«مصر إيطاليا العقارية» تطلق أحدث مشاريعها «راديكل 1» الإداري في البوسكو العاصمة الإدارية باستثمارات تصل لـ6 مليارات جنيه
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
تجربة استثنائية متكاملة للمكاتب الإدارية في قلب العاصمة الجديدة بدعم من أحدث التقنيات العالميةالقاهرة، 29 نوفمبر 2023أعلنت شركة مصر إيطاليا العقارية عن إطلاق أحدث مشروعاتها، راديكل-1 – Radical-1 في مشروع البوسكو بالعاصمة الإدارية الجديدة. يقع المشروع في قلب العاصمة الجديدة بشارع محمد بن زايد ويمتد المشروع على مساحة 17 فدانًا باستثمارات إجمالية تصل إلى 6 مليار جنيه .
المشروع الجديد يمثل إعادة تعريف للمشروعات الإدارية من خلال أحدث الحلول المتطورة لتقديم تجربة إدارية غير مسبوقة، اعتمادًا على أحدث التقنيات الذكية لضمان توفير وحدات متميزة وتجربة استثنائية. فمن خلال اعتماده على منظومة غير تقليدية لمكان العمل يعمل مشروع راديكل 1 على خلق بيئة عمل تجمع بين التكنولوجيا الحديثة في البناء مع المحافظة على الطبيعة وابتكار مساحات عمل مشتركة تضمن نتائج أعمال جيدة بفضل الخدمات والمرافق المتكاملة التي تثري حياة المُستخدمين.
يمكن الدخول إلى المشروع من خلال مدخلين رئيسيين، حيث يضم 19 مبنى بمساحة بنائية تبلغ 64000 متر مربع. يضم راديكل-1 – Radical-1 مجموعة متنوعة من المنتجات بما في ذلك المساحات المكتبية المرنة، التي تشغل الطابقين الأول والثاني وتقدم وحدات بمساحات تتراوح بين 45 مترًا مربعًا و367 مترًا مربعًا قابله لضم اكثر من وحدة لمساحات اكبر ، بالإضافة إلى مباني مكتبية بمساحات تبدأ من 413 مترًا مربعًا، مع مدخل خاص ومنطقة استقبال. منتج مميز أخر يقدمه راديكل-1 – Radical-1 هو المساحات المكتبية المميزة بالطابق الأرضي التي تضم مجموعة من الوحدات الداخلية مع ملحق مساحات خارجية لتجربة عمل فريدة وانطباع مختلف. تبدأ المساحات الداخلية من 45 مترًا مربعًا وتصل إلى 144 مترًا مربعًا مع أسقف عالية يصل ارتفاعها إلى 4.25 مترًا، ولافتات خارجية خاصة وملحقتها الخارجية بمساحات تبدأ من 19 مترًا مربعًا، والتي تحقق أقصى استفادة من الخدمات والمرافق المحيطة والاستمتاع بالطبيعة.
وقال المهندس محمد خالد العسال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مصر إيطاليا العقارية: "تقوم شركة مصر إيطاليا العقارية بتوسيع استثماراتها بشكل كبير في تطوير المشاريع الإدارية والتجارية، وتتمتع الشركة بسجل حافل في تطوير مراكز تجارية عالية الجودة، وأهمها جاردن 8 وكايرو بيزنس بارك". وأضاف: "إن إنجازاتنا تعززها الشراكات الإستراتيجية مع كبرى الشركات المتخصصة في المكاتب الإدارية، مثل شركة CallisonRTKL، التي تم تكليفها بالتخطيط الرئيسي لمشروع راديكل-1 – Radical-1، الذي يجمع بين الطبيعة وعناصر تصميم معاصرة في منتج مبتكر وصديق للبيئة بجانب الـVertical Forest الغابة العمودية الأولى في مصر ومنطقة الشرق الأوسط في المنطقة التجارية الشاملة بالبوسكو، مما يوفر في النهاية تجربة عمل فريدة من نوعها. تتمتع الوحدات في المشروع بواجهات زجاجية وجدران مبنية خصيصا للاستفادة من الضوء الطبيعي طوال اليوم، وبالتالي تقلل من استهلاك الطاقة والاعتماد على مصادر الضوء الاصطناعية."
