“سرك” تعيد تشكيل مجلس إدارتها
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
البلاد – الرياض
أقرت الجمعية العامة للشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير (سرك)، تشكيل مجلس إدارة الشركة برئاسة المهندس خالد بن محمد السالم، وعضوية الدكتور خالد بن صالح السلطان، والمهندس إبراهيم بن عبدالرحمن الشايع، ومحمد بن عبدالرحمن البليهد، وعمر بن محمد الهوشان، وعبدالله بن إبراهيم أبو بكر، ومحمد بن علي آل صاحب، وعمرو بن عبدالعزيز الجلال، وبوب موغون، وإيان برايس.
يذكر أن شركة “سرك” هي إحدى الشركات المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وتتبعها عدة شركات تعنى بإعادة التدوير، والاستدامة، ومكافحة الانسكابات البحرية (شركة سيل، وشركة ريفايفا، وشركة أكام، وشركة يدوم، وشركة إليكتا، وشركة أزيات، وشركة وزين)، والتي تعنى بقيادة الاستثمار في قطاع الاقتصاد الدائري، وإعادة التدوير ومعالجة النفايات بالمملكة، وتهدف إلى تحقيق الاستدامة البيئية، والتحول عن المرادم، وتفعيل دور القطاع الخاص في المساهمة لتحقيق الاقتصاد الدائري بالتعاون مع الجهات المعنية، لدفع عجلة التنمية لمستقبل أخضر ومستدام.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: سرك
إقرأ أيضاً:
السوداني للشرع: مشاركة شيعة سوريا في الحكومة “إنجاز عظيم”
آخر تحديث: 1 أبريل 2025 - 2:44 م بغداد/ شبكة أخبار العراف- تبادل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، التهاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤكدا دعم العراق لوحدة وسلامة أراضي سوريا وسيادتها ورفض التدخلات الخارجية.وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ، إن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تبادل التهاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بمناسبة عيد الفطر المبارك، وذلك خلال اتصال هاتفي مشترك”.وعبّر السوداني، خلال الاتصال، عن “تمنياته وتهانيه للشعب السوري بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة”، مؤكداً “موقف العراق الثابت بالوقوف إلى جانب خيارات الشعب السوري الشقيق، وأهمية أن تضمّ العملية السياسية شيعة سوريا ، وأن تصبّ في مسار التعايش السلمي والأمن المجتمعي، من أجل مستقبل آمن ومستقر لسوريا وكلّ المنطقة”.وأكد رئيس مجلس الوزراء، في الاتصال “رفض العراق لتوغل الكيان الصهيوني داخل الأراضي السورية، ودعم العراق لوحدة وسلامة أراضي سوريا وسيادتها، ورفض التدخلات الخارجية، وكذلك أهمية التعاون المتبادل في مواجهة خطر عصابات داعش الإرهابية، بالإضافة إلى التعاون في المجالات الاقتصادية، بحكم العوامل والفرص المشتركة”.