رئيس وزراء قطر: الشعب الفلسطيني في غزة تعرض لكارثة خلال 7 أسابيع
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن أن الشعب الفلسطيني في غزة تعرض خلال 7 أسابيع لكارثة.
وقال رئيس الوزراء القطري في كلمته أمام مجلس الأمن، المنعقد اليوم لمناقشة الوضع في غزة: نتواصل عن كثب مع الشركاء الدوليين سعيا لخفض التصعيد وأثمرت الجهود القطرية في الأسبوع الماضي هدنة إنسانية تم تمديدها.
وأضاف : الهدنة سمحت بدخول المساعدات الإغاثية التي يحتاج إليها قطاع غزة ونتطلع إلى خطوات إضافية من مجلس الأمن للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار
تابع : نود أن نرى تطبيقا عادلا للقانون الدولي بمعايير واحدة فقد آن الآوان لاتخاذ إجراءات حقيقية نحو تحقيق السلام العادل والشامل.
واردف : نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب وقطاع غزة جزء من الأراضي الفلسطينية ومحاولات التخلص من الشعب الفلسطيني مصيرها الفشل.
وذكر : نود أن نرى تطبيقا عادلا للقانون الدولي بمعايير واحدة، والهدنة سمحت بدخول المساعدات الإغاثية التي يحتاج إليها قطاع غزة
وختم : نتطلع إلى خطوات إضافية من مجلس الأمن للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار ونود أن نرى تطبيقا عادلا للقانون الدولي بمعايير واحدة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.