الحرة:
2025-02-27@13:13:01 GMT

غازات الدفيئة ومستقبل الأرض.. ما موقف المصدر الأول؟

تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT

غازات الدفيئة ومستقبل الأرض.. ما موقف المصدر الأول؟

تعد الصين أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة، وغالبا ما تعد استراتيجيتها المناخية الرامية إلى تحقيق تحييد أثر انبعاثات الكربون حاسمة لمستقبل الكوكب.

ما هي الكمية التي تصدرها الصين؟

في عام 2021، أطلقت الصين 14.3 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وفق بيانات لمعهد بوتسدام لبحوث آثار تغير المناخ استنادا إلى أرقام أداة "كلايمت ووتش".

وهذا الرقم يجعل الصين أكبر مصدر للانبعاثات في العالم. ومع الأخذ في الاعتبار الانبعاثات التراكمية للبلدان، تظهر الصين في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة.

وتؤكّد الوكالة الدولية للطاقة أن لا "سيناريو معقولا" يمكن من خلاله حصر الاحترار عند 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة من دون الصين.

من أين تأتي الانبعاثات؟

تفيد الوكالة الدولية للطاقة أن الفحم هو مصدر نصف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الصين التي تولد من خلاله 60% من حاجاتها من الكهرباء.

والصناعة مسؤولة عن 36% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في حين يساهم قطاع النقل بنسبة 8% والبناء بنسبة 5 %.

وتعمل الصين على زيادة قدراتها لتوليد الطاقة المتجددة بوتيرة قياسية، خصوصا الطاقة الشمسية، لكن الأخيرة لم تلب حتى الآن سوى الطلب المتزايد على الكهرباء، أي أنها لم تحل مكان قدرات أحفورية.

وقد يكون 2024 عام التغيير. بحسب دراسة أجراها موقع "كاربون بريف"، فالزيادة في قدرات توليد الطاقة المتجددة والزيادة المتوقعة في إنتاج الطاقة الكهرومائية من شأنهما "تقليل إنتاج الكهرباء من الوقود الأحفوري وبالتالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون" من الصين بدءا من العام 2024.

ما هي أهداف الصين المناخية؟

في العام 2020، تعهّد الرئيس الصيني شي جينبينغ أن تحاول بلاده الوصول إلى ذروة انبعاثات الكربون قبل العام 2030 وتحقيق "تحييد أثر انبعاثات الكربون" بحلول العام 2060.

وفي العام التالي، تعهد وضع حد لتمويل وإنشاء محطات جديدة عاملة بالفحم في الخارج، وأعلن خطة لخمس سنوات بأهداف جديدة.

ثم التزمت الصين خفض انبعاثاتها نسبة إلى ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 65% مقارنة بالعام 2005 مع هدف الوصول إلى إنتاج أكثر من 1200 غيغاوات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بحلول العام 2030.

وفي العام 2021، تمكّنت البلاد من إنتاج 1056 غيغاوات بالطاقات النظيفة، وفقا للوكالة الدولية للطاقة، متقدمة بفارق كبير عن الولايات المتحدة (345 جيغاوات).

وفي نوفمبر، كشفت بكين خطة للسيطرة على انبعاثات غاز الميثان لكن دون تحديد أهداف معينة.

هل الصين على الطريق الصحيح؟

بشكل عام، يؤكّد الخبراء أن الصين ستحقق أهدافها المناخية، لكن ذلك يعود جزئيا إلى أن طموحاتها ليست كبيرة بما يكفي.

وقال 70% من 89 خبيرا شملهم استطلاع أجرته مؤسسة "سنتر فور ريسيرتش أون إنرجي أند كلين إير" للبحوث إنهم يعتقدون أن الصين ستصل إلى ذروة انبعاثاتها قبل العام 2030.

وكان برنامج الأمم المتحدة للبيئة قال في نوفمبر إن الصين "ستحقق على الأرجح" أهدافها، مشيرا إلى أن أكثر من نصف قدرات توليد الكهرباء تأتي الآن من مصادر غير أحفورية.

وقد حقِّق هذا الهدف قبل الموعد المحدد (2025) ومن المتوقع أن تستمر هذه الحصة في النمو.

