«تحديات تربية الخيول» تتصدر افتتاح «الملتقى الثالث عشر»
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
عصام السيد (أبوظبي)
تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، شهد مقر فندق دوست ثاني بالعاصمة أبوظبي، اليوم، انطلاق فعاليات النسخة الثالثة عشرة للملتقى العالمي لخيول السباق العربية، ضمن فعاليات ختام «النسخة 15»، من مهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وبالتزامن مع الاحتفالات بعيد الاتحاد الـ 52.
وتصدرت الجلسة الأولى للملتقى والتي كان عنوانها «تربية الخيول العربية»، التحديات التي تواجه المربين، وشهد جانباً منها معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، وتابع جانباً منها الشيخ حامد بن خادم، والعديد من المسؤولين، وبمشاركة 400 شخصية من مختلف أنحاء العالم في جميع التخصصات.
وتحدث في الجلسة كل من خالد النابودة، د. ساندرا ويلشاير، رينيه لور كوش، إيمانويل سيز، بول باسكوين، وجان بيير دوروبي، ودار النقاش حول التحديات المشتركة التي تواجه المربين مثل أحوال المناخ والحرارة والملوحة واستيراد العلف، والتي أدارها ديريك تومسون، بمشاركة نخبة من المربين.
وأجمع المتحدثون على أن توفير الأجواء المثالية، واستكشاف فرص زيادة التوليد، وتوفير العلف المليء بالفيتامينات، والبحوث لتطوير الأبحاث الحديثة لدراسة الخيول العربية الأصيلة، والانسجام بين هذه الأنظمة لتقديم حلول وخدمات جيدة.
وحول الأساليب الطبيعية ونقل الأجنة والتوليد الصناعي، تباينت آراء المتحدثين حول هذه الأساليب، وأوصوا بضرورة استخدام التقنية الحديثة مع حالة الأفراس الصحية، ومعرفة الثغرات وتصحيحها، ووضع رؤية واضحة لأفضل التقاطعات، واختيار الفرس للفحل المناسب وضخ دماء جديدة.
وأكد خالد النابودة أنه قام بإعداد كتاب باللغتين العربية والإنجليزية، حول المشاكل التي واجهها مربياً للخيول العربية الأصيلة خلال الـ 30 عاماً الماضية، وذلك لتستفيد منها الأجيال الجديدة من المربين.
وشهدت الجلسة الثانية من الملتقى العالمي، والتي كانت بعنوان «مستقبل رياضة سباقات الخيول العربية»، والتي أدارها كريم الطرهوني، نقاشاً مستفيضاً في التحديات التي تواجه نهضة الخيول العربية.
وشارك في النقاش المهندس علي الشيبه، مدير عام نادي أبوظبي للفروسية، وبيتر بوند، رئيس «الواهو»، وسام شينسكي، ممثل هيئة الإمارات لسباق الخيل، وميلاني فانملبيرج من آفاك، وجيني هاينز، المدير التنفيذي لمنظمة الخيول العربية في بريطانيا.
وتقدم المهندس علي الشيبه بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، على دعم وتوجيهات سموه، وقال من الجانب الفني والرياضي نعمل مع شركائنا مهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لتطوير السباقات، وتقديم تجربة استثنائية للجمهور والملاك.
وأضاف أن وجود مضمارين؛ رملي وعشبي في نادي أبوظبي يعتبر ميزة، وسيتم تطوير المضمار الرملي، وعمل تحسينات على المضمار العشبي، ونقوم بدورنا مع الشركاء الاستراتيجيين، بتعزيز ثقافة الدولة والمرافق، حيث يلعب هذا الدور حيزاً مهماً لاجتذاب السياح.
وخلص المتحدثون إلى أن نهضة سباقات الخيول العربية تحتاج إلى زيادة عدد السباقات بشكل كبير وزيادة الملاك والمنتجين، إلى جانب زيادة الجوائز والرعاة، والتركيز على زيادة الخيول وإحضارها من الخارج إذا تطلب الأمر للدول التي انحدر فيها الإنتاج، والتطلع للمضي قدماً.
وكان محور الجلسة الثالثة «الإعلام والعلاقات العامة»، واستعرضت الجلسة التركيز على تغطية سباقات الخيول العربية الأصيلة، مع تزايد الاهتمام بالتغطية الإعلامية، أسوة بالخيول المهجنة الأصيلة، وأدار الجلسة توفيق بركة، بمشاركة نخبة من الإعلاميين المهتمين بصناعة الخيول العربية الأصيلة.
وتحدث خلال الجلسة عبد الرزاق محمدي، المعلق والمحلل في دبي ريسنج، وديبي بورت، ودينيس هيرست، وشاميلا هانلي، والصحفي رينولد فيلا، والإعلامي جاري كابويل.
وأكد المتحدثون أن وسائل الإعلام تمنح المزيد من الحريات لتغطية السباقات الحية، والتواصل البشري، وأن تكون فعالة قدر الإمكان، مع بروز بعض المواقع الإلكترونية المتخصصة التي توفر قاعدة بيانات عن الخيول.
