وفاة "هنري كيسنجر" ثعلب الدبلوماسية الأمريكية.. ماذا تعرف عنه؟
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
توفي وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر عن عمر يناهز 100 عام.
وأعلنت شركة وزير الخارجية الراحل "كيسنجر أسوشيتس"، في بيان، اليوم الخميس، نبأ وفاته، وقالت إنه توفي في منزله في ولاية كونيتيك، وفقا لشبكة (سي إن إن) الأمريكية.
أخبار متعلقة "عقرب هضب" أحدث اكتشافات "الحياة الفطرية".. ماذا تعرف عنه؟إصابة 3 طلاب فلسطينيين بالرصاص في "فيرمونت" الأمريكيةمسلح يقتل حارسًا في مستشفى بولاية نيوهامبشير الأمريكيةكيسنجر في سطورهنري كيسنجر هو دبلوماسي أمريكي وسياسي بارز، وُلد في 27 مايو 1923 في فورتسبورغ بألمانيا، واشتهر بدوره البارز في السياسة الخارجية الأمريكية خلال فترة الحرب الباردة، وكان له تأثير كبير في العديد من الأحداث الدولية.
تميزت مسيرة حياته بالعديد من الإنجازات، إذ شغل مناصب مهمة، بما في ذلك وزير الخارجية الأمريكي من عام 1973 إلى 1977 في إدارتي الرئيس ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد.
وكان له دور حيوي في الدبلوماسية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات مع الصين والتسوية في فيتنام، وشهدت فترة إدارته أيضًا تطورات مهمة في العلاقات الدولية.
كيسنجر مع الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات في سبعينيات القرن الماضي - وكالات
تشتهر مؤلفاته بتحليلها العميق للشؤون الدولية، ومن بين كتبه الشهيرة "دايبلوماسيا" الذي نُشر في عام 1994، ويستعرض فيه تاريخ الدبلوماسية العالمية.
بعد مغادرته الحكومة، أسس كيسنجر مؤسسة Kissinger Associates ، وهي شركة استشارية دولية، كما ظل نشطًا في السياسة العامة، وقدم المشورة إلى العديد من الرؤساء الأمريكيين.
جائزة نوبل للسلامحصل هنري كيسنجر على جائزة نوبل لجائزة نوبل في السلام عام 1973 بسبب دوره في التفاوض لحل الصراع في فيتنام، إذ شارك في التحضير لاتفاقية باريس عام 1973 بين الولايات المتحدة وشمال فيتنام، والتي أسهمت في إنهاء الحرب الفيتنامية.
وشاركه في الجائزة لي دوك ثو رئيس وزراء جمهورية فيتنام الديمقراطية.
وأثار حصوله على الجائزة الجدل بشأن معايير منح الجائزة ودورها في تكريم السلام والجهود الدبلوماسية، إذ كان لكيسنجر دور في الحرب، فقد كان جزءًا من إدارة نيكسون التي شنت الحرب في فيتنام وضربت فيتنام الشمالية والجنوبية.
وتزامن حصوله على الجائزة مع الانتقادات الشديدة للدور الأمريكي في حرب فيتنام، والتدخل الأمريكي في الشؤون الدولية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم د ب أ واشنطن الولايات المتحدة الأمريكية هنري كيسنجر وفاة هنري كيسنجر حرب فيتنام جائزة نوبل للسلام
إقرأ أيضاً:
ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان.
وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.
محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.
أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.
انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.
يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.
كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.
من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.
تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.
سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.