الأمين العام للأمم المتحدة: ندعو لهدنة مطولة لإدخال مزيد من المساعدات لغزة
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
أكد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أن استخدام الأسلحة المدمرة بغزة أثر على المدنيين بشكل كبير، مشيرا إلى أنه ندعو لهدنة انسانية مطولة لإدخال مزيد من المساعدات لغزة.
وقال أنطونيو جوتيريش، خلال كلمته التي ألقاها بجلسة لمجلس الأمن حول الأوضاع في غزة، أن ألاف الأطفال والنساء قتلوا خلال العدوان على غزة، مؤكدا أن عدد الأطفال الذين قتلوا في غزة أكبر من أي عدد بأي نزاع.
حرمة مرافق الأمم المتحدة
وتابع الأمين العام للأمم المتحدة، أن عشرات الألاف من الإصابات جراء العدوان على غزة، مشددا
على حرمة مرافق الأمم المتحدة في قطاع غزة
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمين العام للأمم المتحدة الأسلحة المدمرة غزة المساعدات
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط، وقال: إن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، وأن هذا الوضع صار مكشوفًا للجميع.
اقرأ أيضاًالعالمالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
وأوضح أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددًا على أن جميع الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورًا.
وأشار أبو الغيط إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقًا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد بإشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدًا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا، ولبنان، عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.