قال الدكتور محمد خليف استشاري الابتكار والتحول الرقمي أننا في ثورة معلوماتية كبيره جدا وإن التحول الرقمي يشهد طفرة كبيرة وتسارع بسبب الجائحة وتم تحويل معظم الخدمات إلى رقمية وحجم الإنفاق على التحول الرقمي وصل مبالغ ضخمة.

وأوضح خليف خلال لقائه مع الإعلامية انجي انور في برنامج مصر جديدة الذي يذاع على قناة etc أن التكنولوجيا أصبحت عنصرا أساسيا في الاقتصاد بشكل كبير فضلا عن الخدمات الرقمية التي تدخل في كافة الصناعات والخدمات الحيوية الاستراتيجية مثل الكهرباء والماء والصرف الصحي والخدمات الحكومية ومتسائلا هل هذه الخدمات مؤمنة بدرجة لا تسمح بوجود ثغرات؟ ووجود هذه الثغرات يعرض هذه المنشآت لهجمات من قبل المتربصين من أجل الإضرار بالبنية التحتية.

وأشار الى أن وسائل التواصل الاجتماعي تتجسس علينا فهناك محركات بحث ذكاء اصطناعي داخل تطبيقات التكنولوجيا تراقب عمليات البحث وتبدأ بالتعلم فمخاطر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ينطبق على الأفراد فداخل نشر الصور والمنشورات رسائل مشفرة مثل مكان التقاط الصور ووقتها وتاريخها ومعلومات أخرى.

تداول المعلومات والبيانات سيؤدي إلى تزييف الهوية

وأكد من أجل الحماية يجب التحكم في إعدات الخصوصية وعدم مشاركة البيانات إلا مع الأصدقاء المقربين وأن تداول المعلومات والبيانات سيؤدي إلى تزييف الهوية وعدم مشاركة المعلومات الشخصية والخصوصية خاصة مع تطبيقات التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الخدمات الرقمية تتجسس التحول الرقمي

إقرأ أيضاً:

تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي

#سواليف

أظهر استطلاع حديث لخبراء في مجال #الذكاء_الاصطناعي أن توسيع نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) لن يؤدي إلى تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

يعدّ AGI بمثابة النقلة النوعية التي تمكّن الأنظمة من التعلم بشكل فعّال كالذكاء البشري أو أفضل منه.

وأكد 76% من 475 باحثا في المجال، أنهم يرون أن هذا التوسع “غير مرجح” أو “غير مرجح جدا” أن يحقق هذا الهدف المنشود.

مقالات ذات صلة إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات! 2025/04/01

وتعتبر هذه النتيجة انتكاسة كبيرة للصناعات التكنولوجية التي توقعت أن تحسينات بسيطة في النماذج الحالية من خلال مزيد من البيانات والطاقة ستؤدي إلى الذكاء الاصطناعي العام.

ومنذ #طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2022، كانت التوقعات تركز على أن زيادة الموارد كافية لتجاوز #الذكاء_البشري. لكن مع مرور الوقت، وبالرغم من الزيادة الكبيرة في الإنفاق، فإن التقدم قد تباطأ بشكل ملحوظ.

وقال ستيوارت راسل، عالم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، والذي شارك في إعداد التقرير: “منذ إصدار GPT-4، أصبح واضحا أن التوسع في النماذج كان تدريجيا ومكلفا. الشركات قد استثمرت أموالا ضخمة بالفعل، ولا يمكنها التراجع بسبب الضغوط المالية”.

وفي السنوات الأخيرة، ساهمت البنية الأساسية المبتكرة المسماة “المحولات” (Transformers)، التي ابتكرها علماء غوغل عام 2017، في تحسن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. وتستفيد هذه النماذج من زيادة البيانات لتوليد استجابات أدق. ولكن التوسع المستمر يتطلب موارد ضخمة من الطاقة والمال.

وقد استقطب قطاع الذكاء الاصطناعي المولّد نحو 56 مليار دولار في رأس المال المغامر عام 2024، مع تكريس جزء كبير من هذه الأموال لبناء مراكز بيانات ضخمة تسببت في زيادة انبعاثات الكربون ثلاث مرات منذ 2018.

ومع استنفاد البيانات البشرية القابلة للاستخدام بحلول نهاية هذا العقد، فإن الشركات ستضطر إما لاستخدام البيانات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي نفسه أو جمع بيانات خاصة من المستخدمين، ما يعرض النماذج لمخاطر أخطاء إضافية. وعلى الرغم من ذلك، لا يقتصر السبب في محدودية النماذج الحالية على الموارد فقط، بل يتعدى ذلك إلى القيود الهيكلية في طريقة تدريب هذه النماذج.

كما أشار راسل: “المشكلة تكمن في أن هذه النماذج تعتمد على شبكات ضخمة تمثل مفاهيم مجزّأة، ما يجعلها بحاجة إلى كميات ضخمة من البيانات”.

وفي ظل هذه التحديات، بدأ الباحثون في النظر إلى نماذج استدلالية متخصصة يمكن أن تحقق استجابات أكثر دقة. كما يعتقد البعض أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة تعلم آلي أخرى قد يفتح آفاقا جديدة.

وفي هذا الصدد، أثبتت شركة DeepSeek الصينية أن بإمكانها تحقيق نتائج متميزة بتكاليف أقل، متفوقة على العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون.

ورغم التحديات، ما يزال هناك أمل في التقدم، حيث يقول توماس ديتريش، الأستاذ الفخري لعلوم الحاسوب في جامعة ولاية أوريغون: “في الماضي، كانت التطورات التكنولوجية تتطلب من 10 إلى 20 عاما لتحقيق العوائد الكبيرة. وهذا يعني أن هناك فرصة للابتكار بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أن العديد من الشركات قد تفشل في البداية”.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • السعودية .. الدفاع المدني يدعو للوقاية من مخاطر الغرق في المسابح
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • نصائح من الدفاع المدني للوقاية من مخاطر الغرق في المسابح
  • الدفاع المدني يدعو إلى الوقاية من مخاطر الغرق في المسابح
  • عملاق التكنولوجيا في العالم.. يكشف عن ثلاث وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!