الصحة تناشد أولياء الأمور بارتداء الكمامات للوقاية من الفيروس التنفسي المخلوي
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
قال مصدر مسؤول بوزارة الصحة والسكان، إن الفيروس التنفسي المخلوي ينتشر بين الأطفال خلال هذه الفترة، ولا صحة لانتشار فيروس جديد بين طلاب المدارس.
وتابع المصدر في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن الفيروس التنفسي المخلوي يصيب الأطفال خاصة الرضع وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وانتشاره في الفترة الحالية بين الأطفال والطلاب أمر طبيعي، لذلك عليهم ارتداء الكمامات للوقاية من الفيروس التنفسي المخلوي والفيروسات التنفسية بشكل عام.
وتابع المصدر، الإجراءات الاحترازية كارتداء الكمامات وغسيل الأيدي باستمرار بعد لمس أي أسطح هما السلاح الفعال للوقاية من الفيروسات التنفسية التي تنشط في الفترة الحالية، وهي فترة الانتقال من فصل الصيف إلى الشتاء، مشيرا إلى مهاجمة الفيروسات التنفسية لأصحاب المناعة الضعيفة، لذلك لابد من ارتداء الكمامات لا سيما في الأماكن المزدحمة.
الممارسات الصحية لطلاب المدارس تقلل فرص الإصابة بالأمراضوحددت وزارة الصحة والسكان مجموعة من الممارسات الصحية لطلاب المدارس، لتقليل فرص الإصابة بالأمراض، وجاءت على النحو التالي:-
- الاستحمام يوميا لتنظيف الجسم.
- غسل الأسنان مرة في الصباح ومرة قبل النوم.
- غسل الوجه مرتين في اليوم صباحا ومساءً.
- غسل الشعر بالشامبو بشكل متكرر.
- تقليم الأظافر والحافظ عليها قصيرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأمراض المزمنة الأمراض المناعية الصحة والسكان بشكل عام تنظيف الجسم طلاب المدارس غسل الأسنان غسل الوجه وزارة الصحة الفيروس التنفسي المخلوي الفیروس التنفسی المخلوی
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية:حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في القطاع شملت 600 ألف طفل
جنيف"أ.ف.ب": أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية اليوم الخميس أن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة شملت أكثر من 600 ألف طفل، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار أتاح تلقيح من فوتوا الجرعة سابقا.
وبعد أن عاود المرض الظهور في غزة لأول مرة منذ أكثر من عشرين عاما، ما أدى إلى إصابة رضيع يبلغ 10 أشهر في أغسطس الماضي، أجريت جولتان من التطعيم في سبتمبر و أكتوبر.
وتم منح أكثر من 95% من الأطفال المستهدفين الجرعتين اللازمتين من اللقاح الفموي.
لكن عيّنات بيئية جمعت من موقعين في ديسمبر 2024 و يناير 2025، أظهرت أن فيروس شلل الأطفال لا يزال منتشرا.
ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في 19 يناير، ما سمح بإطلاق حملة تطعيم جديدة تستهدف 591 ألف طفل دون سن العاشرة السبت بمشاركة 1600 فريق تطعيم وأكثر من 1200 "مرشد اجتماعي".
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس عبر منصة إكس إن الحملة التي استمرت خمسة أيام انتهت الأربعاء وشملت 602,795 طفلا دون سن العاشرة.
وأضاف أن "وقف إطلاق النار سمح للعاملين في مجال الصحة بالوصول إلى عدد أكبر من الأطفال مقارنة بجولتي التطعيم السابقتين في عام 2024، من بينهم الأطفال الذين ربما فاتتهم فرصة الوصول بسبب حركة السكان، وأولئك الذين لم يكن من الممكن الوصول إليهم بسبب انعدام الأمن".
وتابع تيدروس "يتوقف القضاء على شلل الأطفال على تطعيم كل طفل على أكمل وجه وضمان الوصول المستمر إلى المياه الآمنة والصرف الصحي والنظافة والتغذية السليمة. ولكن الدواء الذي يحتاجه كل أطفال غزة هو السلام الدائم".
يتفشي فيروس شلل الأطفال في أغلب الأحيان من خلال مياه الصرف الصحي والمياه الملوثة، وهو فيروس شديد العدوى وقد يكون مميتا.
ويمكن أن يسبب الفيروس تشوهات وشللا، ويؤثر أساسا على الأطفال دون سن الخامسة.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية ريك بيبركورن الثلاثاء إنه رغم البرد والأمطار، فإن الأهالي أحضروا أطفالهم إلى مراكز التطعيم.
وقال إن الوصول إلى هذا العدد الكبير من الأطفال في الأيام الثلاثة الأولى يعد "إنجازا رائعا، وأنا شخصيا لم أكن أعتقد أننا سنصل إلى هذا العدد".
ومن المقرر إجراء جولة تطعيم أخرى في غضون أربعة أسابيع.