أعلنت منظمة «بيتا» المعنية بحقوق الحيوان، اليوم الأربعاء، وفاة أنثى فيل نادرة قضت نحو خمسة عقود بمفردها في قفص بحديقة حيوان بالعاصمة الفيلبينية مانيلا.
وقالت منظمة أنصار المعاملة الأخلاقية للحيوانات «بيتا» إن مالي توفيت، الثلاثاء، داخل قفصها الخرساني في حديقة حيوان مانيلا، حيث ظلت محبوسة لمدة 46 عاما.
وقالت «بيتا» في بيان «بسبب اللامبالاة والجشع، ماتت الفيلة مالي بنفس الطريقة التي عاشت بها لنحو 50 عاما: وحدها في قفصها الخرساني في حديقة حيوان مانيلا».
وقد انضم المشاهير في جميع أنحاء العالم، مثل الدكتورة جين جودال وبول مكارتني، إلى حملة منظمة «بيتا» للدعوة إلى إطلاق سراح مالي في محمية، حيث كان من الممكن أن تستمتع بصحبة الفيلة الأخرى.
وأضافت بيتا «قضت حديقة حيوان مانيلا ومدينة مانيلا على مالي بالحبس الانفرادي لعقود، ما يعد تعذيبا لإناث الفيلة، اللاتي من الطبيعي أن تقضين حياتهن بين أمهاتهن وشقيقاتهن، ويحمين بعضهن البعض ويربين صغار بعضهن البعض».
وقال عمدة مدينة مانيلا هوني لاكونا بانجان إن سبب وفاة مالي لم يتم تحديده بعد.
وكانت مالي هي مصدر الجذب الرئيسي في حديقة حيوان مانيلا.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
صور نادرة لـ الأنبا باخوميوس خلال زيارته إلى روما عام 2013
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعد زيارة الأنبا باخوميوس، مطران إيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، إلى روما عام 2013 واحدة من اللحظات التاريخية التي خلدتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وجاءت هذه الزيارة في إطار المشاركة في حدث كنسي فريد، حيث ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، احتفال تدشين كنيسة القديسة العذراء مريم، مقر الإيبارشية في روما.
شهدت الزيارة حضور عدد من أحبار المجمع المقدس، الذين شاركوا في هذا الحدث الهام، مما يعكس عمق الروابط الروحية التي تجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأبنائها في المهجر. كما تضمنت الزيارة العديد من اللقاءات الروحية والرعوية، التي جسدت حرص الكنيسة على رعاية أبنائها في جميع أنحاء العالم.
وقد لاقت الزيارة تفاعلًا كبيرًا من شعب الكنيسة في إيطاليا، الذين استقبلوا الوفد الكنسي بحفاوة وفرح، مما أضفى على المناسبة جوًا من الروحانية والاحتفال الديني العميق.
وفي هذا السياق، نذكر بكل الحب والاحترام الأنبا باخوميوس، الذي كان أبًا حانيًا وقائدًا حكيمًا وسندًا قويًا للكنيسة. ورغم رحيله عن عالمنا بجسده، إلا أنه باقٍ بروحه وتعاليمه وسيرته العطرة، التي ستظل نورًا يضيء طريق الأجيال القادمة.