ومن جانبه، صرح محمد هاني العسال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مصر إيطاليا العقارية، أن "مصر إيطاليا العقارية ملتزمة بالتوسع في تطوير المشاريع السكنية والإدارية والتجارية المبتكرة التي تدعم الإبداع وريادة الأعمال في مصر فنحن نستفيد من خبرتنا في التطوير العقاري الإداري لخلق الأماكن التي تمكن الشركات الناشئة وقادة الأعمال المبتكرين. إن إطلاق راديكل-1 – Radical-1 في العاصمة الإدارية الجديدة هو دليل على هذا الالتزام." وأضاف: "تدور استراتيجيتنا حول إعطاء الأولوية لرضا العملاء، حيث أنهم القوة الدافعة وراء ابتكارنا. العملاء لديهم التأثير الأكبر على تنفيذ كل مشروع، حيث أننا نستمد الإلهام لتطوير المباني المكتبية المتقدمة من المعلومات والاراء التي نجمعها باستمرار من عملائنا. ولتجسيد رؤيتنا، قدمنا هذا المشروع الذي يتميز بأنظمة تقنية متقدمة تعمل على تعزيز الإنتاجية، وخلق بيئة عمل أكثر كفاءة، وتوفير مساحات عمل مشتركة ومتنوعة، إلى جانب مجموعة متنوعة من الوحدات المرنة."
يقع راديكل-1 – Radical-1 في المنطقة التجارية الشاملة بالبوسكو بجانب الـ - الغابة العموديةVertical Forest، ويطل علي البرج الايقوني بالعاصمة الإدارية الجديدة، كما يضم عدد من المناطق متعددة الاستخدامات كمجمع تجاري متكامل مع مكون تجاري قوي تمنح تجارب تسوق عالمية ومطاعم فاخرة، مما يوفر في النهاية للمستأجرين والمستثمرين مساحات متنوعة ومرنة. يُعد مشروع "راديكل 1" إضافة مميزة إلى مدينة العاصمة الإدارية الجديدة، فهو يجمع بين أحدث التقنيات الذكية وجمال الطبيعة الخضراء، لتوفير تجربة إدارية استثنائية تلبي احتياجات الشركات الناشئة ورواد الأعمال.
-انتهى-
عن مصر إيطاليا العقاريةتعتبر مصر إيطاليا العقارية من الشركات الرائدة في سوق العقارات المصري على مدار سنوات طويلة، إذ تشتهر بتقديم مشروعات بارزة للعقارات السكنية والتجارية والساحلية في جميع أنحاء مصر، كما تمتلك الشركة محفظة من الأراضي الشاسعة من خلال 11 مشروعًا سكنيًا و9 مشروعات تجارية و5 فنادق فاخرة. تضم محفظة المشروعات التابعة للشركة 7.1 مليون متر مربع وتشمل المشروعات الرائدة لمصر إيطاليا كل من البوسكو، ولانوفا فيستا، وجاردن8، وكايرو بزنيس بارك في القاهرة الجديدة، وكاى السخنة، ومشروع بمساحة 400 فدان في الساحل الشمالي. 2023.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر العقارية العاصمة الإدارية مصر ايطاليا العاصمة الجديدة العاصمة الإداریة الجدیدة متر ا مربع ا مشروع ا من خلال
إقرأ أيضاً:
العاصمة التي كانت وسرديات الاستحقاق- تفكيك أسطورة الترف والامتياز
أهل الهامش.. عندما يروون العاصمة من عرق جبينهم
في زحام الخطابات السياسية الرنّانة، تختفي حكايات من يصنعون الحياة اليومية بعرق جبينهم. ليسوا أعداءً للعاصمة كما يُزعم، بل هم شرايينها النابضة بالحياة. هؤلاء الذين يُوصمون بـ"أهل الهامش" هم في الحقيقة حرّاس الذاكرة وصنّاع التفاصيل الصغيرة التي تُبقي المدن قادرة على التنفس.
بنوك الدم- حين يصبح الخبز دواءً
في أزقة أم درمان، لم تكن "المريسة" مجرد مشروب، بل نظاماً اقتصادياً كاملاً. تلك العجينة المخمرة من الذرة أو الخبز البائت، والتي تُباع بقرشين، كانت مصدر رزق لعائلات بأكملها. "شيخة الإنداية" و"البابكول" (ناقلو المواد الخام) لم يكونوا مجرد بائعين، بل خبراء في كيمياء التخمير، يعرفون كيف يتحكمون بدرجة الحموضة والتركيز لصنع "العسلي" الشفاف أو "البيضة" الغنية بالبروتين. حتى أنهم طوّروا مصطلحاتهم الخاصة: "العرقي الداشر" (المنتوج الأخير ذو الطعم المحروق)، و"الورنيش" (الزجاجات الصغيرة المستعملة).
