الجزيرة:
2025-04-03@10:04:42 GMT

كيف عززت حرب غزة الشرخ بين موسكو وتل أبيب؟

تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT

كيف عززت حرب غزة الشرخ بين موسكو وتل أبيب؟

موسكو- مع بداية الجولة الجديدة من الصراع بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حرصت روسيا على إعادة تأكيد موقفها بضرورة إنشاء دولة فلسطينية مستقلة كأساس لحل الصراع في الشرق الأوسط، وعلى "حق تل أبيب في الدفاع عن النفس"، في الوقت ذاته.

مع ذلك، يرى مراقبون روس بأن هذه الصيغة لم تعد تحمل نفس المضمون الذي كان يحكم الموقف الروسي تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، القائم على تأكيد حياد موسكو في هذه القضية ووقوفها على مسافة واحدة من طرفي النزاع.

ومع بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، انضمت روسيا إلى صفوف الدول الأكثر انتقادا لجرائم الاحتلال ضد المدنيين في القطاع. حيث وصف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إسرائيل بأنها دولة محتلة وشكك في حقها بالدفاع عن النفس.


عود على بدء

في المقابل، اتهم المندوب الإسرائيلي الدائم جلعاد إردان موسكو بما اعتبره "استغلالها هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتحقيق أغراضها الأنانية في محاولة لصرف انتباه العالم عن غزوها لأوكرانيا"، واصفا روسيا بأنها "الدولة الأخيرة التي لها الحق في تعليم إسرائيل الأخلاق".

تاريخيا، تقلبت العلاقات بين موسكو وتل أبيب في اتجاهات مختلفة أكثر من مرة، فخلال ما يسمى بحرب الأيام الستة عام 1967، قطع الاتحاد السوفياتي، الذي كان آنذاك حليفا للدول العربية، علاقاته مع إسرائيل لمدة ربع قرن تقريبا.

ولكن في مطلع القرن العشرين، بدأت العلاقات الثنائية تتحسن بسرعة، وأصبحت روسيا وإسرائيل قريبتين قدر الإمكان في السنوات العشر الماضية في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وصف نفسه بأنه صديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

يقول أندريه أونتيكوف الخبير في شؤون الشرق الأوسط -للجزيرة نت- إن إسرائيل ظلت لفترة طويلة أحد شركاء روسيا الرئيسيين في الشرق الأوسط، ولكن الحرب في غزة وتقارب موسكو مع حماس غيّرا كل شيء، بحسب قوله.

وبرأيه، تشهد العلاقات الثنائية أشد أزماتها في السنوات الأخيرة، وأصبحت موسكو أقرب بشكل متزايد إلى إيران وحلفائها، مما يجعل من المستحيل عليها المطالبة الآن بدور الوسيط المحايد في الشرق الأوسط، ولكن في الوقت ذاته، سيعزز ذلك من نفوذها في المنطقة على ضوء انحياز واشنطن الكامل لتل أبيب.

ويضيف أونتيكوف أن إسرائيل بدأت في التقرب أكثر من الولايات المتحدة والغرب بشكل عام وهذا يعني الابتعاد أكثر فأكثر عن روسيا. ويقول إن هذه مراجعة جادة لمسار السياسة الخارجية، بعد أن حاول نتنياهو في السنوات الأخيرة تقديم إسرائيل كقوة مستقلة، ونفسه كزعيم يمكنه الحفاظ على اتصالات جيدة مع واشنطن، والصين، والهند، وروسيا.


إعادة تموضع

لكن الدعم الحالي من الرئيس الأميركي جو بايدن والقادة الأوروبيين، برأي أونتيكوف، يقنع الإسرائيليين بشكل متزايد بأنه لا يمكنهم الاعتماد إلا على الغرب، وبالتالي تحاول تل أبيب بكل الطرق الممكنة تجنب الخلافات مع واشنطن والغرب بشكل عام، حتى لا تفقد دعمها في غزة.

وفي المقابل، يقول الخبير في شؤون الشرق الأوسط، فإن روسيا أيضا ستكون في عجلة من أمرها لتعويض الفراغ الذي يمكن أن ينجم عن تدهور تاريخي في العلاقات مع إسرائيل والتباعد عنها عبر مزيد من التقارب مع بلدان المنطقة، وبالأخص خصوم تل أبيب.

ولا يستبعد الخبير الروسي أن يصل الأمر إلى حد تزويد هذه الدول -في حال تدهورت الأوضاع بشكل تام- في المنطقة بأسلحة هجومية، مع إدراك أن مثل هذه الخطوة ستشكل نقطة اللاعودة في العلاقات مع إسرائيل.

