صدى البلد:
2024-11-24@06:06:57 GMT

بلينكن يكشف الهدف من رحلته إلى إسرائيل غدًا

تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT

أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الأربعاء، أنه سيعمل خلال رحلته إلى إسرائيل المقررة غدًا، على تحديد ما إذا كان من الممكن تمديد وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم تطبيقه وسمح بالإفراج عن الرهائن في غزة.

ووفقًا لوكالة "رويترز" للأنباء، قال بلينكن في حديثه في مؤتمر صحفي في بروكسل عقب اجتماع الناتو، إن استمرار الهدنة سيعني إطلاق سراح المزيد من الرهائن ودخول المزيد من المساعدات إلى غزة.

وأضاف "من الواضح أن هذا شيء نريده. وأعتقد أنه شيء تريده إسرائيل أيضا."

وتابع قوله "نحن نعمل على ذلك كل يوم وأتوقع أن أطرح ذلك غدًا عندما أكون في إسرائيل مع الحكومة".

وتجري إسرائيل وحماس مفاوضات عبر وسطاء بشأن تمديد الهدنة التي استمرت ستة أيام، والتي شهدت إطلاق سراح 60 امرأة وطفلا إسرائيليا من بين 240 رهينة احتجزوا في غزة عقب هجوم يوم 7 أكتوبر.

وفي المقابل، أطلقت إسرائيل سراح 180 أسيرًا فلسطينيًا، جميعهم من النساء والمراهقين.

وقال بلينكن، الذي سيزور الضفة الغربية والإمارات العربية المتحدة هذا الأسبوع، إنه سيجري أيضًا محادثات حول مستقبل غزة وحل الدولتين في المستقبل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بلينكن إسرائيل تمديد وقف إطلاق النار إسرائيل وحماس الرهائن

إقرأ أيضاً:

أكسيوس: «ترامب» سيعيد فرض عقوبات أكثر صرامة على إيران

قالت كارولين ليفيت، التي أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أنها ستكون متحدثةً باسم البيت الأبيض، “إن ترامب سيشرف شخصياً على المفاوضات بشأن أزمة غزة، و«سيعمل على إعادة المدنيين الأبرياء المحتجزين كرهائن إلى ديارهم”.

وأضافت لموقع «أكسيوس»، أنه «سيعيد فرض عقوبات أكثر صرامة على إيران، ومحاربة الإرهاب، ودعم إسرائيل».

ووفقاً لما نقله الموقع عن مصادر، فإن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عندما اتصل بترامب لتهنئته على فوزه في الانتخابات، أخبره هرتسوغ أن إطلاق سراح الرهائن الـ101 «قضية ملحة» وقال لترامب: «عليك إنقاذ الرهائن»، الذي قال رداً على ذلك إن جميع الرهائن تقريباً ماتوا على الأرجح، ولكن الرئيس الإسرائيلي ذكر أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن نصفهم ما زالوا على قيد الحياة.

وقال أحد المصادر: «لقد فوجئ ترامب، وقال إنه لم يكن على علم بذلك»، وأكد مصدران آخران أن ترامب قال إنه يعتقد أن معظم الرهائن ماتوا.

وعندما التقى هرتسوغ بايدن في البيت الأبيض في 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، طلب منه العمل مع ترامب بشأن هذه القضية حتى يتولى ترامب منصبه.

وبعد يومين، عندما استضاف ترامب في اجتماع لمدة ساعتين في المكتب البيضاوي، أثار بايدن مسألة الرهائن واقترح عليه العمل معاً للدفع نحو التوصل إلى اتفاق.

وقال بايدن لعائلات الرهائن الأميركيين، في اجتماع عقد بعد ساعات قليلة من لقاء ترمب: «لا يهمني إن كان ترمب يحصل على كل الفضل ما دام أنهم سيعودون إلى الوطن».

ولفت الموقع إلى أن المفاوضات بشأن صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار عالقة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وفي اجتماع عُقد في وقت سابق من هذا الأسبوع، أخبر قادة الجيش الإسرائيلي والموساد والشين بيت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنهم يعتقدون أن حركة «حماس» من غير المرجح أن تتخلى عن شروطها للانسحاب الإسرائيلي من غزة وإنهاء الحرب.

وأخبروه أنه إذا كانت الحكومة الإسرائيلية مهتمة بالتوصل إلى صفقة، فيجب عليها تخفيف مواقفها الحالية.

وتضع عائلات الرهائن والمسؤولون الإسرائيليون الآن آمالهم في نجاح ترمب، حيث فشل بايدن حتى الآن في إقناع نتنياهو بإنهاء الحرب في غزة مقابل تحرير الرهائن المحتجزين لدى «حماس».

وقبل أقل من شهرين من تنصيب ترمب، يبدو من غير المرجح أن يحدث اتفاق إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في أي وقت قريب.

وبدلاً من ذلك، من المرجح جداً أن يرث ترامب الأزمة والمسؤولية عن الأميركيين السبعة المحتجزين لدى «حماس»، والذين يُعتقد أن أربعة منهم على قيد الحياة..

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة اليوم السبت، مقتل إحدى الأسيرات الإسرائيليات إثر القصف والهجوم الإسرائيلي على مناطق شمال قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • ترامب تفاجأ عندما علم بوجود أسرى أحياء لدى المقاومة في غزة
  • أكسيوس: ترامب يشرف على مفاوضات غزة وفقا لطلب رئيس إسرائيل
  • مسؤولون إسرائيليون : ترامب القادر على اقناع نتنياهو بإنهاء حرب غزة
  • أكسيوس: ترمب فوجئ بوجود أسرى إسرائيليين أحياء
  • أكسيوس: «ترامب» سيعيد فرض عقوبات أكثر صرامة على إيران
  • عائلات الرهائن تكشف "سر رغبة نتنياهو في استمرار الحرب"
  • أكسيوس: ترامب فوجئ بوجود أسرى إسرائيليين أحياء
  • تقرير يكشف "مفاجأة".. هذا ما يعتقده ترامب بشأن رهائن غزة
  • ترامب والرهائن في غزة.. تقرير يكشف "مفاجأة"
  • هل يقود ترامب "صفقة الرهائن" على طريقة ريغان 1981؟