جامعو الرصاص - إعادة تدوير قبل أن يصبح موضة
في ساحات التدريب العسكري غرب سلاح المهندسين، كان "موسى كودي" وأطفال أم درمان يحوّلون الخطر إلى فرصة. يجمعون الرصاص المستهلك لبيعه للصيادين، في دورة اقتصادية بديعة. حتى أنهم ابتكروا طرقاً لإعادة تعبئة الخراطيش باستخدام الكبريت التشيكي (أبو مفتاح) حين ندرة البارود. لم تكن هذه "مهنة هامشية"، بل نموذجاً للابتكار في زمن الشح.
مهندسو النار- من صنّاع المناقد إلى رواد الاقتصاد الدائري
عندما انتشر الفحم في الخمسينيات، ظهرت حرفة صناعة "المناقد" من صفائح البنزين الفارغة. لكن العبقرية الحقيقية كانت في "الوقايات" - تلك الحلقات المعدنية التي تُبطّن المنقد لتمديد عمره. أطفال كوشة الجبل كانوا يجمعون الأسلاك الكهربائية المحروقة، ويحولونها إلى تحف يدوية تباع بقرشين. لقد سبقوا عصر الاستدامة بعقود، بينما كان "أهل المركز" يناقشون نظريات التنمية.
فنانون منسيون: من قصاصي الأظافر إلى مصممي البراويز
في زوايا الأسواق، كان "النجيريون" يحملون مقصاتٍ مصنوعةً يدوياً لقص الأظافر، بينما انتقدهم الصحفيون بسخرية. وفي مدارس مثل "بيت الأمانة"، كان تلاميذ مثل "عدلان" يصنعون براويز الزجاج من الكرتون وشرائط الزينة، ويجمعون ثروة صغيرة. ألم يكن هؤلاء رواداً للصناعات الإبداعية قبل أن تُدرج في مناهج الجامعات؟
علماء الجسد- من "دلك العرامية" إلى علاجات ما قبل الفيزيوثيرابيا
حين كان "أهل المركز" يستهزئون بـ"طليع القطائع" (مدلكي الأجسام)، كان هؤلاء يمارسون طباً شعبياً دقيقاً. يعرفون كيف يعالجون آلام الخياطين والنجارين الذين يقضون ساعات منحنين. حتى أن بعضهم، مثل "عبد المنعم عبد الله"، طوّروا أساليبَ أصبحت علامة مسجلة: "دلك نوادي" الذي فضّله حتى كبار المقاولين.
حراس النظام- الكشافة والبنقو
في نظام المراقبة الموازي، كان "عين ديك" ورفاقه يطورون شفراتٍ تحذيرية معقدة لحماية بائعي "البنقو" من البوليس السري. لقد صنعوا أمنهم الخاص في غياب الدولة، بينما كان "أهل المركز" يتناقشون في صالوناتهم عن "القانون والنظام".
الهامش الذي يصنع المركز
هذه المهن لم تكن "هامشية"، بل كانت نظاماً اقتصادياً موازياً يملأ فراغات الدولة. لقد صنعوا:
اقتصاداً دائرياً (إعادة تدوير الرصاص، الأسلاك، الصفائح)
طباً شعبياً (علاجات الجسد، التعقيم بالمحيات والبخارات وبالوقدك)
أمناً مجتمعياً (شبكات إنذار المبنج)
فناً تطبيقياً (صناعة البراويز، الديكور)
الخطيئة الكبرى هي تصوير هؤلاء كـ"أعداء للعاصمة". الحقيقة أن العاصمة بنيت على أكتافهم. حين تختفي هذه المهن، لا يخسر "الهامش" وحده، بل تخسر المدينة ذاكرتها وقدرتها على التكيف.
أما أولئك الذين يتغنون بـ"مركزية الدولة"، فليتذكروا أن التاريخ لا يُصنع في القصور، بل في تلك الأزقة حيث يذوب الرصاص القديم ليعود حياة جديدة.
zuhair.osman@aol.com