الحرة:
2025-04-04@03:02:09 GMT

بعد معادلة بن غفير.. نتانياهو يؤكد على رد لا لبس فيه

تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT

بعد معادلة بن غفير.. نتانياهو يؤكد على رد لا لبس فيه

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، تأكيده على الأهداف الثلاثة للحرب في قطاع غزة، بعد ساعات من معادلة حددها وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، مهددا بحل الحكومة في حال توقف القتال.

وقال نتانياهو عبر حسابه في موقع التواصل "إكس"، الأربعاء: "في بداية الحرب حددت 3 أهداف: القضاء على حماس، وعودة جميع المختطفين لدينا، والتأكد من أن غزة لن تشكل مرة أخرى تهديدا لإسرائيل"، وإنها "ستبقى كما هي".

وأضاف: "لقد حققنا في الأسبوع الماضي إنجازا عظيما للغاية، ألا وهو عودة العشرات من المختطفين لدينا، في وقت كان الأمر يبدو خياليا قبل أسبوع".

وتضمن البيان الذي نشره نتانياهو إشارة إلى سؤال سمعه كثيرا خلال الفترة الماضية ومفاده: هل ستعود إسرائيل إلى القتال بعد استنفاد مرحلة إعادة المختطفين؟، وأجاب بالقول: "إجابتي لا لبس فيها – نعم".

ويأتي ما نشره رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد ساعات فقط من معادلة من شقين حددها وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير، إذ قال عبر "إكس": "وقف الحرب = حل الحكومة".

وقبل أيام كان الوزير ذاته اعتبر أن الاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس "خطأ تاريخي"، ووصفه بـ"الخضوع لإملاءات"، قائد حماس الحالي، يحيى السنوار.

وقال إن "خارطة الطريق التي يترك بموجبها بعض الأطفال والنساء في غزة ليست أخلاقية وغير منطقية"، وفق ما ذكره مراسل "الحرة".

وأشار أيضا إلى أن "حماس تريد التخلص من النساء والأطفال لتتخلص من الضغوط الدولية أولا، والحصول على الوقود ثانيا، إضافة إلى إطلاق سراح الإرهابيين".

وبن غفير ووزيران من حزبه "العظمة اليهودية" الوحيدون في داخل الحكومة الذين صوتوا ضد الاتفاق الذي ما يزال ساريا حتى الآن.

وقبل الاتفاق، حذر وزير الأمن القومي، من أن الصفقة المحتملة للإفراج عن رهائن تحتجزهم حماس في غزة ستنتهي بـ "كارثة"، وفق موقع "تايمز أوف إسرائيل" الذي نقل تصريحاته للقناة الـ14.

‏وحسب ما قاله نتانياهو في بيانه: "من المستحيل ألا نعود إلى القتال حتى النهاية.

وأضاف: "هذه هي سياستي، مجلس الوزراء بأكمله يقف خلفها، والحكومة بأكملها تقف خلفها، والجنود يقفون خلفها، والشعب يقف خلفها – وهذا بالضبط ما سنفعله".

وخلال الأيام الأربعة الأولى من اتفاق الهدنة أطلق مقاتلو حماس سراح 50 امرأة وطفلا إسرائيليا من المختطفين. وفي المقابل، أطلقت إسرائيل سراح 150 معتقلا من سجونها كلهم من النساء والقُصر.

ووافقت حماس، المصنفة إرهابية، في إطار تمديد الهدنة لمدة يومين إضافيين على إطلاق سراح 10 من النساء والأطفال الإسرائيليين كل يوم. 

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

الوزير الاسرائيلي اليميني بن غفير يدخل بطريقة استفزازية المسجد الأقصى

2 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: دخل وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير صباح الأربعاء الحرم القدسي الشريف في القدس الشرقية المحتلة، مما استدعى إدانات عربية.

وهذه الزيارة الأولى لبن غفير منذ عودته في 19 آذار/مارس إلى حكومة بنيامين نتانياهو التي انسحب منها في 19 كانون الثاني/يناير احتجاجا على وقف إطلاق النار مع حماس في قطاع غزة.

ومنذ تشكيل الحكومة في أواخر 2022، زار بن غفير المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس عدة مرات، مثيرا في كل مرة احتجاجا دوليا.

وردا على سؤال حول أسباب الزيارة واختيار التاريخ، قال المتحدث باسمه “لقد ذهب إلى هناك لأن المكان فتح بعد 13 يوما” من تخصيص الزيارة للمسلمين بمناسبة نهاية شهر رمضان وعيد الفطر.

ونددت حركة حماس التي تشن إسرائيل حربا ضدها في غزة منذ نحو 18 شهرا، بـ”التصعيد الخطير” ووصفت في بيان الزيارة بأنها “استفزاز”.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟
  • للضغط على حماس..نتانياهو يعلن إطلاق استراتيجية تقطيع غزة
  • الوزير الاسرائيلي اليميني بن غفير يدخل بطريقة استفزازية المسجد الأقصى
  • حماس: اقتحام المجرم “بن غفير” للمسجد الأقصى استفزاز وتصعيد خطير
  • أول تعليق من حماس على اقتحام بن غفير المسجد الاقصي
  • محللون: إسرائيل تعيد إنتاج معادلة جديدة مع حزب الله
  • نتانياهو يدفع إسرائيل إلى حافة أزمة دستورية
  • بعد استئناف الحرب..حماس: لن نرفع الراية البيضاء
  • أكسيوس: إسرائيل تخطط لاحتلال 25% من قطاع غزة لتوسيع المنطقة العازلة وتشجيع التهجير
  • إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم