دبي (وام)

أخبار ذات صلة "أمنية": نفتخر بالتزام الإمارات بالاستدامة جمعية الناشرين الإماراتيين: الشهداء كتبوا صفحات مضيئة تهتدي بها الأجيال

أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن دولة الإمارات تعمل على تطوير قطاع فضاء متقدم يمتلك القدرة على منافسة الدول الرائدة في الصناعات الفضائية، والمساهمة بقوة في بناء اقتصاد وطني متنوع قائم على المعرفة والابتكار، منوهة إلى مساعي الدولة لتعزيز قدراتها في مجالات البحث وتصنيع تكنولوجيا الفضاء.


جاء ذلك خلال جلسة جمعت معاليها مع منتسبي البرنامج الدولي للمدراء الحكوميين، الذي دشنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله،، في يوليو الماضي، وذلك في إطار زيارة منتسبي البرنامج من الوزراء ومساعدي الوزراء ومدراء العموم ومساعديهم من 29 دولة، إلى وكالة الإمارات للفضاء. واستعرضت معاليها خلال الجلسة التي حملت عنوان «حلم دولة الإمارات العربية المتحدة باستكشاف الفضاء»، الإنجازات النوعية التي حققتها دولة الإمارات في مجال استكشاف الفضاء، ومبادرات الدولة لبناء رأس المال البشري.
وقالت معاليها: «إن استراتيجية وكالة الإمارات للفضاء تركز على محاور عدة أبرزها الشراكة الوثيقة مع القطاع الخاص، وبناء القدرات والإمكانيات، ودعم النهج الشمولي لتطوير صناعات الفضاء».

مشاريع فضائية متطورة
واستعرضت معالي سارة الأميري مراحل تطور قطاع الفضاء في الدولة، مشيرة إلى أنه يضم حالياً 80 شركة وهيئة يعمل فيها عدد كبير من خبراء ومهندسي وعلماء الفضاء، لافتة إلى أن التركيز ينصب حالياً على تصميم وتطوير مشاريع فضائية متطورة تمكن الدولة من منافسة الدول الرائدة في صناعة الفضاء، مع مواصلة التركيز في الوقت نفسه على تطوير الإمكانات وبناء القدرات في مختلف جوانب علوم الفضاء.ولفتت معاليها إلى أن دولة الإمارات تخطط لإطلاق مشروع استكشاف حزام الكويكبات في عام 2028، حيث تركز على بناء القدرات في مجال التصميم والتطوير والتصنيع بما في ذلك الأجهزة والمعدات والبرامج الهندسية اللازمة، منوهة معاليها بأهمية الشراكة والتعاون مع شركات القطاع الخاص في هذا الإطار، من أجل تطوير تقنيات متقدمة تخدم هذا المشروع والمشاريع الفضائية المقبلة.

دور حيوي
واستعرضت معالي سارة الأميري خلال الجلسة مجموعة من مشاريع وبرامج وكالة الإمارات للفضاء ومنها مجمع البيانات الفضائية، وأكاديمية الفضاء الوطنية وبرنامج تطوير الأقمار الصناعية الرادارية «سرب»، مؤكدة على الدور الحيوي الذي تلعبه هذه البرامج في تعزيز المعرفة في قطاع الفضاء وتوظيفها لدعم وتوسيع جهود الدولة في مجال استكشاف الفضاء، بالإضافة إلى تطوير مسارات مهنية في هذا القطاع.

جذب الاستثمارات
وأجابت معالي سارة الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، على أسئلة منتسبي البرنامج الدولي للمدراء الحكوميين، والتي تناولت جوانب مرتبطة بمسيرة دولة الإمارات في قطاع استكشاف الفضاء، ورؤية الدولة وطموحاتها المستقبلية، حيث أكدت خلال إجابتها عن سؤال حول دور وكالة الإمارات للفضاء في تشجيع مشاركة القطاع الخاص في صناعة الفضاء، أن الوكالة تنتهج آلية رئيسية لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تطوير قطاع استكشاف الفضاء، تتمثل في فتح المجال أمام شركات القطاع الخاص للعمل مع الوكالة في المشاريع الكبرى مثل مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، حيث تعهد الوكالة إلى الشركات الخاصة عملية إتمام دراسات الجدوى فيما تقوم الوكالة من جانبها بتوفير الخبرة الفنية المتخصصة. ولفتت معالي سارة الأميري إلى أن الوكالة تمنح شركات القطاع الخاص عدداً من المزايا أهمها تقليل احتمال المخاطر المرتبطة بإطلاق مشاريع الفضاء، حيث تعمل الوكالة جنباً إلى جنب مع القطاع الخاص لكي يستفيد من خبرات الوكالة العلمية والتقنية المتراكمة من المشاريع الفضائية التي جرى تنفيذها خلال السنوات الماضية، وبما يضمن إنشاء إطار تنظيمي قوي في الوقت نفسه يعزز بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار، منوهة إلى مساعي دولة الإمارات لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية المباشرة في هذا القطاع، وتمكين المواهب، وتطوير التقنيات المتقدمة المتخصصة لتعزيز الاقتصاد القائم على الابتكار في الدولة. 

