المالكي: ما شهده قطاع غزة مذبحة إسرائيلية لا يمكن تبريرها
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
نيويورك-سانا
أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن ما شهده قطاع غزة ليست حرباً، بل مذبحة إسرائيلية لا يمكن لأحد أو شيء أن يبررها, متسائلاً عن عدد المرات التي يمكن للعالم فيها أن يتحمل الفشل في اختبار الإنسانية في غزة وفلسطين؟.
وأوضح المالكي خلال جلسة لمجلس الأمن أن الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه يشنون عدواناً همجيا يستهدف وجود الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته, مشدداً على أن الاحتلال يحاول إنجاز ما بدأه في النكبة منذ 75 عاماً من خلال قتل وتهجير الفلسطينيين، ما يستدعي الحاجة الفورية لتوفير الحماية الدولية وإنهاء إفلات مسؤولية الاحتلال من العقاب على جرائمه.
بدوره دعا وزير خارجية الصين وانغ يي مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ خطوات حقيقية وفورية لوقف إطلاق النار، مؤكداً معارضة بلاده للتهجير القسري والجرائم الإسرائيلية التي ترتكب ضد أهالي قطاع غزة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.