بدوره، يرى الباحث في الشؤون الإستراتيجية، ديمتري كيم، أن تقارب موسكو مع إيران، التي تزود الجيش الروسي بطائرات دون طيار وأسلحة أخرى، بات أمرا واضحا، وعلى الأرجح ستعزز التعاون العسكري عموما بين البلدين لا سيما مع وصول العلاقات مع تل أبيب إلى مرحلة حرجة.

وبهذا المعنى، يعتبر أن الدخول الروسي على ملفات المنطقة سيكون أكثر جدية مع حاجة المنطقة إلى ثقل مواز لمواجهة محاولات واشنطن الاستفراد بها وفرض أجندتها عليها.


حلف روسي صيني

وبحسب كيم، فإن التسارع الدراماتيكي للتطورات في غزة واحتمال تدحرج كرة الثلج إلى مناطق الضفة الغربية والجبهات الأخرى المحتملة لتوسع الصراع، ستشكل دفعة جديدة لمسار التوجه الروسي الصيني نحو توسيع نطاق ثنائية القطب، التي يشكل الشرق الأوسط أكثر مناطق العالم استعدادا لقبولها.

ويلفت إلى أن هذه الاحتمالات يعززها مواصلة الغرب سياسة فرض العقوبات والتلويح بمزيد من المساعدات العسكرية لكييف، قائلا إن موسكو تخسر بشكل متزايد مواقعها في الشرق الأوسط بحكم انشغالها بالحرب في أوكرانيا.

ويضيف كيم أن العلاقة مع تل أبيب بلغت أشواطا غير مسبوقة في التأزم، ومن بين الأمثلة على ذلك توقف إسرائيل عن تحذير موسكو قبل شن ضربات جوية في سوريا، مما يزيد بشكل كبير من خطر حدوث صدام بين البلدين.

ويتابع أنه علاوة على ذلك "فإنه منذ بداية حرب غزة، تحدث نتنياهو مع بوتين هاتفيا مرة واحدة فقط، وهذا مؤشر واضح على أن تل أبيب لم تعد تعتبر موسكو طرفا مهما في هذا الصراع، فضلا عن بدء البنوك الإسرائيلية تنفيذ توصيات الاتحاد الأوروبي بفرض قيود على الحسابات المفتوحة من قبل الروس".

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: فی الشرق الأوسط تل أبیب

إقرأ أيضاً:

