ذكرت دراسة بحثية متخصصة بالطب البيطري أن مجموعة من الباحثين قامت بتطوير لقاح جديد لمكافحة إصابة الأبقار بالديدان الطفيلية التي تسبب ضعف الحيوان بشكل عام، مما يؤدي لانخفاض الإنتاج من الألبان واللحوم عند انتشار الإصابة بهذا المرض.

وأوضحت الدراسة - التي أجرتها جامعة فاخينينجن الهولندية - أن اللقاح الجديد تم تخليقه من النباتات لسرعة إنتاج لقاح أكثر استدامه لمقاومة مرض الديدات الطفيلية في الأبقار والذي يطلق عليه علميًا اسم "دودة أوسترتاجيا" التي تتغذى على دم الحيوان وتسبب له الهزال العام، وفي حالة الإصابة العنيقة تسبب الإسهال وفقر الدم مما يؤدي لنفوق الحيوانات.

من جانبه.. قال الباحث الهولندي رود ويلبرز إن استخدام مضادات الطفيليات مع الأبقار يعد أمرًا غير مستدام، فالأبقار تصاب مرة أخرى بمجرد تناولها الأعشاب من الأرض التي تحمل يرقات الديدان، وبذلك يتم تكرار الإصابة عدة مرات، بجانب انتقالها إلى اللحوم والألبان والبيئة المحيطة.

وأضاف أن اللقاح الجديد سيتم إنتاجه من مضادات الطفيليات ولكن في بيئة أخرى مثل: النباتات، حيث سيتم دمج بروتينات الديدان المسببة للإصابة مع إنزيمات النباتات، وتكوين مركب جديد عن طريق الهندسة الوراثية والكود الجيني للنباتات التي يمكن من خلالها تطوير لقاح بشكل سريع ومستدام.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الطب البيطري الهندسة الوراثية إصابة الأبقار الديدان الطفيلية

إقرأ أيضاً:

استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي

تشير أدلة علمية متزايدة إلى أن الأطفال، الذين عولجوا بالمضادات الحيوية خلال الأسابيع القليلة الأولى من حياتهم، أظهروا استجابة مناعية أضعف للقاحات، بسبب انخفاض مستويات بكتيريا البيفيدوباكتيريوم، وهي نوع بكتيري يعيش في الجهاز الهضمي البشري.

وأظهر تجديد بكتيريا البيفيدوباكتيريوم في ميكروبيوم الأمعاء باستخدام مكملات البروبيوتيك، مثل إنفلوران نتائج واعدة في استعادة الاستجابة المناعية.

ووفق "مديكال إكسبريس"، تُنقذ برامج التحصين ملايين الأرواح سنوياً من خلال الحماية من الأمراض التي يُمكن الوقاية منها. 

ومع ذلك، تتفاوت الاستجابة المناعية للقاحات تفاوتاً كبيراً بين الأفراد، وقد تكون النتائج دون المستوى الأمثل في الفئات السكانية الأكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المُعدية. 

تفاوت الاستجابة للقاحات

وتشير الأدلة المتزايدة إلى أن الاختلافات في ميكروبات الأمعاء قد تكون عاملًا رئيسيًا في هذه التفاوتات.

وتابع الباحثون 191 رضيعاً سليمًا ولدوا طبيعياً، منذ الولادة حتى بلوغهم 15 شهراً: وتلقى 86% من المشاركين لقاح التهاب الكبد الوبائي "ب" عند الولادة، وبحلول 6 أسابيع من العمر، بدأوا تلقي التطعيمات الروتينية للأطفال، وفق الجدول الأسترالي للتحصين. 

وصُنف الرضع بناءً على تعرضهم للمضادات الحيوية المباشر، أو من خلال الأم، أو لم يتعرضوا خلال فترة رعاية حديثي الولادة.

التعرض المباشر

وكشفت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا مباشرة للمضادات الحيوية، وليس من قِبل الأم، أنتجوا مستويات أقل بكثير من الأجسام المضادة ضد السكريات المتعددة المدرجة في لقاح المكورات الرئوية المترافق ثلاثي التكافؤ (PCV13).

والعقدية الرئوية، وهي بكتيريا معروفة بتسببها في أمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهابات الدم والتهاب السحايا.

ويسهّل لقاح PCV13 على الجهاز المناعي مهاجمة العقدية الرئوية، وإنتاج الأجسام المضادة. 

بينما يُقلل التعرض للمضادات الحيوية لحديثي الولادة من إنتاج هذه الأجسام المضادة، مما يُضعف الاستجابة المناعية.

 

مقالات مشابهة

  • الدولة لا تستهدف أشخاصا.. أحمد موسى يكشف مفاجأة عن قانون الرياضة الجديد.. فيديو
  • ثورة في مكافحة «الفيروسات».. تعرّف عليها!
  • ما المدة القانونية لإبلاغ الضمان عن إصابة العمل.؟
  • روسيا تطوّر لقاحات مضادة لـ«السرطان».. الصحة العالمية تعلّق
  • استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
  • سعر الذهب اليوم عيار 21 الآن 2025 في مصر.. مفاجأة بعد التراجع الجديد
  • اليوم .. انطلاق حملة تحصين الماشية ضد الحمى القلاعية بالقليوبية
  • دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
  • نقابة مربي الأبقار في الجنوب طالبت بدعم مالي مباشر
  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها