المنظمة العربية لحقوق الإنسان تندد بالانحراف بالقانون الإنساني الدولي عن مغزاه
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
ندد علاء شلبي، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ببيان مجموعة السبع الصادر صباح اليوم، والذي حمل كمية من المغالطات التي تحرف القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي عن مغزاه، وتؤدي لإهدار الضمانات التي ناضلت من أجلها الأسرة الإنسانية، وهو ما يشكل نوعاً من اللا مسئولية واللا أخلاقية.
الإدارة الأمريكية وحلفاء الاحتلال الإسرائيلي
وأكد شلبي، جدد البيان مغالطات لطالما رددتها الإدارة الأمريكية وحلفاء الاحتلال الإسرائيلي الغربيين الذين تورطوا معها في عدوانهم وجرائمهم على المدنيين الفلسطينيين، من قبيل حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، وهو أمر ينكره القانون الدولي العام وقانون الحرب العرفي والاتفاقي على السواء، مؤكدًا أنه لا يمكن لقوة احتلال حربي أن تمارس الحق في الدفاع عن النفس وفقاً لأحكام وفتاوى جازمة صادرة عن محكمة العدل الدولية.
وتابع: "والتي تقصُر صلاحيات سلطات الاحتلال في حدود ضبط الأمن خلال فترة الاحتلال، وفترة الاحتلال تبقى وفق القانون الدولي فترة مؤقتة تتعلق بتحقيق أهداف الحرب، ودون "المساس بسيادة الإقليم المحتل، مع الالتزام القطعي بتطبيق قواعد اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بضمان سلامة المدنيين وقت الحرب وتحت الاحتلال".
بيان مجموعة السبع
وأضاف: وانصب حديث بيان مجموعة السبع في شق المساعدات على الترحيب بزيادة تدفقها، وهو ما يعني الإخفاق في تلبية الحد الأدنى الضروري لبقاء الناس على قيد الحياة، وهو الإخفاق الذي جاء نتيجة التغافل المتعمد عن تقديرات الحد الأدنى التي رسمتها الأمم المتحدة، والتي تُوضح أن مستوى تلبية المساعدات لا يتجاوز حاجز الـ 10 بالمائة من احتياجات الغذاء والدواء ومستلزمات النزوح لنحو 1.1 مليون فلسطيني في القطاع، فضلاً عن الوقود الذي جاء معدل تدفقه تحت الـ3 بالمائة.
وأوضح رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أن الاستمرار في وصف قوة مقاومة للاحتلال بـ"الإرهاب" لا يأتي نتيجة التباس، فبينما يُجرم القانون الإنساني الدولي الأفعال سواء جاءت من دولة متحاربة وتمارس الاحتلال أو جاءت من فصيل مقاوم للاحتلال، فإن هذه التهمة ضد فصيل مقاوم يمارس المقاومة في نطاق الأرض المحتلة يبقى تشتيتاً للنظر وإهداراً للمسئوليات، ويتغافل بصورة منهجية عن مسئولية الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل قاطني مستوطنات غلاف قطاع غزة في حادثتين أثبتتهما تحقيقات شرطة الاحتلال ذاتها، ولا تزال سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تمارس الرقابة والحجب على تداول المعلومات.
وأفاد شلبي، أن أهم ما تغافل عنه بيان مجموعة السبع يتعلق بحجم دماء المدنيين الفلسطينيين التي أراقها الاحتلال في عدوان حربي مغزاه انتقامي وليس له أي مغزى سوى الانتقام وأن هذا العدوان محاولة فاشلة لرد الاعتبار، حيث بلغ عدد الضحايا الفلسطينيين نحو 20 ألفاً، بينهم أكثر من 16 ألفاً تم حصرهم ودفنهم، ونحو 3400 جثمان لا يزالوا تحت الأنقاض. وذكر "سلبي" بأن 80 بالمائة من الضحايا هم من الأطفال بنسبة 40 بالمائة والنساء بنسبة 28 بالمائة، والكهول بنسبة 11 بالمائة.
وذكر رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان ، بالاستنكار الحقوقي الدولي الواسع لمحاولات الإدارة الأمريكية السابقة لإعادة تأويل وحرف معايير وقيم حقوق الإنسان على نحو يخدم رؤية الجمهوريين، مضيفاً أن ما تفعله الإدارة الأمريكية الديمقراطية الحالية لا يختلف كثيراً، منوهاً بالخطاب المثير للدهشة لوزير الخارجية الأمريكية الذي أهدر مبدأ حماية المدنيين وقت الحرب بعبارة "نسعى لتخفيف الخسائر بين المدنيين الفلسطينيين لأقل حد ممكن".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنظمة العربية المنظمة العربية لحقوق الإنسان مجموعة السبع القانون الدولى القانون الانسانى المنظمة العربیة لحقوق الإنسان الإدارة الأمریکیة مجموعة السبع
إقرأ أيضاً:
كتلة التوافق بمجلس الدولة تستنكر اختطاف “القماطي” و “التومي”
استنكرت كتلة التوافق بمجلس الدولة الاستشاري، وقائع اختطاف شقيق الناشط الحقوقي حسام القماطي والمحامي محمد التومي في طرابلس.
وقالت في بيان: “قلقون إزاء تصاعد وتيرة أعمال الخطف والترهيب والإخفاء القسري والفوضى الأمنية في العاصمة طرابلس”.
وبينت أن هذه الأفعال تمثل أعمالاً مجرمةً بموجب قانون تجريم التعذيب والإخفاء القسري والتمييز.
وأدانت بأشد العبارات وتيرة الخطف المتصاعدة وللانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والحريات العامة.
ودعت لإطلاق المخطوفين دون قيد أو شرط ونُطالب الجهات العدلية بالتدخل الفوري لاتخاذ إجراءتها بالخصوص وتقديم الجناة للعدالة.
وناشدت اللمنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية والمنظمات المدنية الليبية للقيام بدورها والتصدي للانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان والحريات العامة.
الوسومليبيا