لكن من المتوقع أيضا أن يرتفع الطلب على الطاقة، وقد أدت المخاوف بشأن العرض إلى توسّع القدرات المرتبطة بالفحم، بحسب المصدر نفسه، ما يهدد التقدم الذي أحرزته البلاد بحسب الخبراء.

ورغم الوعود التي قطعها الرئيس الصيني في ما يتعلّق بالفحم، أبدت الصين ترددا في التعامل مع أي صيغة تقترح التخلص أو حتى الحد من استخدام الوقود الأحفوري، وهي مسألة يرجح أن تكون نقطة تفاوض رئيسية في محادثات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب28).

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: ثانی أکسید الکربون

إقرأ أيضاً:

الكهرباء: سيمنز ركيزتنا في تحديث البنية التحتية

الاقتصاد نيوز _ بغداد

عقد وزير الكهرباء زياد علي فاضل، اليوم الأربعاء، اجتماعاً مع وفد من شركة سيمنز (Siemens )الألمانية، بحضور عدد من المديرين العامين في الوزارة. 

وقال مكتبه الاعلامي في بيان، تلقته "الاقتصاد نيوز"، إنه جرى مناقشة سير أعمال الشركة التي تنفذها في قطاعات نقل الطاقة وشبكات التوزيع.

وأكد الوزير أن "التعاون الاستراتيجي مع شركات الطاقة العالمية الرائدة مثل سيمنز يمثل ركيزة أساسية في خطط الوزارة لتحديث البنية التحتية للكهرباء وتحسين كفاءة الشبكات الوطنية".

وأوضح "نتطلع إلى توسيع آفاق التعاون التقني ونقل الخبرات المتطورة في مجالات الطاقة المتجددة وتقنيات الشبكات الذكية، مما سيسهم في تعزيز قدرات ملاكات الوزارة وتحقيق التحول النوعي المنشود في قطاع الكهرباء".

من جانبه، عرض وفد شركة سيمنس تقديم الدعم للوزارة في مشاريعها الرامية إلى تطوير قطاع الطاقة، مستعرضاً الخبرات والتقنيات المتقدمة التي تمتلكها الشركة في هذا المجال.

وشهد التعاون بين العراق وشركة سيمنز الألمانية تطورًا ملحوظًا في قطاع الكهرباء، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات منذ عام 2023 لتعزيز البنية التحتية الكهربائية. 

وفي كانون الثاني 2023، وُقعت مذكرة تفاهم في برلين لتطوير المنظومة الكهربائية، تضمنت إنشاء محطات توليد واستثمار الغاز المصاحب. وفي آذار 2023، تم توقيع ثلاثة عقود لصيانة وتأهيل محطات توليد بقدرة 1400 ميغاواط، كما شهد آذار 2024 اتفاقًا لاستثمار الغاز المصاحب وتحويله إلى وقود لتوليد الكهرباء. 

وفي تموز 2024، تم الاتفاق على إنشاء خمس محطات تحويلية لتعزيز شبكة النقل الكهربائي. تهدف هذه المشاريع إلى تحسين استقرار الشبكة وزيادة كفاءة الإنتاج في العراق.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • وزير الكهرباء: مصر تواصل العمل لتعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادرها
  • الكهرباء: سيمنز ركيزتنا في تحديث البنية التحتية
  • بغداد تتحرك لتعويض النقص في تجهيز الكهرباء
  • العراق يتجه نحو الصين لتعزيز التعاون في الطاقة النووية السلمية
  • وزير الكهرباء: مصر تتمتع بثراء كبير في مصادر الطاقة الطبيعية
  • وزير الكهرباء يبحث مع سفير كازخستان فرص الاستثمار
  • محافظ كفر الشيخ يستعرض موقف مشروعات الكهرباء وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين
  • بعد وكت!!..وزير الكهرباء:لن نعتمد على الغاز الإيراني في توليد الطاقة
  • أم البواقي.. اختناق 3 أشخاص بغاز أحادي أكسيد الكربون
  • روسيا.. ابتكار محطة للحصول على الطاقة من “المحيط الساخن” تحت الأرض