أحمد بن محمد: في «يوم الشهيد» نستذكر أبطال قدموا أسمى معاني التضحية لوطنهم الغالي
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، أن «يوم الشهيد» هو يوم نستذكر عطاء أبطال قدموا أسمى معاني التضحية والوفاء لوطنهم الغالي، فاستحقوا أن نخلد ذكراهم الغالية، وأن نستلهم تضحياتهم كمداد يحفزنا ويحث خطانا على طريق الإنجازات، الذي تواصل معها دولة الإمارات ترسيخ مكانتها الرائدة عالمياً في شتى المجالات.
جاء ذلك بمناسبة ذكرى يوم الشهيد، الذي يصادف 30 نوفمبر من كل عام.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم يوم الشهيد
إقرأ أيضاً:
من غلاف “فوغ” لصندوق في المنزل.. صفقة غامضة ترمي بفستان زفاف ميلانيا الغالي في موقع تسوق رخيص!
الولايات المتحدة – عاد فستان زفاف ميلانيا ترامب إلى الأضواء بعدما تم عرضه للبيع في موقع تسوق إلكتروني شهير بسعر يقل عن نصف قيمته الأصلية، مع تغييرات كبيرة طرأت على تصميمه الأصلي.
الفستان الذي ارتدته السيدة الأولى الأمريكية في زفافها من الرئيس دونالد ترامب عام 2005 في حفل فاخر بفلوريدا، كان تحفة فنية من تصميم دار كريستيان ديور بتوقيع المصمم العالمي جون جاليانو، حيث بلغت تكلفته حينها 100 ألف دولار أمريكي.
وظهر الفستان مؤخرا على موقع “إي باي” للبيع بالمزاد بسعر يبدأ من 45 ألف دولار فقط، أي أقل من نصف قيمته الأصلية. لكن المفاجأة الأكبر كانت في التغييرات الجذرية التي طرأت على التصميم الأصلي، حيث أضيفت أكتاف للفستان الذي كان أصلا بدون أكتاف، مع زخارف نباتية دقيقة على منطقة الصدر، وحزام ساتان عند الخصر، وهي تعديلات لم تكن موجودة في التصميم الذي ظهرت به ميلانيا على غلاف مجلة “فوغ” الشهير في فبراير 2005.
البائعة التي تدعي أنها اشترت الفستان مباشرة من ميلانيا ترامب مقابل 70 ألف دولار لارتدائه في زفافها عام 2010، تؤكد أن القطعة لم تستخدم سوى مرتين فقط، مرة من قبل ميلانيا ومرة منها هي. ورغم عدم وجود شهادة أصالة رسمية مصاحبة للعرض، إلا أن التفاصيل الدقيقة للفستان وتاريخه الموثق إعلاميا يضفيان مصداقية على القطعة المعروضة.
تم تنفيذ تصميم الفستان الأصلي، الذي استغرق صنعه أكثر من 550 ساعة عمل، من 90 مترا من الساتان الأبيض الفاخر، ومزين بآلاف الكريستالات من سواروفسكي، مع ذيل بطول 13 قدما. وقد شاركت ميلانيا شخصيا في عملية التصميم، حيث طلبت إزالة بعض التفاصيل التي كانت تغطي منطقة الصدر، كما قامت بتعديل الجيوب لتتناسب مع ذوقها.
واكتشفت الصحفية ليانا ساتنشتاين وجود الفستان للبيع بالصدفة، عندما كانت تساعد صديقة لها في البحث عن فستان ديور يعود للثمانينيات. وبعد التحقيق، تبين أن البائعة على صلة بصديقة مقربة من ميلانيا، مما سهل عملية الحصول على الفستان مباشرة من السيدة الأولى السابقة.
ومنذ زفاف البائعة عام 2010، ظل الفستان محفوظا بعناية في صندوق خاص، ليظهر الآن للجمهور بعد سنوات من الاختفاء.
المصدر: “Independent”