بحث اللواء أحمد السايس، رئيس مركز ومدينة ملوي، مع وفد هيئة إنقاذ الطفولة الدولية، برئاسة الدكتورة أسماء عبد الجابر، مدير مكتب الهيئة بالمنيا، سبل التوسع في أنشطة وبرامج تنمية الطفولة في 12 قرية بمركز ملوي جنوب المنيا.

تحقيق أهداف التنمية المستدامة

وأكد السايس، خلال اللقاء على أهمية التعاون بين الهيئة والجهات الحكومية المختلفة في مركز ملوي، من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحسين جودة حياة الأطفال والأسرة المصرية.

وأعربت الدكتورة أسماء عبد الجابر، مدير هيئة إنقاذ الطفولة الدولية بالمنيا، عن تقديرها لجهود رئاسة مركز ومدينة ملوي في دعم أنشطة وبرامج هيئة إنقاذ الطفولة، مشيرة إلى أن هذه الجهود ساهمت في تحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع.

وأكدت «عبد الجابر» حرص الهيئة على مواصلة التعاون مع رئاسة مركز ومدينة ملوي، من أجل تنفيذ المزيد من البرامج والأنشطة التي تستهدف تنمية الطفولة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المنيا رئيس مركز ملوي إنقاذ الطفولة مركز ملوي إنقاذ الطفولة

إقرأ أيضاً:

لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر

في القصة القصيرة "فونس، الذاكرة" للكاتب خورخي لويس بورخيس، يتمتع البطل بقدرة خارقة -قد تكون نعمة أو لعنة- على تذكّر كل شيء. لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإن الذكريات نادرًا ما تعود إلى ما قبل سن الثالثة أو الرابعة. وقبل ذلك، يبدو أن الذاكرة خالية تماما.

ومع ذلك، فإن هذه السنوات المبكرة المفقودة لا تعني أن الناس يتعمّدون نسيان تعرضهم للدلع والهمهمة وكأنهم حيوانات أليفة لا تقدر على أكثر من ملء الحفاض.

فقد يكون هناك تفسير علمي أكثر تعقيدًا، يتمثل في ظاهرة غامضة تُعرف باسم "فقدان الذاكرة الطفولي"، وهي التي تجعل الرضع ينسون الأحداث المحددة، وفقًا لفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة ييل.

وقال نيك تورك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل: "السمات المميزة لهذا النوع من الذكريات، والتي نُطلق عليها الذكريات العرضية، هي أنك تستطيع وصفها للآخرين، لكن هذا غير ممكن عندما نتعامل مع رُضّع لا يتكلمون بعد".

وقد تُحدث نتائج الفريق، التي استندت جزئيًا إلى عرض صور على الأطفال ونُشرت في مجلة ساينس، تغييرًا في الفكرة السائدة منذ زمن طويل بأننا لا نتذكر فترة الطفولة لأن الحُصين -الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ- لا يكتمل نموه حتى سن المراهقة.

إعلان

وقال الفريق: "ارتبط النشاط المتزايد في الحُصين عند عرض صور لم تُرَ من قبل بسلوك بصري يعتمد على الذاكرة لاحقًا، بدءًا من عمر عام تقريبًا، مما يشير إلى أن القدرة على ترميز الذكريات الفردية تبدأ في وقت مبكر من مرحلة الطفولة".

وبحسب بول فرانكلاند وآدم رامساران من مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، واللذين نشرا تعليقًا على الموضوع في مجلة ساينس، فإن الأطفال يُشكّلون "ذكريات عابرة".

مقالات مشابهة

  • حقائق صادمة بيوم الطفل الفلسطيني.. هكذا يقتل الاحتلال الطفولة في غزة
  • متحف آثار ملوي بالمنيا يشارك فى يوم المخطوط العربي
  • بالانفوجراف.. نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية
  • بعد إصلاح العطل.. عودة ضخ مياه الشرب إلى أهالي مركز سمالوط بالمنيا
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • «ملتيبلاي» و«العربية للإعلانات الخارجية» تؤسسان مشروعاً مشتركاً
  • محافظ الدقهلية في جولة تفتيشية منفردًا برئاسة مركز ومدينة أجا
  • إزالة تعدي بالبناء المخالف برئاسة مركز ومدينة الزقازيق بقرية بيشة قايد
  • 74 شهيدا في خان يونس ومدينة غزة خلال الساعات الأخيرة
  • لبنان.. 3 غارات إسرائيلية استهدفت مركز الهيئة الصحية ببلدة الناقورة في صور جنوبي البلاد