لإثبات تورط بايدن بصفقات مشبوهة.. الكونجرس يستجوب نجل الرئيس الأمريكي
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
قال عضو الكونجرس الأمريكي، جيم جوردان، إن مجلس النواب سيعقد استجوابا وجلسات استماع مفتوحة لنجل الرئيس الأمريكي، هانتر بايدن.
ويجري تحقيق في مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون في الكونجرس لإثبات تورط الرئيس الأمريكي في المعاملات التجارية لأقاربه الذين يُزعم أنهم تداولوا اسمه في جميع أنحاء العالم.
وقال جوردان، وهو جمهوري يرأس اللجنة القضائية بمجلس النواب، في مؤتمر صحفي: “سنقوم باستجواب هانتر بايدن ، وبصراحة، أعتقد أنه سيخضع لجلسات استماع مفتوحة”.
ويصر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، نفسه على أنه لم يكن على علم بالعلاقات التجارية لأقاربه في الخارج.
وفي وقت سابق، وافق هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على المثول أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، بموجب أمر استدعاء، وذلك وفقا لرسالة من محاميه موجهة إلى رئيس اللجنة جيمس كومر.
وجاء في رسالة المحامي التي نشرتها “بانش بول نيوز” الأمريكية: “سيمثل هانتر بايدن أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب في جلسة عامة في 13 ديسمبر، أو في أي تاريخ في ديسمبر”.
ويحق للمشرعين الأمريكيين استدعاء الشهود إلى جلسات الاستماع في الكونجرس؛ وقد يؤدي عدم الحضور في مثل هذا الاستدعاء إلى عواقب قانونية ويعتبر عدم احترام للسلطة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هانتر بايدن الكونجرس مجلس النواب الرئیس الأمریکی هانتر بایدن
إقرأ أيضاً:
نائب الرئيس الأمريكي: جرينلاند ستكون أكثر أمنا تحت حكم الولايات المتحدة وليس الدنمارك
اعتبر نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن جرينلاند أقل أمنا مما كانت عليه قبل بضعة عقود، مشيرًا إلى أن الجزيرة الواقعة بمنطقة القطب الشمالي ستكون أفضل حالا تحت أمن الولايات المتحدة، مقارنة بوضعها تحت قيادة الدنمارك.
وأضاف «فانس»، للصحفيين من القاعدة العسكرية الأمريكية في بيتوفيك بجرينلاند، مساء اليوم الجمعة، «نختلف في الرأي مع قيادة الدنمارك، التي لا تستثمر بما يكفي في جرينلاند، ولا في بنيتها التحتية الأمنية.. هذا ببساطة يجب أن يتغير، إنها سياسة الولايات المتحدة التي ستغير ذلك».
وتابع: «أعتقد أن وضعكم سيكون أفضل بكثير تحت مظلة الولايات المتحدة الأمنية، عما كنتم عليه تحت مظلة الدنمارك الأمنية».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند من أجل سلامة الأمن الدولي، وقال «هناك سفن صينية وروسية في المنطقة لا يمكن لواشنطن تركها للدنمارك أو أي جهة أخرى للتعامل معها».