إنجازات كبيرة
وفي سؤال حول هدف دولة الإمارات من تطوير قطاع فضائي متقدم، قدمت معالي سارة الأميري، عدداً من الأسباب التي دفعت الدولة لتعزيز جهودها في قطاع الفضاء واستكشافه وتعزيز مكانتها بين الدول الرائدة في هذا القطاع ومن أهمها دعم وتعزيز بحوث وعلوم الفضاء على مستوى العالم وترسيخ توظيف علوم وتقنيات الفضاء في التطبيقات العملية سواء في الفضاء أو على الأرض، ومنها مجالات الزراعة واستكشاف آبار المياه وتعزيز وبناء إمكانيات القطاع الصناعي في الدولة من خلال تطوير صناعات الفضاء، لافتة إلى أن دولة الإمارات حققت إنجازات كبيرة في قطاع الفضاء، مستشهدة معاليها بالمكانة العالمية التي وصلت إليها شركة الياه سات التي تعتبر واحدة من أفضل 10 شركات للاتصالات الفضائية في العالم.
وفي سؤال حول رؤية دولة الإمارات المستقبلية في مجال استكشاف الفضاء، أكدت معالي سارة الأميري أن تطوير قطاع فضاء متقدم يتصدر أولويات دولة الإمارات، باعتبار قطاع الفضاء الوطني محركاً رئيساً للنمو الاقتصادي والازدهار على مدار الأعوام المقبلة.
ولفتت معاليها إلى أن دولة الإمارات تعتبر قطاع الفضاء واحداً من مجالات متعددة تساهم في تعزيز مكانتها وبناء قدراتها المستقبلية، وتسعى في هذا السياق إلى تطوير التقنيات وتوظيف الأدوات بما يتيح تطوير مختلف القطاعات، منوهة بأن هناك عدداً من المشاريع المستقبلية التي تعمل دولة الإمارات على إطلاقها، ومنها برنامج تطوير الأقمار الاصطناعية الرادارية (سرب)، ومهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات.

بيئة فريدة
وعن خطط دولة الإمارات لتمكين الأجيال الجديدة من تكنولوجيا الفضاء المتقدمة قالت معالي سارة الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيسة مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء: تسعى دولة الإمارات إلى إثراء المعرفة المتعلقة بالفضاء بين الأجيال الجديدة، عبر خطط تجمع بين الممارسات الأكاديمية البحثية المتطورة والتطبيقية العملية في ظل بيئة فريدة تشجع وترعى ثقافة الابتكار، وتعرفهم على جهود الدولة في مجال استكشاف الفضاء، وهو ما يظهر واضحاً في المناهج التعليمية التي تتضمن فصولاً تتناول إنجازات الدولة وطموحاتها المستقبلية، حيث أصبحت علوم الفضاء جزءاً من مناهج الدولة للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات «STEM»، وهو ما يساهم في إلهام طموحاتهم المستقبلية بناءً على واقع ملموس يمكنهم رؤيته.
ونوهت معاليها إلى مساعي دولة الإمارات لتطوير مناهج الدراسات العليا والمسارات المهنية في مجال الفضاء بحيث تصبح علوم الفضاء جزءاً من البرامج التي تطرحها الجامعات، وهو ما يشجع جيل الشباب على اختيار الدراسة في هذا المجال، لافتة إلى أنه في هذا الإطار أطلقت الوكالة، أكاديمية الفضاء الوطنية التي تستهدف تطوير وتنمية مهارات الكوادر الإماراتية الشابة في علوم وتكنولوجيا الفضاء من خلال تزويدهم بمهارات ومعارف وفق أعلى المعايير والممارسات العالمية، ليكونوا مساهمين مؤثرين في تعزيز النجاح الكبير لبرنامج الفضاء الإماراتي.

مواكبة المتغيرات
ويطلع منتسبو البرنامج خلال زياراتهم الميدانية لعدد من الجهات الحكومية على أفضل الممارسات الإماراتية في القطاعات الاستراتيجية سواء في الطاقة المستدامة، وأسواق المال، والبنية التحتية، والصناعة الوطنية، والفضاء والخدمات اللوجستية، والاقتصاد، والتحول الرقمي، وغيرها.يذكر أن البرنامج الدولي للمدراء الحكوميين، الذي تم تصميمه بالتعاون بين مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، المنضوي تحت مظلة المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومكتب التبادل المعرفي الحكومي، يهدف إلى تعزيز قدرة المنتسبين على استشراف المستقبل ومواكبة المتغيرات والاستجابة لها، واتخاذ القرارات الاستراتيجية المناسبة، والاستعداد للتحديات المستقبلية للمجتمع، وتطوير السياسات والبرامج التي تعزز التنمية الشاملة والمستدامة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سارة الأميري الفضاء الإمارات صناعة الفضاء وكالة الإمارات للفضاء وکالة الإمارات للفضاء أن دولة الإمارات الدول الرائدة القطاع الخاص قطاع الفضاء علوم الفضاء تطویر قطاع فی قطاع إلى أن فی هذا

