الحكومة الليبية: انتهاء صيانة خط كهرباء “مراوه – قندولة” خلال 10 أيام
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
التقى وزير الكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة الليبية الدكتور ” عوض البدري”، عميد بلدية عمر المختار “إبراهيم يتيمي” ، وذلك لمناقشة مشاكل الكهرباء بالبلدية وحل إختناقات الشبكة والاطفاءات الحاصلة نتيجةً لإعصار دانيال.
وناقش الاجتماع خط “مراوه – قندولة” الذي الان تحت الصيانة بإشراف إدارة الجهد المتوسط الجبل الأخضر ، ومن المقرر أن تنتهي صيانة الخط خلال شهرين من الآن، حيث ناشد أعيان المنطقة العميد بضروة مقابلة الوزير للتسريع بعمليات الصيانة في الخط المذكور.
وأصدر الوزير تعليماته المشددة بضرورة إنهاء الصيانة في مدة 10 أيام من تاريخ الغد ، وذلك نظراً لدخول فصل الشتاء في المنطقة وللتخفيف من معاناة المواطنيين ببلدية عمر المختار.
كما أصدر الوزير تعليماته إلى إدارة توزيع الجبل الاخضر بزيارة إلى مكتب كهرباء عمر المختار بحصر الاضرار والاطفاءت بالمنطقة ومعالجتها في اسرع وقت ممكن .
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
من الفلبين.. وزير الدفاع الأمريكي يؤكد على الردع ضد “التهديد الصيني”
مانيلا – أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث على ضرورة الردع لا سيما في الفلبين والمناطق المحيطة بها في مواجهة “التهديدات من الصين”.
جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن في العاصمة الفلبينية مانيلا، الجمعة، وفقا لمراسل الأناضول.
وأشاد هيغسيث بالفلبين لوقوفها “بحزم شديد” في الدفاع عن مصالحها في المياه المتنازع عليها.
وقال: “إن الردع ضروري لا سيما في الفلبين وهذه المنطقة، نظرا للتهديدات من الصين الشيوعية”.
وأضاف: “سواء أسميناه بحر الصين الجنوبي أو بحر الفلبين الغربي، على الأصدقاء التكاتف لمنع الصراع وضمان حرية الملاحة”.
وأشار إلى أنهم سيعززون العلاقات العسكرية مع الفلبين.
من جانبه، قال ماركوس إن زيارة هيغسيث إلى الفلبين، وهي الأولى له إلى آسيا، أرسلت “رسالة قوية جدا” بشأن تصميم البلدين على مواصلة العمل معا للحفاظ على السلام في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك بحر الصين الجنوبي.
وأضاف: “فهمنا دائما المبدأ القائل بأن أعظم قوة من أجل السلام في هذا الجزء من العالم ستكون الولايات المتحدة”.
ومنذ الحرب العالمية الثانية يبقى بحر الصين الجنوبي محل نزاع كبير بين دول المنطقة، رغم دعوات مختلفة للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض وتجنب انتهاك سيادة الدول المحيطة بالبحر.
وتطالب الصين بالسيادة على 80 بالمئة من البحر الجنوبي وفقا لخريطة نشرتها لأول مرة عام 1947، فيما تطالب فيتنام وبروناي وماليزيا وكذلك الفلبين بحقوق في المنطقة الغنية بالموارد الباطنية.
وتعارض الولايات المتحدة الأمريكية ودول المنطقة قيام الصين ببناء قواعد على الجزر المتنازع عليها في المنطقة وتواجدها فيها عسكريا وبأساطيل سفن مدنية.
وردا على شكوى للفلبين عام 2016، قضت محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي، بأن مطالبات الصين بالسيادة الأحادية في بحر الصين الجنوبي “ليست قانونية”.
الأناضول