دنيا سرحان: إطلاق الصفحة الرسمية لخطة تطوير مدينة المحرق على الموقع الإلكتروني لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
إنفاذاً للأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بالمحافظة على الهوية التاريخية والثقافية لمباني ومدن البحرين، وإحياء قصر عيسى الكبير وتطوير المحرق بما يحفظ هويتها التاريخية والثقافية، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بتفعيل الخطة التنفيذية الخاصة بالمحافظة على الهوية التاريخية والثقافية لمباني ومدن البحرين وإطلاق خطة تطوير مدينة المحرق، أعلنت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني عن إطلاق الصفحة الرسمية الخاصة بخطة تطوير مدينة المحرق على الموقع الإلكتروني للوزارة، وذلك تزامناً مع إطلاق الدليل الاسترشادي للتعمير في مناطق التراث العمراني.
وفي هذا الصدد أكدت السيدة دنيا فيصل سرحان الوكيل المساعد للموارد والمعلومات بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني، أن إطلاق الصفحة الخاصة بخطة تطوير مدينة المحرق على الموقع الإلكتروني للوزارة يأتي في إطار جهود التعريف بأهداف الخطة ومكوناتها، حيث يمكن من خلال زيارة الموقع الاطلاع على الدليل الاسترشادي للتعمير في مناطق التراث العمراني، ومتابعة مستجدات سير العمل من خلال الأخبار والمواد الإعلامية التي يوفرها المركز الإعلامي، كما توفر الصفحة إجابات للأسئلة المتكررة الخاصة بالخطة.
وقالت سرحان إنه بالإمكان الاطلاع على مكونات الصفحة بالموقع الإلكتروني، والتعرف على خطة تطوير مدينة المحرق، وتحميل الدليل الإرشادي من خلال زيارة الرابط للموقع الإلكتروني لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وعبر الرابط المباشر للصفحة وهو: https://www.housing.gov.bh/muharraq-city-development.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا الإسکان والتخطیط العمرانی تطویر مدینة المحرق الموقع الإلکترونی
إقرأ أيضاً:
خطار أبودياب: زيارة ماكرون إلى القاهرة قد تفتح بابًا لخطة تهدئة ثلاثية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرّح الدكتور خطار دياب، أستاذ العلوم السياسية، بأن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقبة إلى القاهرة تحمل في طياتها احتمالاً لإطلاق مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار، سواء في جنوب لبنان أو في قطاع غزة.
وأوضح أن الزيارة قد تشمل قمة ثلاثية تجمع قادة مصر وفرنسا والأردن، ما قد يمنحها زخماً دبلوماسياً في ظل انسداد الأفق السياسي في المنطقة.
وأضاف أبودياب، خلال حواره في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية امل الحناوي، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن التغير النسبي في موقف ماكرون من الصراع، والذي بدأ بانحياز واضح لإسرائيل ودعوة إلى تحالف ضد حماس على غرار التحالف الدولي ضد داعش، بدأ يتراجع تدريجياً تحت ضغط الرأي العام الدولي والمجازر المستمرة في غزة.
إلا أنه أشار إلى أن هذا التراجع لا يعني تحوّلاً كاملاً في السياسة الفرنسية بل محاولة للتموضع في موقع الوسيط المقبول.
رغم ذلك، شدد دياب على أن أي جهد دولي لن ينجح ما لم يكن هناك موقف عربي موحّد، مشيداً بالدور الذي تلعبه مصر بالتحديد، والتي وصفها بأنها تتحرّك بعقلانية سياسية عالية وتقوم بدور فعّال في مقاومة التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، خلافاً لبعض الدول التي تكتفي بالمزايدة الإعلامية.