أقامت جمعية كاريتاس مصر، اليوم، فعاليات متنوعة بالمدينة الصديقة للنساء ومكتبة مصر العامة بعزبة البرج لدعم اللاجئين وتنمية وخدمة المجتمع، وذلك تحت رعاية محافظ دمياط وبدعم من مفوضية الأمم المتحدة للاجئين وهيئة اليونيسف، وبالتعاون مع قومي المرأة بدمياط، ومكتبة مصر العامة بعزبة البرج.

تعاون مشترك لمناهضة العنف ضد المرأة ضمن حملة 16 يوما

تحت رعاية الدكتورة منال عوض، محافظ دمياط، وضمن خطة التعاون المشترك بين المحافظة وهيئة كاريتاس مصر، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR، لدعم اللاجئين وتنمية وخدمة المجتمع وكل القضايا الإنسانية، خاصة ذات الارتباط الوثيق بملف استضافة اللاجئين وفي إطار فعاليات 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة.

فعاليات متنوعة في المكتبة والمدينة الصديقة للنساء 

نظمت الهيئة بدعم من المفوضية ومنظمة اليونيسف فعاليات متنوعة بالمدينة الصديقة للنساء ومكتبة مصر العامة بمدينة عزبة البرج، جاءت بحضور ميلاد فوزي مدير مكتب كاريتاس بدمياط، ومنى عمارة، مدير وحدة حقوق الإنسان بالمحافظة، وعضو فرع المجلس القومي للمرأة بدمياط، ومحمد العوضي، مسؤول العلاقات العامة، ومنى عبدالله، عضو فرع المجلس القومي للمرأة بدمياط، ومشرفة على أنشطة مدن صديقة للنساء بعزبة البرج.

مسرح عرائس برسائل توعوية

واستهدفت الأطفال من أبناء المحافظة واللاجئين من الجنسيات السورية والسودانية المقيمين بمحافظة دمياط، لدمجهم بالمجتمع، حيث شملت فعاليات فنية وترفيهية ومسرح عرائس يحمل رسائل توعوية للأطفال عن حقوقهم وكيفية الحفاظ على أنفسهم من كافة أشكال العنف.

 

140 طفلا و60 سيدة

وتضمنت تلك الفعاليات ندوات ومسرحية استهدفت سيدات المحافظة واللاجئين، وتضمنت أهداف تتعلق بنشر الوعي بقضية مناهضة العنف ضد المرأة والعنف الأسرى وخطورة الختان والزواج المبكر، حيث شارك في هذه الفعاليات 60 سيدة و140 طفلا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قومي المرأة بدمياط العنف ضد المرأة

إقرأ أيضاً:

اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم السبت، إن الحصار المفروض على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات إلى القطاع يؤدي إلى عواقب وخيمة على أكثر من مليون طفل.
 

وذكر بيان أصدره الموقع الرسمي للأمم المتحدة أنه منذ الثاني من مارس، لم يسمح بدخول أي مساعدات إلى غزة، وهو أطول فترة لحصار المساعدات منذ بداية الحرب، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية.
 

وقالت اليونيسف إنه دون هذه الأساسيات، من المرجح أن تتصاعد حالات سوء التغذية والأمراض وغيرها من الحالات التي يمكن الوقاية منها، مما سيؤدي إلى زيادة في وفيات الأطفال التي يمكن تفاديها.
 

وقال إدوارد بيجبدير المدير الإقليمي لليويسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا -في البيان- إن الوكالة لديها آلاف من الحمولات من المساعدات تنتظر دخولها إلى القطاع.
 

وتابع: "معظم هذه المساعدات منقذة للحياة - ولكن بدلا من أن تنقذ الأرواح، هي في المخازن".
 

وأضاف"يجب السماح بدخولها فورا. هذا ليس خيارا أو عملا خيريا؛ بل هو التزام بموجب القانون الدولي".
 

وحذرت يونيسف من أن الأطفال الذين يتلقون علاجا من سوء التغذية معرضون لخطر شديد حيث تم إغلاق 21 مركزا للعلاج، تمثل 15% من إجمالي المنشآت الخارجية، بسبب أوامر النزوح أو القصف.
ولفت البيان إلى أن هناك كمية كافية فقط من الحليب الصناعي الجاهز للاستخدام (RUIF) تكفي لـ 400 طفل لمدة شهر. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 10 آلاف رضيع تحت سن ستة أشهر يحتاجون إلى تغذية تكميلية، مما قد يضطر الأسر إلى استخدام بدائل ممزوجة بمياه غير آمنة. وفي الوقت نفسه، اضطرت اليونيسف أيضا إلى تقليص الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم في مجال الألغام وإدارة حالات حماية الأطفال بسبب الأعمال العدائية المستمرة والنزوح.
 

كانت يونيسف قد بدأت خلال وقف إطلاق النار في إصلاح الآبار والنقاط المائية الحيوية، لكن انهيار الهدنة يعني أن العديد منها لا يزال لم يتم إصلاحه أو معرض لمزيد من الأضرار.
 

وأشارت الوكالة إلى أن الوصول إلى مياه الشرب لمليون شخص، بما في ذلك 400 ألف طفل، قد انخفض من 16 لترا للفرد يوميا إلى ستة لترات فقط. وإذا نفد الوقود، قد ينخفض إلى أقل من أربعة لترات، مما سيجبر الأسر على استخدام مياه غير آمنة ويزيد من خطر تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
 

وقال بيجبدير: "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية احتياجات الناس الأساسية على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي."
وتابع "يشمل ذلك مسؤوليتها القانونية في ضمان تزويد الأسر بالغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من الإمدادات الأساسية التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة". 
 

وتواصل اليونيسف وشركاؤها الحفاظ على وجود حاسم في غزة، ودعوة الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار، مؤكدة على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية عبر قطاع غزة بحرية.

مقالات مشابهة

  • اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
  • لن تصدق أنه يوجد مثل هذا المنزل
  • مستشفى دمياط العام تنقذ شابا من الموت بعد طعنه
  • الإمارات: ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة في المجتمع
  • وزيرة الأسرة: الإمارات مكنت المرأة وحققت مشاركتها بالمجتمع
  • الإمارات تستعرض جهودها في تمكين المرأة أمام لجنة الأمم المتحدة
  • نقابة مربي الأبقار في الجنوب طالبت بدعم مالي مباشر
  • اليونيسف: مقتل وإصابة 314 طفلاً عراقياً بالالغام خلال 5 سنوات
  • القومي للمرأة يدق ناقوس الخطر: بعض من دراما رمضان يشوه صورة المرأة
  • فريق جراحة العظام بمستشفى دار صحة المرأة والطفل يجري جراحة نادرة لاستئصال زوائد عظمية لطفل