أجندة فعاليات حافلة لـ «دبي التجاري العالمي» في إبريل

تعزيز دور دبي المحوري مركزاً عالمياً لتبادل المعرفة
الطاقة والتقنيات والعقارات والسفر والشحن أبرز الفعاليات
دبي: «الخليج»
أعلن مركز دبي التجاري العالمي، أجندة فعالياته المتنوعة لشهر إبريل/ نيسان 2025، والتي تتضمن مجموعة بارزة من المعارض والمؤتمرات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك الطاقة والتقنيات الجيومكانية والعقارات والفنون والتعليم والرعاية الصحية والسفر وخدمات الشحن الجوي اللوجستية، وغيرها، ما يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به دبي كمركز عالمي لتبادل المعرفة، وتعزيز الابتكار وخلق الفرص الاقتصادية، ويشهد إبريل تنظيم 16 فعالية متنوعة.
الشرق الأوسط للطاقة: 7-9 إبريل
يعود معرض الشرق الأوسط للطاقة في دورته التاسعة والأربعين، ليجمع قادة وخبراء قطاع الطاقة من أكثر من 170 دولة، وتستعرض فعالية هذا العام خمس قطاعات رئيسية في مشهد تحول الطاقة، بما فيها الحلول الذكية، ومصادر الطاقة المتجددة والطاقة النظيفة، والمولدات الاحتياطية والطاقة الحرجة، والنقل والتوزيع، واستهلاك الطاقة وإدارتها.
الأسبوع الجيومكاني: 6-11 إبريل
يُقام هذا الحدث الأكاديمي والصناعي في قاعة الشيخ مكتوم، ويتضمن 16 ورشة عمل تتناول مواضيع متنوعة مثل استخدام رصد الأرض والذكاء الاصطناعي الجيومكاني لإدارة المخاطر الناجمة عن الكوارث. ويعزز هذا الحدث، الذي تنظمه الجمعية العالمية للمسح الجوي والاستشعار عن بُعد، التعاون متعدد التخصصات بين مطوري التقنيات وعلماء البيانات ومستخدمي التطبيقات.
دبي للمنتزهات والترفيه: 8-10 إبريل
يُعد معرض دبي للمنتزهات ومراكز الترفيه والتسلية حدثاً رائداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في قطاع الترفيه والجذب السياحي، ويجمع ممثلي الشركات العاملة في قطاع الترفيه، بما فيها مراكز الترفيه العائلية والمتنزهات الترفيهية والمائية وصالات الألعاب الإلكترونية ومناطق الواقع الافتراضي، وغيرها. ويستقطب المعرض أكثر من 300 شركة عارضة من أكثر من 40 دولة.
مؤتمر الأشعة التداخلية: 9-12 إبريل
يعد المؤتمر السنوي للجمعية العربية للأشعة التداخلية أكبر فعالية في مجال الأشعة التداخلية في المنطقة، ويُقام بمشاركة أكثر من 150 متحدثاً يقدمون مجموعة من المحاضرات والعروض التقديمية المباشرة حول الحالات الطبية، ويُغطي المؤتمر مجموعة واسعة من التخصصات التي تشمل طب الأورام التداخلي والانسداد وأمراض الشرايين الطرفية والتعامل مع السكتة الدماغية وتمدد الأوعية الدموية وغيرها، إضافة إلى برنامج مخصص لمناقشة التدخلات العصبية، كما يُمكن للمشاركين استكشاف أحدث التطورات في العلاج الموجّه بالصور.
دبي للأخشاب ومكائن الأخشاب: 14-16 إبريل
يعود معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب في دورته الحادية والعشرين، وهو الحدث الوحيد في المنطقة المخصص لشركات قطاع الأخشاب وتصميم آلات تصنيع الأخشاب، ويستقطب المعرض أكثر من 680 شركة عارضة من أكثر من 130 دولة، ويوفر فرصة لعقد الصفقات التجارية الحصرية وإطلاق المنتجات الجديدة وتقديم العروض التوضيحية المباشرة.
معرض العقارات: 14-16 إبريل
يمثل معرض العقارات الدولي أكبر فعالية من نوعها في الشرق الأوسط، ويوفر منصة استثنائية لبيع وشراء العقارات المحلية والعالمية، ويستقطب المعرض مجموعة واسعة من الجهات العارضة العالمية، بما في ذلك أبرز المطورين العقاريين على المستوى الإقليمي والعالمي، ويوفر فرصاً لا مثيل لها للاستثمار السكني والتجاري، كما يشارك في المعرض العديد من البنوك والمؤسسات المالية وشركات المحاماة والوكلاء العقاريين، ما يجعله وجهة شاملة ومناسبة للمشترين والبائعين.
دبي ديرما: 14-16 إبريل
يُعدّ معرض دبي ديرما واحداً من أكبر التجمعات العلمية المتخصصة بالعناية بالبشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويتضمن جدول أعمال الدورة الرابعة والعشرين من المؤتمر أكثر من 330 محاضرة و50 ورشة عمل يقدمها أبرز الخبراء العالميون، كما يقدم نقاط التعليم الطبي المستمر، حيث يُعقد بالتعاون مع مجموعة من الجمعيات الإقليمية الرائدة في مجال الأمراض الجلدية. وتشهد دورة هذا العام مشاركة نحو 1,500 علامة تجارية عالمية.
منتدى الشحن العالمي: 15-17 إبريل
