موقع 24:
2025-04-06@01:46:16 GMT

مساع لتمديد جديد للهدنة في غزة

تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT

مساع لتمديد جديد للهدنة في غزة

تتفاوض إسرائيل وحماس عبر وسطاء اليوم الأربعاء على تمديد محتمل آخر للهدنة في غزة مع بقاء ساعات فحسب أمامهم للتوصل إلى اتفاق قبل استئناف القتال بعد توقف دام ستة أيام.

وقالت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) إن عائلات رهائن أُبلغوا الأربعاء بأسماء المقرر إطلاق سراحهم لاحقا اليوم، وهم المجموعة الأخيرة التي سيفرج عنها بموجب الهدنة ما لم ينجح المفاوضون في تمديدها.


ونشرت حركة حماس قائمة بأسماء 15 امرأة و15 قاصرًا سيتم إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية في المقابل. ولأول مرة منذ بدء الهدنة، شملت القائمة مواطنين فلسطينيين من إسرائيل، بالإضافة إلى سكان من الأراضي المحتلة.


وقال مسؤول فلسطيني لرويترز إن الجانبين لديهما رغبة في إطالة أمد الهدنة لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد. وأضاف المسؤول أن المناقشات ما زالت جارية مع وسطاء مصر وقطر.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي إن إسرائيل ستدرس أي اقتراح جدي، لكنه أحجم عن تقديم المزيد من التفاصيل.
وأضاف ليفي في تصريحات للصحفيين في تل أبيب: "إننا نبذل كل ما في وسعنا من أجل إخراج هؤلاء الرهائن... إننا نتحدث عن مفاوضات حساسة للغاية حياة البشر فيها على المحك".
وتابع أنه بمجرد انتهاء إطلاق سراح الرهائن، سيستأنف القتال وأن "هذه الحرب ستنتهي بنهاية حماس".
وأفرجت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة حتى الآن عن 60 امرأة وطفلاً من الإسرائيليين بين 240 رهينة احتجزتهم في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول).
وجاء ذلك بموجب الاتفاق الذي حقق أول هدنة في الحرب.
وأٌطلق سراح 21 أجنبياً أيضاً، معظمهم من عمال المزارع التايلانديين، بموجب اتفاقات موازية منفصلة. وفي المقابل، أطلقت إسرائيل سراح 180 فلسطينياً محتجزين لأسباب أمنية، جميعهم من النساء والقصر.
وشمل الإفراج الثلاثاء للمرة الأولى رهائن تحتجزهم حركة الجهاد المتحالفة مع حماس، وأيضاً من المحتجزين لدى حماس نفسها. وكانت قدرة حماس على تأمين إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم فصائل أخرى مشكلة في محادثات سابقة.
وجرى تمديد أجل هدنة الأيام الأربعة الأولية لمدة 48 ساعة أخرى بدءاً من الثلاثاء، وعبرت إسرائيل عن استعدادها لتمديد الهدنة ما دامت حماس تفرج عن عشر رهائن يومياً. لكن مع بقاء عدد أقل من النساء والأطفال المحتجزين، فقد يعني هذا الموافقة على شروط تحكم إطلاق سراح بعض الإسرائيليين الرجال على الأقل لأول مرة.
أول فترة راحة
وفرت الهدنة أول فترة راحة من الحرب التي شنتها إسرائيل للقضاء على حماس رداً على هجوم مسلحي الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل مما أسفر عن مقتل 1200 شخص في يوم عطلة يهودية، وفقا لإحصاء إسرائيلي.
وأدى القصف الإسرائيلي منذ ذلك الحين إلى تحويل جزء كبير من غزة إلى أنقاض.


