحتفل العالم اليوم بيومها الوطني يوماً عالمياً للمستقبل”.
وقال البادي إن دولة الإمارات اليوم تمضي على ذات النهج القويم في مدارج التنمية الشاملة في ظل السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة والتخطيط المحكم لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” ، لتتبوأ المكانة الرائدة بين الأمم والتي نفخر ونباهي بها بين المجتمعات.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: رئیس الدولة آل نهیان
إقرأ أيضاً:
الإمارات تحتفي غداً بيوم الصحة العالمي
أبوظبي - وام
تحتفي دولة الإمارات غداً بـ«يوم الصحة العالمي»، الذي يشهد هذا العام إطلاق منظمة الصحة العالمية حملة بعنوان «بداية صحية لمستقبل واعد»، بهدف حث الحكومات والمجتمع الصحي حول العالم على تكثيف الجهود لإنهاء وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 300 ألف امرأة حول العالم تفقد حياتها بسبب الحمل أو الولادة كل عام، بينما يلقى أكثر من مليوني طفل حتفهم في الشهر الأول من حياتهم، فيما يولد نحو مليوني طفل ميتين.
وتعد المناسبة فرصة لتسليط الضوء على نجاح الإمارات في توفير أعلى خدمات الرعاية الصحية اللازمة للحد من المشاكل الصحية التي تؤثر على صحة الأمهات والمواليد.
وأصدرت دولة الإمارات في عام 2024، السياسة الوطنية لتعزيز صحة المرأة التي حددت متطلبات صحة المرأة خلال مختلف المراحل العمرية ومنها مرحلة سنوات الإنجاب.
وتوفر دولة الإمارات منظومة رعاية صحية شاملة للأمهات تعد من الأفضل عالمياً، بداية من الفحص الطبي للمقبلين على الزواج، ثم توفير متابعة للحامل بصفة دورية، للتأكد من سلامتها وسلامة الجنين ونموه الطبيعي، وتوفير خدمات الولادة، والتوعية بالرضاعة الطبيعية، إضافة إلى البرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لأورام الثدي، وبرنامج الكشف المبكر لأورام عنق الرحم، وبرنامج فرز هشاشة العظام وغيرها.
وبالتوازي، تلتزم الإمارات بتقديم خدمات نوعية وشاملة للأطفال منذ الولادة حتى مرحلة المراهقة، عبر منظومة متطورة تشمل المستشفيات المتخصصة، وعيادات طب الأطفال، وبرامج الرعاية الوقائية، وخدمات الكشف المبكر عن الأمراض، والتطعيمات الدورية، وخدمات الصحة النفسية والتغذية العلاجية، وغيرها من الخدمات التي تلبي احتياجات الأطفال في مراحل نموهم المختلفة.
وفي هذا السياق، يبرز برنامج مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية للفحص الطبي لحديثي الولادة الذي يستهدف الأطفال من وقت الولادة حتى 28 يوماً من العمر.
ويشمل البرنامج خدمات الكشف المبكر للأمراض الجينية، والتشوهات الخلقية الحرجة للقلب، واضطرابات السمع، ويتم تطبيق هذا البرنامج في كافة المستشفيات العامة والتخصصية التي تقدم خدمات الولادة ضمن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
وتوفر مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية فحص الأمراض الجينية للأطفال حديثي الولادة، للكشف عن الأمراض الوراثية والخلقية لحديثي الولادة مع تقديم العلاج الفوري والمتابعة الدورية لتفادي الإعاقات الجسدية والعقلية والحد من الوفيات، كما توفر المؤسسة برنامج رعاية متكامل لاضطراب طيف التوحد «ASD»، بما في ذلك خدمة الكشف المبكر في مراكز الرعاية الأولية للأعمار من 16 إلى 30 شهراً.