ابن محتجزة إسرائيلية مفرج عنها: «أمي حصلت على أفضل علاج لدى الفصائل»
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
كشف إيلي شابيرا، عن أن والدته الإسرائيلية بوخباد ليفشتس «85 عاما»، التي كانت محتجزة لدى الفصائل الفلسطينية، لاقت معاملة جيدة، وأصبحت بصحة أفضل مما كانت عليه في إسرائيل، عندما كانت تتلقى العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.
عودة من السجن بصحة أفضل'I went through hell’
Freed hostage Yocheved Lifshitz recounts being kidnapped by Hamas terrorists.
وأضاف الشاب في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أمي التي تبلغ من العمر 85 عاما، عادت من السجن بصحة أفضل مما كانت عليها، رغم أنها لم تأخذ علاجها، فقد قُدم لها بغزة علاجا».
عدم تقديم الدواء الصحيح من قبل المستشفيات الإسرائيليةواتهم «شابيرا» المستشفيات الإسرائيلية، بأنها لم تقدم العلاج الصحيح لأمه، وأن في قطاع غزة، عرفت الفصائل الفلسطينية العلاج الصحيح، الذي يخفف عنها الألم، ويحسن من صحتها.
استشهاد 15 ألف فلسطينيوتمت 6 صفقات لتبادل المحتجزين بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وجاء ذلك بعد هدنة بدأت بعد 48 يوما من القصف المتبادل، الذي استشهد فيه 15 ألف فلسطيني حتى الآن، خلال القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وبدأت الهدنة الجمعة الماضية، في ظل محاولة من مختلف الأطراف لإيقاف القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع، فيما وصلت الخسائر في صفوف الإسرائيليين إلى 1540 شخصا، بينهم 395 جنديا من جنود الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل فلسطين قطاع غزة المحتجزين
إقرأ أيضاً:
ماذا وراء الغارات الإسرائيلية المكثفة على سوريا؟ مغردون يعلقون
واستهدفت الغارات منطقة حرش سد الجبيلية بريف درعا، ومبنى البحوث العلمية في حي برزة شمالي دمشق، إضافة إلى مطار حماة العسكري الذي استهدفته 17 غارة أدت إلى تدميره بشكل شبه كامل، وقاعدة "تي 4" في بادية حمص وسط سوريا.
وأدى القصف الإسرائيلي على منطقة حرش سد الجبيلية بدرعا إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين، في حين توغلت قوات إسرائيلية في المنطقة الواقعة بين مدينة نوى وبلدة تسيل غربي درعا، وهو التوغل الأول من نوعه لقوات الاحتلال إلى هذا العمق.
واشتبكت قوات الاحتلال مع أهالي مناطق نوى وتسيل والبلدات الغربية الذين أجبروها، وفق تقارير صحفية، على التراجع.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إنه أغار على ما سماها قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة و"تي 4″ السوريتين، إلى جانب بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق.
وكذلك، أكد تنفيذه عملية عسكرية في منطقة تسيل، إذ تعرضت قواته لإطلاق نار ممن سماهم مسلحين، مما استدعى ردا بريا وجويا خلّف مقتل عدد منهم.
ودانت وزارة الخارجية السورية القصف الإسرائيلي، وقالت إنه يأتي في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها.
إعلان
"ما بدها دولة قوية"
ورصد برنامج "شبكات" في حلقته بتاريخ (2025/4/3)، جانبا من تعليقات السوريين على القصف والتوغل الإسرائيليين في بلادهم.
إذ علق محمد العربي في تغريدته قائلا "سبب قصف إسرائيل لسوريا هو إخضاع الدولة السورية الجديدة ورضوخها لها، يعني العقلية الإسرائيلية تفكر أن مصلحتها يجب أن تكون قبل مصلحة الشعب السوري".
وطرح همام في تغريدته تساؤلات عدة "لماذا التعدي من قبل إسرائيل على سوريا؟ قصف متواصل واشتباكات في درعا. لماذا لا تتوقف إسرائيل عن التمدد والاقتحام في الجنوب كي تترك مجالا للسلام؟".
واستحضر يحيى تصريحات إسرائيلية تكشف النظرة للدولة السورية الجديدة، وقال "إسرائيل من أول يوم وهي بتحكي ما بدها دولة قوية على حدودها، وتريد سوريا ضعيفة، ويوميا قصف".
وحمل محمد المجتمع الدولي مسؤولية القصف الإسرائيلي المتواصل على السوريين، وقال إنه يتغاضى بأبصاره عما يحدث، ووصفه بأنه "شريك رسمي في الجريمة".
وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس سوريا بأنها "ستدفع ثمنا باهظا جدا إذا سمحت بدخول قوات معادية لإسرائيل إلى سوريا"، وقال إن نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا تحذير للمستقبل، وإن إسرائيل لن تسمح بالمساس بأمنها.
ووفق وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر، فإن إسرائيل قلقة بشأن ما سماه "الدور السلبي لتركيا في سوريا ولبنان".
وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن سعي تركي للسيطرة على قاعدة "تي 4" السورية، وتحصينها بالدفاعات الجوية، وأشارت إلى بدء أنقرة بإعداد خطط الإنشاءات في القاعدة.
3/4/2025