تعود الفعالية السنوية الأضخم من نوعها عالمياً في قطاع الشحن الجوي إلى دبي في عام 2025، استكمالاً لنجاح دورتها العام الماضي في هونغ كونغ، ويُقام المنتدى على مدار ثلاثة أيام يسلط خلالها الضوء على أحدث التوجهات والرؤى في التكنولوجيا والابتكار والأمن والجمارك وعمليات الشحن والاستدامة في قطاع الشحن الجوي. وتشمل أجندة المنتدى جلسات عامة ومسارات متخصصة وورش عمل وقمم تنفيذية بحضور الخبراء وأبرز صنّاع القرار في القطاع.
فنون العالم دبي: 17-20 إبريل
أصبح معرض فنون العالم دبي حدثاً بارزاً في الأجندة الثقافية للمدينة، حيث يجمع بين مزايا التسوق والتجارب التفاعلية الغامرة، ويتضمن المعرض أكثر من 10,000 عمل فني من أكثر من 400 معرض وفنان من أكثر من 60 دولة.
عالم الحيوانات الأليفة: 19-20 إبريل
يجمع معرض عالم الحيوانات الأليفة العربي في نسخته الثالثة والأكبر على الإطلاق، كل ما يتعلق بقطاع رعاية الحيوانات الأليفة، من الأغذية والإكسسوارات إلى الخدمات البيطرية والرعاية الصحية. ويوفر هذا الحدث، الذي يستمر ليومين، منصة تفاعلية للخدمات التجارية بين الشركات، إضافة إلى برنامج متكامل مخصص للمستهلكين.
المدرسة والحضانة: 19-20 إبريل
يجمع معرض المدرسة والحضانة، في مجال التعليم في المنطقة، نخبة من المؤسسات التعليمية لمساعدة العائلات على اتخاذ قرارات مدروسة، بشأن تعليم أطفالهم، حيث يساعد الأهالي في التعرف إلى هياكل الرسوم الدراسية وإجراءات القبول من مرحلة الحضانة إلى المرحلة الثانوية من خلال جلسات حوارية مع الخبراء وجلسات الأسئلة والأجوبة والتفاعل المباشر مع ممثلي المدارس.
تكنولوجيا الغاز والنفط: 21-23 إبريل
يعتبر مؤتمر (جوتيك) منصة دولية رئيسية للابتكار في قطاع النفط والغاز، وتقام دورته السادسة بالشراكة مع جمعية مهندسي البترول، ويوفر برنامجاً شاملاً يتضمن أكثر من 300 عرض تقديمي تقني حول مجموعة مختارة من أبرز الأبحاث الفنية، إضافة إلى 50 جلسة فنية وتنفيذية. ويجمع جوتيك، الذي يُعقد على مدى ثلاثة أيام، أبرز المسؤولين الحكوميين وقادة قطاع الطاقة ومزودي التقنيات الرئيسيين.
دوموتيكس الشرق الأوسط: 22-24 إبريل
يُعد دوموتيكس الشرق الأوسط من الفعاليات الرائدة لقطاع السجاد وحلول الأرضيات في المنطقة، حيث يجمع قادة القطاع من مختلف أنحاء العالم لمشاركة أحدث التوجهات، ورسم ملامح المستقبل على مدى ثلاثة أيام، ويمنح المعرض الحضور فرصة التعرف إلى مجموعة واسعة من حلول الأرضيات والمواد المميزة.
السفر العربي: 28 إبريل - 1 مايو
تقام الدورة الثانية والثلاثون من معرض سوق السفر العربي، فعالية قطاع السفر الداخلي والخارجي في الشرق الأوسط، هذا العام لمواصلة رسم ملامح مستقبل السياحة. ويجمع الحدث بين ممثلي الوجهات العالمية ومنظمي الرحلات السياحية وروّاد قطاع الضيافة، ويوفر منصة مهمة لعقد الشراكات ودفع عجلة نمو القطاع.
دبي للإغاثة والتطوير: 29 إبريل - 1 مايو
يعود معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد) في دورته الحادية والعشرين، وهو الفعالية العالمية في مجال المساعدات الإنسانية والتنمية التي تجمع ممثلي الإغاثة العالميين مع الشركات والحكومات، ويستضيف مؤتمر هذا العام أكثر من 130 متحدثاً بارزاً و170 جلسة تُركز على الدبلوماسية الإنسانية في سياق العديد من المجالات.
إدارة الطوارئ والكوارث: 29 إبريل - 1 مايو
يُقام المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة الطوارئ والكوارث بالتزامن مع معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد)، ويوفر منصة حيوية لمجتمع إدارة الطوارئ والكوارث على مستوى العالم. ويتيح المؤتمر في نسخته السادسة عشرة للجهات الحكومية ووكالات الإغاثة وخبراء الاستجابة فرصة لتبادل أحدث الحلول والابتكارات.

مقالات مشابهة

  • مغازلة أقليات الشرق الأوسط.. تل أبيب تسعى لاحتواء الأقليات كحلفاء محتملين ومصادر للعمالة وحواجز فى وجه القومية العربية
  • روسيا: قصف النووي الإيراني سيتسبب في عواقب إشعاعية وإنسانية على الشرق الأوسط والعالم
  • أجندة فعاليات حافلة لـ «دبي التجاري العالمي» في إبريل
  • إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
  • بوتين يجتمع مع وزير الخارجية الصيني في موسكو
  • غارات أمريكية هي الأعنف في اليمن والبنتاغون يعلن تعزيزاً عسكرياً في الشرق الأوسط
  • السيسي وترامب يبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة
  • لافروف: موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع بشأن حل الخلافات وتطبيع الاتصالات
  • بحثاً عن تعزيز العلاقات مع أفغانستان..موسكو تشطب طالبان من قائمة الإرهاب
  • موسكو تتعهد بالرد..مولدوفا تطرد 3 دبلوماسيين من سفارة روسيا