وتقول السلطات الصحية الفلسطينية، التي تعتبرها الأمم المتحدة مصدراً موثوقاً به، إنه تأكد مقتل أكثر من 15 ألف شخص، 40% منهم أطفال.
ويُخشى من وجود عدد كبير من القتلى تحت الأنقاض. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه تم انتشال 160 جثة أخرى من تحت الأنقاض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من الهدنة، ولا يزال 6500 شخص تقريباً في عداد المفقودين.
واستضافت قطر، التي تتوسط في المفاوضات، الثلاثاء مديري جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه).
وقال مصدر مطلع إن المسؤولين ناقشوا المعايير المحتملة لمرحلة جديدة من اتفاق الهدنة بما يشمل إطلاق حماس سراح رهائن من الرجال أو الجنود الإسرائيليين. كما بحثوا ما قد يكون ضروريا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يدوم أكثر من بضعة أيام.
وذكر المصدر أن قطر تحدثت مع حماس قبل الاجتماع لمعرفة ما الذي يمكن أن توافق عليه الحركة، وأن الطرفين المتحاربين يناقشان داخلياً الآن الأفكار التي طرحت في الاجتماع.


ولم ترد أنباء بعد عما إذا كانت المجموعة الأخيرة التي سيطلق سراحها اليوم الأربعاء ستشمل أصغر الرهائن، وهو الرضيع كفير بيباس البالغ من العمر عشرة أشهر والمحتجز مع شقيقه البالغ من العمر أربع سنوات ووالديهما. وتقدم أقاربهم بمناشدة خاصة بعد حذفهم من المجموعة قبل الأخيرة التي أطلق سراحها الثلاثاء.
وصمدت الهدنة طوال الأيام الستة رغم التقارير الواردة من الجانبين عن انتهاكات محدودة النطاق نسبياًَ وتصريحاتهما بأنهما مستعدان لاستئناف الحرب بقوة كاملة بمجرد انتهاء الهدنة.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الهدنة ما زالت صامدة حتى اليوم الأربعاء.
واتهم الفلسطينيون القوات الإسرائيلية بإطلاق النار من البحر على منازل قريبة من الشاطئ في خان يونس، وبإطلاق النار في بيت حانون بشمال غزة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل إطلاق سراح

إقرأ أيضاً:

المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى

حلب-سانا

أعلن مدير مديرية الأمن الداخلي في حلب المقدم محمد عبد الغني إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف في المرحلة الأولى من الاتفاق الذي تم بين رئاسة الجمهورية العربية السورية وقوات سورية الديموقراطية بتاريخ 10-3-2025، والذي يقضي باندماج قوات سوريا الديموقراطية ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، وللتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.

وقال عبدالغني في مؤتمر صحفي بمدينة حلب اليوم: “إننا إذ نبارك للموقوفين حريتهم، نؤكد أن هذه المرحلة هي الأولى فقط، وهناك مراحل أخرى سيتم من خلالها تبييض كامل السجون، وهناك جهود كبيرة تبذل لتحرير جميع السوريين الموقوفين لدى كل الأطراف، وعودتهم إلى ديارهم وأهلهم، وذلك بهدف تعزيز السلم الأهلي وعودة الحياة لطبيعتها، إضافة إلى دخول مؤسسات الدولة السورية إلى كافة المناطق على امتداد الجغرافية السورية”.

وأضاف عبدالغني: “كما أننا نعمل على تطبيق كامل بنود الاتفاق، بما يحقق وحدة الأراضي السورية والأمن والأمان والاستقرار والازدهار لشعبنا السوري بكg مكوناته وأطيافه”.

وأشاد عبدالغني باستقبال الأهل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية لقوات الأمن بهتاف “الشعب السوري واحد”، مشيراً إلى أن ما جرى اليوم يعزز الثقة في بناء مؤسسات واحدة لسوريا.

وأوضح عبدالغني أن الأطراف كلها تسعى إلى تطبيق الاتفاق، وهناك ترتيبات وخطوات موازية لإخلاء المنطقة من العسكريين وإزالة السواتر في القريب العاجل، مبيناً أن هذا الاتفاق تمّ بجهد سوري – سوري دون أي تدخل خارجي.

مقالات مشابهة

  • تحرك مصري جديد لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
  • تقرير: مقترح مصري جديد بشأن الهدنة في غزة
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • مقترح مصري جديد وويتكوف يصل الشرق الأوسط الأسبوع المقبل
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • ماكرون يتوجه إلى العريش الثلاثاء تأكيدا على أهمية وقف إطلاق النار في غزة
  • المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى
  • أول عملية تبادل للأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديمقراطية.. إطلاق سراح نحو 250 أسيراً من الطرفين
  • مستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية