عاجل - وزير الخارجية يدعو مجلس الأمن لقبول عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدة
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
وزير الخارجية يدعو مجلس الأمن لقبول عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدة.. دعا سامح شكري، وزير الخارجية، مساء الأربعاء، أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، المجلس لقبول عضوية دولة فلسطين الكاملة بالأمم المتحدة، مؤكدًا أن مصر أسهمت بـ70% من المساعدات التي دخلت قطاع غزة والتي لا تزال غير كافية لاحتياجات الشعب الفلسطيني.
ولفت وزير الخارجية، إلى أن مصر ستواصل بذل الجهد لإطالة أمد الهدنة في غزة، مضيفًا أن مصر نجحت بالتعاون مع الشقيقة قطر والولايات المتحدة من تفعيل اتفاق الهدنة وإطلاق سراح الرهائن، فضلًا عن تأكيده أن مصر ترفض أي نوايا أو خطط لتصفية القضية الفلسطينية من خلال نقل الشعب من أرضه المحتلة منذ عام 1967م.
وأشار وزير الخارجية، إلى أن وما يحدث في غزة يقابله في الضفة سياسة مماثلة من خلال إطلاق العنان لعنف المستوطنين، وسياسة التهجير القسري والنقل الجماعي لا تزال هدفا لإسرائيل، وما يجري هو سياسة متعمدة لجعل الحياة في قطاع غزة مستحيلة من خلال استهداف المنشآت الطبية والمساكن، ولا نزال نفاجئ بأن دولا نصبت نفسها مدافعا عن حقوق الإنسان تمتنع عن توصيف ما يجري بأنه مخالف للقانون الدولي، فضلًا عن أن التدمير الذي يشهده قطاع غزة وصل إلى حد غير مسبوق مع سقوط 15 ألف مدني بينهم 6 آلاف طفل.
مندوب روسيا لدى مجلس الأمن: الفلسطينيون بالنسبة للغرب مواطنون من الدرجة الثانية ولا يهتم بمصالحهموأوضح مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي فاسيلي نيبينزيا، أن الفلسطينيون بالنسبة للغرب مواطنون من الدرجة الثانية ولا يهتم بمصالحهم، وأن الدول الغربية تتعامل بمعايير مزدوجة ونتساءل عن دورها في المطالبة بحقوق الفلسطينيين، بالإضافة إلى أن الأزمة في الشرق الأوسط لم نرها منذ عقود وتسببت في مقتل 15 ألف مدني فلسطيني نصفهم من الأطفال.
مشاهدة بث مباشر عملية تبادل الدفعة السادسة للأسرى بين حماس وإسرائيلوبدأت عملية تبادل الدفعة السادسة من المحتجزين والأسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، بالتزامن مع اتفاق الهدنة الإنسانية بين الطرفين، الذي بدأ الجمعة الماضية.
بث مباشر عملية تبادل الدفعة السادسة للأسرىوأكدت وسائل إعلام عبرية، أن حماس بدأت عملية تسليم المحتجزين الإسرائيليين إلى الصليب الأحمر، وأن الدفعة السادسة من المحتجزين الإسرائيليين تضم 5 أطفال و7 نساء.
وفي المقابل، نشرت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطينيين، أسماء 30 أسيرا فلسطينيا، هم 15 امرأة و15 طفلا.
وبدأت الاستعدادات أمام سجن "عوفر" الإسرائيلي غرب رام الله للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الأسرى الفلسطينيين وصلوا من عدة سجون داخل الاحتلال الإسرائيلي إلى هذا السجن؛ تمهيدا لإطلاق سراحهم.
وسارت عملية التبادل طوال الأيام الخمسة الأخيرة بنفس السيناريو تقريبا، وتسليم حماس للمحتجزين الإسرائيليين لديها إلى الصليب الأحمر الذي ينقلهم بدوره إلى مصر، ومن هناك ينقلون إلى الاحتلال، وبعد ذلك تطلق السلطات الإسرائيلية سراح الأسرى الفلسطينيين من نقاط متعددة، أبرزها سجن "عوفر"، وأطلقت في هذه الدفعات حتى الآن النساء والأطفال فقط من الجانبين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدفعة السادسة وزیر الخارجیة مجلس الأمن أن مصر
إقرأ أيضاً:
دول جديدة تدخل دائرة اهتمام الإدارة الأمريكية لقبول المرحلين من المهاجرين
تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعيها للتخلص من المهاجرين في الولايات الأمريكية، رغم صعوبة الأمر بالبحث عن بلاد جديدة مستعدة لقبول المهاجرين.
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا قالت فيه إن الولايات المتحدة وسعت من جهودها في البحث عن الدول الراغبة بقبول المهاجرين وتواصلت مع دول في أمريكا اللاتينية وشرق أوروبا وآسيا وأفريقيا.
وفي التقرير الذي أعده ألكسندر وورد وميشيل هاكمان وفيرا بيرغينغروين قالوا فيه إن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تسعى إلى عقد اتفاقيات مع دول تقبل فيها استقبال المهجرين المرحلين من أراضيها، حسب مسؤولين مطلعين على الأمور، حيث يبحث مسؤولو الهجرة عن وجهات أخرى لإرسال المهاجرين الذين ترغب الولايات المتحدة في ترحيلهم، وتتأخر دولهم في استعادتهم أو ترفض ذلك.
ويستند نموذجهم المنشود إلى اتفاقية لمرة واحدة أبرمتها الإدارة مع بنما في شباط/فبراير، والتي أرسلت بموجبها طائرة محملة بأكثر من 100 مهاجرا، معظمهم من الشرق الأوسط، إلى الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى، واحتجزت بنما المهاجرين وعملت على إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين يجرون حوارات مع دول في أفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية، لكنهم لا يتطلعون لتوقيع معاهدات معا، حسب قول الأشخاص، وتريد فقط ترحيل المهاجرين تاركة مصيرهم إلى الدول التي توافق على استقبال من ترحلهم إليها.
ومن بين الدول التي طلبت الولايات المتحدة استقبال المرحلين من أراضيها، ليبيا ورواندا وبنين، وإسواتيني/جنوب افريقيا ومولدوفا ومنغوليا وكوسوفو.
وتأمل الولايات المتحدة أن توافق هذه الدول على طلبات الإدارة، ربما مقابل ترتيبات مالية أو منفعة سياسية تتمثل في مساعدة الرئيس ترامب على تحقيق إحدى أهم أولوياته الداخلية.
وفي الوقت نفسه تسعى الولايات المتحدة إلى توقيع اتفاقيات طويلة الأجل مع دول في أمريكا اللاتينية ترى أنها مناطق آمنة لطلب المهاجرين اللجوء إليها بدلا من السفر إلى الولايات المتحدة.
ويقترب المسؤولون من إتمام مثل هذه الاتفاقيات مع هندوراس، ويجرون مفاوضات مع كوستاريكا، وذلك حسب شخص مطلع على الأمر، ولم ترد أي من سفارات هذه الدول على طلبات التعليق فورا.
وفي بيان، لم يتطرق فيه متحدث باسم وزارة الخارجية إلى المحادثات الدبلوماسية الخاصة، لكنه قال: "إن إنفاذ قوانين الهجرة الوطنية أمر بالغ الأهمية للأمن القومي والسلامة العامة للولايات المتحدة، بما في ذلك ضمان التنفيذ الناجح لأوامر الترحيل النهائية".
وتعمل وزارة الخارجية بشكل وثيق مع وزارة الأمن الداخلي "لتنفيذ سياسات إدارة ترامب المتعلقة بالهجرة"، ولم يستجب البيت الأبيض أو وزارة الأمن الداخلي لطلبات التعليق.
وتجري المفاوضات في الوقت الذي يشعر فيه ترامب، الذي تعهد خلال حملته الانتخابية بإطلاق "أكبر عملية ترحيل في تاريخ بلادنا"، بالإحباط من وتيرة عمليات الترحيل من الولايات المتحدة، وقد واجهت جهوده تحديات قانونية وقاومت بعض الدول، بما فيها فنزويلا، قبول رحلات الترحيل أو أبطأت في قبولها.
ويقود ستيفن ميلر، وهو من أشد مؤيدي ترحيل المهاجرين ويشغل منصب نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للسياسة، الجهود الرامية إلى إيجاد المزيد من الدول الراغبة في قبول مواطنين لا من الولايات المتحدة ولا من المكان الذي يُرحّلون إليه.
وطلب مجلس الأمن الداخلي التابع للبيت الأبيض، الذي يرأسه ترامب من مسؤولي وزارة الخارجية، من جملة جهات أخرى، مواصلة المفاوضات حتى يتوفر للولايات المتحدة المزيد من الأماكن لإرسال المهاجرين الذين دخلوا أمريكا بشكل غير قانوني.
وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يتعرضون لضغوط من القيادة العليا لترحيل المزيد من المهاجرين في أمريكا بشكل غير قانوني، وهناك العديد من الدول قيد الدراسة لبحث اتفاقيات الترحيل، حيث أعربت الحكومة الأمريكية عن مخاوف جدية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان فيها، بما في ذلك إساءة معاملة المعتقلين والمهاجرين، مثل ليبيا ورواندا.
وقال المسؤول السابق في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، ريكاردو زونيغا، والذي عينه باراك أوباما، مسؤولا لشؤون الجزء الغربي من الكرة الأرضية: "معظم الدول التي ترغب في الموافقة على هذا ستكون على الأرجح هي دول إشكالية، لكن حتى هذه الدول تتساءل: ما الفائدة التي سنجنيها؟ من سيدفع ثمن ذلك؟ كيف سأبرر العبء السياسي لقبول أشخاص نيابة عن الولايات المتحدة؟".
وفي منتصف آذار/مارس، استخدم ترامب صلاحيات وقت الحرب لترحيل أكثر من 130 عضوا مزعوما في عصابة فنزويلية من الولايات المتحدة إلى السلفادور، كما واستند على قانون "الأغراب الأعداء" الذي يعود إلى القرن الثامن عشر، ونادرا ما يستخدم، لترحيل الرعايا الأجانب الذين يعتبرون معادين خلال زمن الحرب.
وقد أوقف قاض فدرالي استخدامه مؤقتا، وتساءل لاحقا عما إذا كانت الإدارة قد تجاهلت قراره، وهو اتهام نفاه البيت الأبيض.
ويتم احتجاز المجرمين المزعومين بموجب هذا القانون في سجن عالي الحراسة في السلفادور، يطلق عليه اسم "مركز احتجاز الإرهابيين" والمعروف باسم "سيكوت".
وفي السنة الأخيرة من ولاية ترامب الأولى، سعت إدارته لعقد اتفاقيات مع دول في أمريكا الوسطى لاستقبال مرحلين من دول أخرى، ورحلت الولايات المتحدة حوالي 1,000 مهاجرا من هندوراس والسلفادور لطلب اللجوء في غواتيمالا مع مطلع عام 2020، لكن وباء كوفيد-19 قوض هذه الترتيبات سريعا.
ومنذ ذلك الوقت، بدأ مسؤولون سابقون من ولاية ترامب الأولى يعملون في مراكز أبحاث محافظة بإعداد قوائم بالدول المحتملة لمثل هذه الاتفاقيات، وقد استلهم بعض مساعدي ترامب من اتفاقية عام 2022 التي أبرمتها بريطانيا مع رواندا، والتي دفعت بموجبها 155 مليون دولار لهذه الدولة الواقعة في شرق إفريقيا لاستقبال المهاجرين، ومعظمهم من الشرق الأوسط، الذين وصلوا إلى بريطانيا لطلب اللجوء فيها، وواجهت الخطة البريطانية معارضة شديدة ولم يتم نقل سوى أربعة طالبي لجوء، وتم إلغاء الخطة العام الماضي.