هل يذهب الطفل المصاب بالبرد المنتشر حاليا للحضانة أو المدرسة؟.. مدير أبو الريش يجيب
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
كتب- عمر كامل:
حذر الدكتور شريف الأنواري، مدير مستشفى أبو الريش المنيرة للأطفال التابع لكلية الطب بجامعة القاهرة، من ذهاب الأطفال المصابين بدور البرد المنتشر والذين تظهر عليهم أعراض كارتفاع في درجات الحرارة، إلى الحضانات أو المدارس.
وأكد الأنواري خلال تصريحات لـ"مصراوي"، منع الطفل من الذهاب للحضانة أو المدرسة حال ظهور أعراض ارتفاع الحرارة خلال هذه الفترة من العام وحتى بداية فبراير المقبل.
وأوضح مدير مستشفى أبو الريش المنيرة أن الأسابيع الجارية تكون أشد الأوقات إصابة للأطفال بأدوار البرد المنتشرة وخصوصا الفيروس المخلوي.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: هدنة غزة مخالفات البناء مستشفى الشفاء انقطاع الكهرباء طوفان الأقصى الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس سعر الدولار سعر الفائدة الفيروس المخلوي طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
المنظمات الأهلية الفلسطينية: نزوح آلاف الفلسطينيين من رفح هو الأخطر والأصعب حاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية من تداعيات نزوح آلاف الفلسطينيين من رفح الفلسطينية باتجاه منطقة المواصي بخان يونس، فهو النزوح القسري الأخطر والأصعب حاليا.
وقال الشوا في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية اليوم الاثنين "إن خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس غير مستعدة لاستقبال هذا العدد الكبير من النازحين حيث تفتقر إلى أبسط المقومات الأساسية للحياة".
وأضاف أن المواطنين في القطاع يواجهون أيضا خطر الاستهدافات اليومية من قبل قوات الاحتلال وحتى عملية النزوح القسري التي فرضها الاحتلال يواصل خلالها استهداف المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ وأيضا مرضى وجرحى.
وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لإخلاء منطقة رفح بالكامل والقيام بعملية عسكرية في تلك المنطقة واستهداف المدنيين، منوها بأن المناطق التي تم إخلاؤها وصلت إلى 30% من مساحة قطاع غزة وعدد النازحين في القطاع تجاوز ربع مليون نازح وتلك الأعداد تتزايد يوميا في ظل الاستهدافات الإسرائيلية لمختلف مناطق قطاع غزة.
وشدد على أن الأمور تزداد صعوبة يوما بعد يوم في ظل الظروف الإنسانية التي يمر بها قطاع غزة بعد تقريبا شهر من اغلاق المعابر بشكل كامل امام ادخال المساعدات بكل أشكالها وفي ظل الإمكانيات الضئيلة جدا أمام الاحتياجات المتزايدة للمواطنين سواء للنازحين قسريا أو المواطنين في القطاع.