وأجمع المتحدثون على أهمية الرعاية والاهتمام من مهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، والتي تساعد على دعم هذه الرياضة، من خلال الجوائز المقدمة، وزيادة عدد السباقات التي وصلت إلى 150 سباقاً برعاية المهرجان.
اختتام الملتقى
تتواصل الجلسات في اليوم الثاني للملتقى الخميس، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، وتتصدر التحديات في تدريب سباقات الخيول العربية الجلسة الرابعة.
وتبدأ الجلسة الخامسة للملتقى في الواحدة والنصف ظهراً، بعنوان «دور المرأة في رياضة سباقات الخيول العربية»، ومن ثم يختتم الملتقى أعماله في الساعة الثالثة والنصف عصراً، بالجلسة السادسة بعنوان «وسائل التواصل الاجتماعي في نشر رياضة سباقات الخيول العربية».
نقل مباشر
يتم نقل أعمال الملتقى العالمي للخيول العربية، على الهواء مباشرة عبر قناة ياس الرياضية، ودبي ريسنج، ويحظى بمتابعة عالمية، من خلال نشر أخبار السباقات والمؤتمرات على موقع التواصل الاجتماعي للمهرجان.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي الخيول الخيول العربية
إقرأ أيضاً:
دافوس 2025.. محمد بن طليعة: حكومة الإمارات من أوائل الحكومات التي أطلقت استراتيجيات وسياسات للتحول الرقمي
ناقشت الجلسة الحوارية “السيادة الرقمية في عصر التغير التكنولوجي السريع” ضمن أجندة المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس أبرز التحديات التي تواجه الحكومات والدول لتحقيق التوازن بين التحكم بالبنية التحتية الرقمية الحكومية، والبيانات، والتكنولوجيا، مع الحفاظ على التنافسية والابتكار.
شارك في الجلسة سعادة المهندس محمد بن طليعة رئيس الخدمات الحكومية في حكومة دولة الإمارات، وكلارا شاباز وزيرة الدولة لشؤون الذكاء الاصطناعي والشؤون الرقمية في فرنسا، وتيمو فون كونيغسمارك نائب الرئيس التنفيذي لـ “كابجيميني إنفينت”، وفابيان مهرينغ وزير الدولة للشؤون الرقمية بولاية بافاريا في ألمانيا، وماركوس ريختر وكيل وزارة ومفوض الحكومة الفيدرالية لتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية والمجتمع في ألمانيا، وأدارها مانويل كيليان المدير العام لمركز التكنولوجيا الحكومية العالمية.
استشرفت الجلسة الفرص والتحديات التي تواجه حكومات الدول في مجال السيادة الرقمية، وسبل تحقيق التوازن بين التحكم بالبنية التحتية الرقمية العامة، وضمان التنافسية والابتكار، ودور السياسات والتشريعات المرنة في تطوير هذا القطاع، في ظل عصر يشهد تطورات تكنولوجية سريعة وهائلة.
وأكد سعادة محمد بن طليعة أن دولة الإمارات تتبنى نهجاً استباقياً لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، ما جعلها من أوائل الدول التي أطلقت استراتيجيات وسياسات تُعنى بالتحول الرقمي، وطورت بنية تحتية رقمية متقدمة وداعمة ومرنة وجاهزة ومستعدة للتحولات التكنولوجية، وحولت العديد من التحديات إلى فرص حقيقية، وطوعت التكنولوجيا لتطوير خدماتها الحكومية بشكل فعال.
وقال ابن طليعة إن حكومات العالم تواجه العديد من التحديات، التي تتطلب إعادة تصميم دورها في الفضاء الرقمي، وتحقيق التوازن في السيادة الرقمية، لضمان أعلى مستويات السلامة والاستفادة من التكنولوجيا دون المساس بالسيادة الرقمية، مشيراً إلى أن الجلسة تمثل فرصة لتأكيد أهمية ترسيخ دور الحكومات في الفضاء الرقمي، من خلال تطوير السياسات والاستراتيجيات، والمتابعة المستمرة للتحول الرقمي، ومشاركة التجارب والنماذج الريادية الملهمة، وتبادل الخبرات لاستكشاف المعنى الحقيقي للسيادة الرقمية.
وأكد أن تعزيز التعاون وبناء الشراكات في مجال تطوير السياسات والتشريعات، يسهم في دعم جهود الحكومات في تحقيق الاستقلالية اللازمة للسيادة الرقمية، وتطرق إلى استراتيجية الإمارات في التحول الرقمي، وتجربتها الرائدة في التحول الرقمي للخدمات الحكومية، وأبرز مبادراتها في هذا المجال التي تشمل تأسيس لجنة عليا للتحول الرقمي الحكومي، تُعنى بحوكمة وتطوير المنظومة الرقمية للخدمات والعمليات الحكومية في الإمارات، وتعزيز الجاهزية والتنافسية والمرونة والمواءمة الرقمية بين المشاريع والأنظمة الرقمية في الجهات الحكومية، إضافة إلى دورها في تنسيق الجهود وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية لمضاعفة أثر التحول الرقمي الشامل.وام