بوابة الفجر:
2025-04-03@08:52:53 GMT

التكنولوجيا.. تعرف على آثارها الإيجابية والسلبية

تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT

في عصر التقنية الحديثة، أصبحت التكنولوجيا لا غنى عنها في حياتنا اليومية، حيث تشكل جزءًا لا يتجزأ من كل جوانب العمل والترفيه والتواصل، تُقدم التكنولوجيا إمكانيات هائلة لتحسين حياتنا وتسهيل العديد من العمليات، ولكن في الوقت نفسه تثير تحديات وقضايا تتعلق بالخصوصية والأمان. 

وفي هذا السياق، تكشف بوابة الفجر الإلكترونية لمتابعيها كل ما تريد معرفته عن إيجابيات وسلبيات التكنولوجيا، حيث نلقي نظرة على كيف يؤثر التقدم التكنولوجي على حياتنا اليومية وكيف يمكن تحقيق توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والتحكم في التحديات التي قد تنشأ عنها.

آثار التكنولوجيا الإيجابيّة

• تحسين وتسهيل الحياة اليومية:

التكنولوجيا قد أحدثت ثورة في تحسين جودة حياتنا اليومية. من خلال التقنيات المبتكرة، أصبح بإمكاننا إجراء العديد من المهام بشكل أسرع وأكثر فعالية. سواءً كان ذلك في المجال الطبي، حيث يتم استخدام التكنولوجيا لتشخيص الأمراض وتقديم علاجات متقدمة، أو في ميدان الاتصالات حيث أصبح التواصل عبر البُعد أمرًا سهلًا، فإن التكنولوجيا قد جعلت العديد من الأمور أكثر سهولة ويسرًا.

• توسيع أفق المعرفة:

فتحت التكنولوجيا أفقًا واسعًا للمعرفة والتعلم. الوصول السهل إلى الإنترنت والمحتوى التعليمي عبر الوسائط المتعددة يسهم في توسيع أفق الأفراد وتعزيز مهاراتهم. يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة قوية للتعليم عن بُعد وتمكين الأفراد من متابعة دراستهم بمرونة وكفاءة.

• تحسين الإنتاجية والأعمال:

تسهم التكنولوجيا في تحسين الإنتاجية في مختلف القطاعات، سواء في الشركات أو الصناعات. استخدام التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والتحليلات الضخمة يمكن أن يزيد من فعالية العمليات ويدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية.

• تحقيق التواصل العالمي:

أصبح التواصل بين الأفراد والشركات أسهل وأسرع بفضل وسائل التواصل الاجتماعي وتكنولوجيا الاتصالات. يمكن للأفراد التواصل عبر الحدود الجغرافية وتبادل الأفكار والخبرات بشكل فوري.

• تطوير الترفيه والثقافة:

تقدم التكنولوجيا تجارب ترفيهية جديدة ومتنوعة، سواء كان ذلك من خلال الألعاب الإلكترونية المتقدمة، أو منصات البث المباشر للموسيقى والأفلام. كما تعزز التكنولوجيا توفير وصول أوسع إلى المحتوى الثقافي والفني.

• تعزيز التنمية المستدامة:

يمكن للتكنولوجيا أن تلعب دورًا في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تحسين استدامة العمليات الصناعية، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة، ودعم جهود الحفاظ على البيئة.

التكنولوجيا.. فوائدها وأضرارها التكنولوجيا والتعليم.. دور الذكاء الاصطناعي في التحسين التعليمي الذكاء الاصطناعي: تحول ثوري في عصر التكنولوجيا آثار التكنولوجيا السلبية

• زيادة الاعتماد والإدمان:

تسببت التكنولوجيا في زيادة الاعتماد عليها، مما قد يؤدي إلى إدمان الأفراد على الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي. هذا الإدمان قد يؤثر سلبًا على الحياة الاجتماعية والصحة النفسية.

• تهديدات الأمان الرقمي:

مع تقدم التكنولوجيا، زادت التهديدات الأمانية، مثل الاختراقات الإلكترونية وسرقة البيانات. هذا يعرض الأفراد والمؤسسات لخطر فقدان المعلومات الحساسة والتعرض للسرقة الإلكترونية.

• تأثير على الصحة البدنية:

قد يسهم الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية والجلوس المطول أمام الشاشات في تأثيرات صحية سلبية، مثل قلة النشاط البدني ومشاكل في الرؤية والنوم.

• فقدان الخصوصية:

يشكل تبادل البيانات الشخصية عبر الإنترنت وتحليلها التحدي الكبير لحقوق الخصوصية، حيث يمكن استخدام المعلومات بطرق غير مرغوب فيها أو لأغراض تجارية.

• تأثير على الوظائف التقليدية:

مع التقدم التكنولوجي، قد تتسبب بعض التطورات في فقدان بعض الوظائف التقليدية نتيجة لتلقين الآلات والذكاء الاصطناعي.

• انعدام التواصل الاجتماعي الواقعي:

قد يؤدي الاعتماد الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي إلى انعدام التواصل الاجتماعي الواقعي، حيث يمكن أن يؤثر الاتصال الرقمي على العلاقات الشخصية والتفاعلات الاجتماعية.

• تأثير على البيئة:

إنتاج وتكنولوجيا الأجهزة الإلكترونية يُسهمان في التلوث البيئي واستهلاك كميات كبيرة من الموارد الطبيعية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التكنولوجيا

إقرأ أيضاً:

موسوعة تاريخ الإمارات تشيد بمنصتها الإلكترونية

أبوظبي: «الخليج» 
أكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع، بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
أشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
استهل اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وقد دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية «مرحلة الاستكتاب»، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل علميين خبراء مختصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.
وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المحدِّدة للموسوعة.
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف، نائب رئيس اللجنة العليا:«إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها».
وقد قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة «مرحلة الاستكتاب» إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت ب اختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، ثم جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع المعتمدة، وتمحيصها بدقّة للتحقق من صحتها وموثوقيتها، وذلك بالاحتكام إلى المعايير المنهجية المعتمدة، التي وُضعت بين أيدي الباحثين ضمن دليل علمي أعدّته اللجنة العلمية للموسوعة.
وفي المرحلة الثانية من المشروع، تواصل المنصة أداءها بوصفها الفضاء التفاعلي الأساسي، الذي تُدار من خلاله كافة مراحل العمل العلمي، بدءاً من تكليف الباحثين، ورفع المواد، والمراجعة، وصولاً إلى التحكيم العلمي والإجازة النهائية.
وقد أصبحت المنصة اليوم بيئة ذكية عالية الكفاءة، تُسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها، كما تتيح تراكماً معرفياً مستمراً، سيكون بعد الانتهاء من الموسوعة قاعدة بيانات مرجعية شاملة، تحتوي على كل ما كُتب ووُثّق عن تاريخ الإمارات، متاحة للباحثين في مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف التخصصات.
واطلعت اللجنة العليا على نسب الإنجاز في مختلف أجزاء الموسوعة.

مقالات مشابهة

  • قرقاش: السردية الإماراتية في وسائل التواصل الاجتماعي رصينة وإيجابية
  • التوترات التجارية عبر الأطلسي: دعوات أوروبية لإعادة النظر في شراكات التكنولوجيا مع أمريكا
  • أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد
  • موسوعة تاريخ الإمارات تشيد بمنصتها الإلكترونية
  • مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
  • تطور جديد بشأن حسابات أكرم إمام أوغلو على مواقع التواصل الاجتماعي
  • جاسم الرشيد: منصات التواصل الاجتماعي ساعدت في بروز الفنانين الشباب السعوديين.. فيديو
  • من التنمر إلى الاستغلال.. الوجه الخفي لعالم الألعاب الإلكترونية
  • مشروبات دافئة تساعد على تحسين الهضم في عيد الفطر
  • القبض على أصحاب الفيديوهات المخلة على صفحات التواصل الاجتماعي