تسهيل الاستثمار.. خبير اقتصادي يوضح دور الرخصة الذهبية في تعزيز الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
أكد الدكتور أسامة السعيد، الخبير الاقتصادي، وعميد كلية التجارة جامعة بني سويف سابقًا، على أهمية إطلاق المرحلة الأولى للمنصة الإلكترونية لمنظومة الموافقة الواحدة (الرخصة الذهبية) باللغتين العربية والإنجليزية، في إطار سعي الحكومة المصرية لتحسين بيئة الاستثمار في البلاد.
. وهذه مزاياها
وقال عميد كلية التجارة جامعة بني سويف سابقًا، خلال تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، إن إطلاق اول منصة الكترونية باللغتين العربية والانجليزية لمنح الرخصة الذهبية للمستثمرين يعد إنجازًا كبيرًا للدولة المصرية، حيث يسهم في تسهيل وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص اللازمة لبدء النشاط الاقتصادي، مما يجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
تحقيق أهداف التنمية الاقتصاديةولفت الخبير الاقتصادي، إلى أنها أيضًا تمنح للشركات التي تؤسس لإقامة مشروعات المشاركة بين القطاع الخاص والدولة أو القطاع العام أو القطاع الأعمال العام، مؤكدًا انها خطوة مهمة في مسار الإصلاح الاقتصادي الذي تنتهجه الحكومة المصرية، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
إجراءات الحصول على الرخصة الذهبيةوأضاف الدكتور أسامة السعيد، أن تجربة تقديم طلب الحصول على الرخصة الذهبية عبر المنصة خلال مدة نحو 10 دقائق، تعد مؤشرًا على نجاح هذه المنظومة، حيث تعد هذه المدة زمنية قصيرة جدًا مقارنة بالإجراءات التقليدية التي تستغرق عدة أشهر.
وأشار عميد كلية التجارة جامعة بني سويف سابقًا، إلى أن المنصة الالكترونية لمنح الرخصة الذهبية للمستثمرين تعد أيضًا خطوة مهمة في اتجاه تطوير منظومة الاستثمار في مصر، حيث تسهم في خلق مناخ استثماري جاذب للاستثمارات الأجنبية والمحلية، وذلك من خلال توفير بيئة تشريعية وتنظيمية مرنة، تسهل على المستثمرين بدء وتشغيل وتطوير أنشطتهم الاقتصادية.
تحقيق الشفافيةوأوضح الخبير الاقتصادي، أن منظومة الموافقة الواحدة تعد خطوة مهمة في اتجاه ميكنة الإجراءات الحكومية، وتحقيق الشفافية والحوكمة، من خلال حصر عدد من الجهات الحكومية المعنية بمنح التراخيص اللازمة لبدء النشاط الاقتصادي في منظومة واحدة، مما يسهل على المستثمرين التواصل مع هذه الجهات ومتابعة إجراءات الحصول على التراخيص.
وشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح أمس، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، افتراضيًا، إطلاق المرحلة الأولى للمنصة الإلكترونية لمنظومة الموافقة الواحدة (الرخصة الذهبية) باللغتين العربية والإنجليزية، وعقب ذلك شهد أيضًا تجربة عملية لتقديم إحدى الشركات المصرية طلب الحصول على الرخصة الذهبية عبر المنصة في مدة استغرقت نحو 10 دقائق.
وحضر الاجتماع على الجانب الآخر كل من السيد/ حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، واللواء ياسر عباس، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة، والدكتورة داليا الهواري، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة، واللواء وائل الدغيدي، رئيس قطاع التطوير المؤسسي بالهيئة، والسيد أحمد مختار، العضو المنتدب لشركة "حسن علام للمستودعات الاستراتيجية"، والسيد محمد ممدوح، الممثل القانوني للشركة.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع الافتراضي بالترحيب بمسئولي هيئة الاستثمار والشركة التي تقدمت بطلب الحصول على الرخصة الذهبية من خلال منصة الموافقة الواحدة الإلكترونية، مشيدًا بأهمية المنصة الجديدة ودورها في تيسير إجراءات التقدم للحصول على الرخصة.
وفي غضون ذلك، قام الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بتدشين المرحلة الأولى للمنصة الإلكترونية لمنظومة الرخصة الذهبية من خلال الرابط الإلكتروني التالي:
https://www.goldenlicense.gov.eg/guide.aspx
وقال "هيبة" إن المنصة تُتيح للمستثمر إمكان الحصول على مختلف المعلومات والبيانات المتعلقة بمنظومة الرخصة الذهبية، وأنها تُمكن المستثمر من تقديم طلبات الحصول على الموافقة الواحدة، ومتابعة الموقف التنفيذي لتلك الطلبات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرخصة الذهبية الاستثمار تعزيز الاقتصاد المصري التنمية الاقتصادية الإقتصاد المصرى النشاط الاقتصادي الشركات المصرية الحصول على الرخصة الذهبیة الرئیس التنفیذی للهیئة الموافقة الواحدة من خلال
إقرأ أيضاً:
تأثيرات تعريفات ترامب على الذهب والنفط والبتكوين.. اقتصادي يوضح
قال الخبير الاقتصادي، جاد حريري، إن أسعار الذهب، شهدت ارتفاعات تاريخية، حيث يتوقع البعض أن تصل الأسعار إلى مستويات تتراوح بين 3200 و3250 دولار، ومع ذلك، قد نشهد تصحيحًا أكبر في الأسعار خلال الفترة المقبلة، مع تعريفات ترامب الجمركية.
وذكر خلال تصريحات تليفزيونية، أن أسعار النفط، في ظل القرارات العالمية الأخيرة، تراجعت بسبب المخاوف التجارية وقرارات أوبك بزيادة الإمدادات، مما قد يؤدي إلى تراجع الأسعار إلى مستويات تتراوح بين 50 و55 دولار.
وبالنسبة للعملات المشفرة، أضاف أنه تراجعت أسعار البيتكوين مع تصاعد التوترات التجارية، لكن هناك توقعات بارتفاعها إلى مستويات تتراوح بين 150 و180 ألف دولار على المدى البعيد، ويجب على المستثمرين أن يكونوا حذرين بسبب التقلبات الكبيرة في السوق.