بسبب تراجع سكان أوكرانيا.. بوتين يطالب الروسيات بإنجاب 8 أطفال على الأقل
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين النساء في روسيا بإنجاب أكثر من 8 أطفال وذلك بسبب تراجع نسبة السكان في أوكرانيا، محذرًا من استحالة حل "المشاكل الديموغرافية الكارثية" في روسيا بمزيد من الأموال والفوائد والدعم الاجتماعي.
وأعادت تصريحات بوتين الأخيرة إلى الأذهان، تصريحات سابقة له أعلن فيها إعادة إحياء جائزة من زمن الحقبة السوفيتية للنساء اللاتي ينجبن 10 أطفال أو أكثر في الوقت الذي تواجه فيه روسيا أزمة ديموغرافية تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا.
وكان جوزيف ستالين أسس في 1944 لقب "البطلة الأم" لتشجيع العائلات الكبيرة بعد وفاة عشرات الملايين من المواطنين السوفيت خلال الحرب العالمية الثانية، فحصلت أكثر من 400 ألف امرأة على الجائزة قبل إلغائها في 1991 بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.
وبموجب مرسوم أصدره بوتين، ستحصل على مليون روبل، تعادل 16 ألفا من الدولارات، ولمرة واحدة، كل من يبلغ طفلها العاشر عيد ميلاده الأول، بشرط أن يظل الأطفال التسعة الآخرون على قيد الحياة. كما سيحصلن على ميداليات ذهبية لبطلة الأم المزينة بالعلم الروسي وشعار الدولة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا بوتين فلاديمير بوتين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجهت كل من بريطانيا وفرنسا، اليوم الجمعة، اتهامات مباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة المتعمدة في محادثات وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، وذلك في تصعيد دبلوماسي جديد يعكس حالة التوتر المتزايدة بين الغرب وروسيا.
جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الضغوط الغربية على موسكو، وسط مطالبات متكررة بضرورة تقديم إجابة واضحة وسريعة على مقترحات الولايات المتحدة بشأن إنهاء القتال.
ففي مؤتمر صحفي مشترك من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إلى جانب نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، إلى ما وصفاه بـ"إستراتيجية التباطؤ" التي يتبعها الكرملين في التعامل مع مبادرات السلام. وقال لامي بلهجة حاسمة: "حكمنا أن بوتين ما زال يصعّب الأمور وما زال يماطل". وأضاف: "بينما يُطلب منه وقف إطلاق النار، يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين والبنية التحتية للطاقة. نحن نراك يا بوتين، وندرك تمامًا ما تفعله".
تأتي هذه التصريحات في وقت رفضت فيه موسكو عمليًا، عبر أحد مسؤولي الكرملين، مقترحًا أميركيًا لوقف شامل وفوري لإطلاق النار لمدة 30 يومًا، معتبرة أن إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا "عملية مطولة"، مما يعكس تمسكًا روسيًا بالحل العسكري على حساب الجهود السياسية.
من جانبه، أكد وزير الدولة الفرنسي جان-نويل بارو أن كييف كانت قد أبدت قبولها بشروط وقف إطلاق النار منذ ثلاثة أسابيع، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب موسكو. وقال بارو: "روسيا مدينة برد واضح على المقترح الأميركي"، في إشارة إلى موقف غير معلن رسميًا من الكرملين. كما أبدى قلقه من الخطوات العسكرية الروسية الأخيرة، لاسيما إصدار بوتين أمرًا بتجنيد 160 ألف شاب للخدمة العسكرية الإلزامية، ما يُفهم كتصعيد إضافي وليس بادرة نحو التهدئة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الغربي في سياق مبادرة دولية تقودها بريطانيا وفرنسا تحت اسم "تحالف الراغبين"، وهي مجموعة متعددة الجنسيات تهدف إلى تشكيل قوة مراقبة مستقلة تشرف على أي اتفاق سلام محتمل في المستقبل القريب، إذا ما تم التوصل إليه.
وفي تطور لافت، من المقرر أن يجتمع القادة العسكريون للتحالف اليوم في العاصمة الأوكرانية كييف، ضمن ترتيبات أمنية مشددة، بينما يتوقع أن يُعقد لقاء آخر على مستوى وزراء الدفاع الخميس المقبل في مقر الناتو ببروكسل، لمناقشة المسار العسكري والدبلوماسي للأزمة.