سيف بن زايد: يوم الشهيد.. ذكرى غالية نقف فيها باعتزاز إجلالاً وتقديراً لشهدائنا الأبرار
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن يوم الشهيد.. ذكرى غالية نقف فيها باعتزاز، إجلالاً وتقديراً لشهدائنا الأبرار.
وقال سموه في منشور عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»: «يوم الشهيد.. ذكرى غالية نقف فيها باعتزاز، إجلالاً وتقديراً لشهدائنا الأبرار، الذين ارتقوا أحياءً إلى جنان الخلد، إعلاءً لقيم المواطَنة ودفاعاً عن الحق وانتصاراً للكرامة الإنسانية، في هذا اليوم نتقدم بالعرفان والإكبار لأمهات وأسر الشهداء، الذين ربّوا أبناءهم على قيم التضحية والولاء، وقدموا فلذات أكبادهم فداءً للوطن، فاستحقوا أن يكونوا شركاء في ملحمة البطولة والفخار.
أخبار ذات صلة
يوم الشهيد.. ذكرى غالية نقف فيها باعتزاز، إجلالاً وتقديراً لشهدائنا الأبرار، الذين ارتقوا أحياءً إلى جنان الخلد، إعلاءً لقيم المواطَنة ودفاعاً عن الحق وانتصاراً للكرامة الإنسانية، في هذا اليوم نتقدم بالعرفان والإكبار لأمهات وأسر الشهداء، الذين ربّوا أبناءهم على قيم التضحية… pic.twitter.com/ARU8Uq6hVB
— سيف بن زايد آل نهيان (@SaifBZayed) November 30, 2023المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سيف بن زايد يوم الشهيد یوم الشهید بن زاید
إقرأ أيضاً:
مثل هذا اليوم.. ذكرى 6 سنوات على حرب طرابلس المدمرة
في اليوم الرابع من أبريل لعام 2019، أعلن خليفة حفتر، قائد قوات الكرامة في شرق ليبيا آنذاك، بدء عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، والتي كانت تخضع لسيطرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا.
أطلق حفتر على العملية اسم “الفتح المبين”، وبررها بضرورة “تحرير العاصمة من قبضة الجماعات المسلحة”، حسب وصفه.
شنت قوات حفتر هجومًا واسع النطاق، وسيطرت على مدينة غريان، ثم تقدمت نحو ضواحي طرابلس، ما أدى إلى اندلاع حرب استمرت عامًا كاملًا، وأسفرت عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وتشريد مئات العائلات.
ردًا على هجوم حفتر، أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني إطلاق عملية “بركان الغضب” لصد الهجوم.
في اليوم الرابع من شهر يونيو لعام 2020، أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني سيطرتها على كامل الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، بعد طرد قوات حفتر منها.
وفي اليومين الخامس والسادس من يونيو لعام 2020، أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني سيطرتها على مدينتي ترهونة والوشكة، بعد طرد قوات حفتر منهما.
يمثل اليوم الرابع من أبريل ذكرى مرور 6 سنوات على هذا الصراع الذي خلف آثارًا مدمرة على ليبيا وشعبها.