إقرأ أيضاً:

الإمارات تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي برواندا

شاركت دولة الإمارات، ممثلة بمجلس الأمن السيبراني، في «القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في إفريقيا» التي عقدت في جمهورية رواندا تحت شعار «الذكاء الاصطناعي والعائد الديموغرافي.. إعادة تصور الفرص الاقتصادية للقوى العاملة في إفريقيا».
وأكد المجلس التزام الإمارات بدعم الابتكار والتطور التقني لصناعة مستقبل رقمي مزدهر ومستدام للجميع. شهدت مشاركة الإمارات التباحث في أحدث التطورات والابتكارات والتقنيات في الذكاء الاصطناعي، وتبادل المعرفة والخبرات مع مختلف الدول، إلى جانب عرض الفرص الاستثمارية في دولة الإمارات في الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون مع الشركات العالمية، حيث ناقشت فرص إشراك شركات إماراتية رائدة مثل G42 وCPX في دعم هذه الجهود.
ترأس وفد الدولة الدكتور محمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وجمعت القمة نحو 1000 مشارك من صانعي السياسات وروّاد الأعمال والباحثين والمستثمرين، من 95 دولة، إلى جانب 100 شركة في الذكاء الاصطناعي، لتسريع ابتكاراته، ومواءمة السياسات الاستراتيجية لتعزيز قدرات إفريقيا في هذا المجال، لتحقيق التنافسية والنمو الشامل. وشهدت القمة إطلاق «مجلس إفريقيا للذكاء الاصطناعي»، وتضمّنت جلسات نقاشية وحلقات عمل، وعرضاً لنحو 100 شركة واعدة في الذكاء الاصطناعي في إفريقيا، إلى جانب نقاشات في كيفية تسخيره، لإيجاد فرص اقتصادية شاملة، وتشجيع الابتكار، وتحسين مهارات القوى العاملة. وعلى هامش فعاليات القمة، التقى محمد الكويتي، ديفيد كاناموجير، الرئيس التنفيذي لهيئة الأمن السيبراني الوطنية في جمهورية رواندا، وبحثا التعاون في الأمن السيبراني والتحول الرقمي، وعدداً من المجالات الحيوية شملت حماية البنية التحتية الرقمية، وتبادل المعلومات في التهديدات السيبرانية، وتطوير آليات الاستجابة للحوادث، وبناء الكفاءات والقدرات الوطنية. وبحثا تنفيذ الشركات الإماراتية مشاريع مشتركة في الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي الآمن، وتحليل البيانات.
وقال الدكتور الكويتي إن مشاركة الدولة في هذه الفعاليات تأتي في إطار توجيهات قيادة الدولة الرشيدة ودعمها المستمر للتحول الرقمي والتنمية الاقتصادية الرقمية، وضمن التعاون المستمر بين الجهات كافة، خاصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي واستمراراً لريادة الدولة العالمية في الذكاء الاصطناعي. ومن الضرورة تفعيل دور التكنولوجيا المتقدمة في التنبؤ بالمخاطر خاصة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، وأهمية تعميق التعاون الدولي لضمان استجابة منسقة لمواجهة التهديدات والأزمات على مختلف المستويات. كما التقى الدكتور الكويتي، باولا إنجابير، وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار في رواندا، وبحثا سبل تعزيز التعاون في تطوير البنية التحتية الرقمية برواندا وتعزيز الابتكار.
وبحث مع دورين بوغدان-مارتن، الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات، سبل تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتحضيرات للفعالية المقبلة «الذكاء الاصطناعي من أجل الخير» والمزمع عقدها يوليو المقبل في جنيف.

مقالات مشابهة

  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • الإمارات تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي برواندا
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • الإمارات تواصل تقدمها في سباق التنافسية العالمية خلال 2025
  • الإمارات تواصل حصد المراكز المتقدمة في سباق التنافسية العالمية 2025
  • الإمارات الأولى عالمياً في ريادة الأعمال والأمان ومؤشرات الهوية الوطنية
  • روسيا تطور مشروع اتصالات لتسهيل الوصول إلى الفضاء
  • عودة سياح فضاء داروا لأول مرة حول قطبي الأرض
  • للعام التاسع.. الإمارات الأولى عالمياً في نفاذ شبكات الألياف الضوئية إلى المنازل
  • منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي فرض عليها تعرفة