رغم زيارته إسرائيل.. إيلون ماسك يرفض دعوة دخول غزة
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
رفض الملياردير الأمريكي، صاحب منصة «إكس» إيلون ماسك دعوة من الفصائل الفلسطينية لزيارة قطاع غزة في أعقاب زيارته لإسرائيل، بسبب الوضع الأمني، بعد أن قال إنه يود المساعدة في إعادة إعمار القطاع بعد الحرب مع الفصائل الفلسطينية، وذلك خلال لقائه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
وقال ماسك، في تغريدة له على «إكس» (تويتر سابقا)، رداً على أحد المغردين أحال إليه دعوة «الفصائل الفلسطينية» له بزيارة غزة، إن «الأمر يبدو خطيراً بعض الشيء الآن، لكنني أتصور أن ازدهار غزة على المدى الطويل سيكون جيداً لكل الأطراف».
ونقلت «رويترز» عن أسامة حمدان، خلال مؤتمر صحفي في بيروت: «ندعوه (ماسك) لزيارة غزة، للاطلاع على حجم المجازر والدمار الذي ارتُكب بحق سكان غزة، التزاماً بمعايير الموضوعية والمصداقية».
استشهاد 15 ألف فلسطينيوتمت 6 صفقات لتبادل المحتجزين بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وجاء ذلك بعد هدنة بدأت بعد 48 يوما من القصف المتبادل، الذي استشهد فيه 15 ألف فلسطيني حتى الآن، خلال القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وبدأت الهدنة الجمعة الماضية، في ظل محاولة من مختلف الأطراف لإيقاف القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع، فيما وصلت الخسائر في صفوف الإسرائيليين إلى 1540 شخصا، بينهم 395 جنديا من جنود الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تويتر إكس غزة إسرائيل الفصائل الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
استشهاد 322 طفلاً في غزة خلال عشرة أيام من القصف الإسرائيلي
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الإثنين أن ما لا يقل عن 322 طفلاً قد لقوا حتفهم خلال عشرة أيام فقط، وذلك منذ استئناف دولة الاحتلال الإسرائيلي قصف قطاع غزة في 18 مارس بعد هدنة استمرت قرابة شهرين.
وأفادت اليونيسف في بيان رسمي أن “انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في القطاع تسببا في مقتل 322 طفلاً على الأقل وإصابة 609 آخرين بجروح، بمعدل أكثر من مئة طفل يومياً خلال الأيام العشرة الماضية”. وأشارت المنظمة إلى أن معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو مساكن متضررة جراء القصف.
وتضمنت الأرقام الواردة في التقرير الأطفال الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا في الغارة الجوية التي استهدفت قسم الطوارئ في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب القطاع.
من جانبها، قالت رئيسة اليونيسف كاثرين راسل في البيان: “كان وقف إطلاق النار يوفر شبكة أمان كانت بحاجة ماسة إليها أطفال غزة، لكنهم الآن غرقوا مجددًا في دوامة من العنف والحرمان”. وأضافت أن الوضع الحالي يعكس تفاقم المعاناة اليومية للأطفال في القطاع.
يذكر أن دولة الاحتلال الإسرائيلي كانت قد استأنفت قصف غزة في 18 مارس، كما شنت هجوماً برياً جديداً، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر لشهرين بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.