أمنية: نفتخر بالتزام الإمارات بالاستدامة
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأشادت مؤسسة "تحقيق أمنية" الإماراتية باستضافة الدولة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 28"، الذي يأتي تجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة باستدامة جودة الحياة لدى الجميع، ومواجهة أزمة التغيّرات المناخية التي أصبحت تهدد العالم بأسره وتوحيد الجهود الدولية في مجال العمل المناخي من أجل مستقبل مستدام أفضل للبشرية.
وقال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "تحقيق أمنية" الإماراتية: يشكّل تغيّر المناخ وتلوث الهواء تهديداً مباشراً لقدرة الأطفال على البقاء والنماء والازدهار، فالظواهر الجوية القصوى التي زادت حدتها وتواترها تهدّد حياة الأطفال وتدمّر الهياكل الأساسية الحيوية لعافيتهم، وقد تؤدي أيضاً إلى تأثيرات تمتد مدى الحياة.
وأوضح: الأطفال هم الأكثر عرضة للأوبئة التي تزداد تباعاً نتيجة لتغيّر المناخ، لاسيما الأمراض التنفسية المسبّبة للوفاة، ويتحمّل الأطفال دون سن الخامسة قرابة 90% من عبء الأمراض التي يمكن عزوها إلى تغيّر المناخ والتدهور البيئي. ونحن على يقين بأن التصدي لتغيّر المناخ والحد من تأثيراته، أمران ضروريان لحماية أطفال العالم والوصول إلى أنماط الحياة المُستدامة بيئياً.
وأضاف: نفتخر بوجودنا في دولة الإمارات التي تلتزم بالاستدامة في مختلف أنماط الحياة، والحرص على تحقيق أقصى قدر من الفوائد الصحية من مُعالجة تغيّر المناخ وتجنّب أسوأ الآثار الصحية الناجمة عن ذلك التحدي العالمي.
واختتم تصريحه بالقول: نعايش يومياً الأطفال المصابين بمختلف الأمراض المزمنة، ونحرص على تحقيق أمنياتهم مهما كانت مستحيلة. ونتطلّع إلى أن نصل معاً ذات يوم إلى عالم صحي مستدام خالٍ من الأطفال المرضى. وكلنا ثقة بأن جهود قيادة وحكومة الإمارات ستكون الوسيلة الأولى للوصول إلى مثل هذا العالم.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تحقيق أمنية مؤسسة تحقيق أمنية الإمارات الاستدامة كوب 28 ر المناخ
إقرأ أيضاً:
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة: الأطفال في غزة الأكثر تضررا
شدد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة الطارئة، على أهمية نقل ما شاهده في غزة إلى العالم، خاصة في ظل غياب التغطية الإعلامية الكافية التي تعكس حجم المأساة.
وأوضح فليتشر، خلال لقاء خاص مع الإعلامية فيروز مكي، على قناة «القاهرة الإخبارية» عن زيارته الأخيرة للقطاع، أنه التقى بأشخاص كرسوا له قصصهم المؤلمة، مؤكدين أن العالم لا يسمع معاناتهم، راويًا كيف التقى بطفل لم يكن يملك سوى زجاجة ماء، وبأم أصيبت برصاص قناص وظل وجهها ينزف أمامه، بالإضافة إلى مشاهد الدمار والموت التي لم تفارق ناظريه، مشيرا إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضررا، إذ فقد الكثير منهم أسرهم، ويعيشون تحت القصف المستمر، وهو ما انعكس على ملامحهم التي كانت مليئة بالصدمة والخوف.
وأضاف أنه زار مستشفى الشفاء، حيث وجد الأوضاع كارثية، والمرافق الطبية شبه مدمرة، مع نقص حاد في الإمدادات والأدوية، مؤكدًا أنه تبرع بالدم هناك في محاولة لإنقاذ بعض المصابين، مشددًا على أن الأطفال هم الأكثر احتياجًا للرعاية العاجلة في ظل هذه الظروف المأساوية.
واختتم فليتشر حديثه بالدعوة إلى تدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين، مشيرًا إلى أن معاناة الأطفال في غزة يجب ألا تُترك في الظل، بل يجب أن يتحرك العالم لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.