بسبب سوء النتائج.. نانت يعلن إيقاف مدربه
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
أعلن نانت الفرنسى، المحترف ضمن صفوفه البلدوزر المصرى مصطفى محمد لاعب المنتخب الوطنى، إيقاف مدربه بيار أريستوي عن مهامه.
وكتب فريق نانت في بيانه، قائلاً: "يُعلن نادي نانت تعليق مهام بيار أستوري وجهازه المعاون على رأس الإدارة الفنية للفريق اعتبارًا من هذا الصباح، يعلن النادي عن اسم بديله خلال النهار".
وكشفت مصادر فرنسية، أن نادي نانت توصل إلى اتفاق مبدئي مع لاعبه والمدرب السابق لأندية جانجان وبوردو وليل جوسلين جورفينيك لتولي مسؤولية تدريب الفريق.
وأكدت المصادر إن جورفينيك سيقود أول حصة تدريبية له الأربعاء.
وتولى أريستوي، المدرب السابق لفريقي تحت 19 عاما والرديف في نانت، قيادة الفريق الأول قبل 4 مراحل من نهاية الموسم الماضي، فأنقذه من الهبوط الى الدرجة الثانية.
لكن المستوى السيئ للاعبيه في الآونة الأخيرة حيث حصلوا على نقطة واحدة فقط في المراحل الأربع الماضية وتراجعوا إلى النصف الثاني من جدول الترتيب، دفع مسؤوليه إلى اتخاذ قرار استبداله.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نانت بسبب سوء النتائج مصطفى محمد
إقرأ أيضاً:
هل الإرهاق العقلي يحولك لشخص عدواني؟
شمسان بوست / متابعات:
كشف أبحاث جديدة أن الإرهاق العقلي (الذهني) لفترات طويلة، يمكن أن يؤدي إلى نشاط دماغي شبيه بالنشاط أثناء النوم في المناطق المسؤولة عن ضبط النفس، مما يؤدي إلى سلوك أكثر عدوانية.
ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين خضعوا لمهام عقلية شاقة لمدة ساعة أظهروا سلوكًا تعاونيًا أقل بشكل ملحوظ، حيث انخفض التعاون السلمي من 86% إلى 41% مقارنة بالمشاركين غير المتعبين.
مناطق الدماغ تحتاج إلى استراحة
الدماغ لديه طريقة غريبة لإظهار التعب، حيث تبدأ أجزاء منه في إظهار نشاط يشبه النوم أثناء اليقظة. تحدث هذه الظاهرة، المعروفة باسم “النوم المحلي”، بشكل خاص أثناء الإرهاق العقلي وقد تفسر لماذا يتخذ الأشخاص المتعبون أحيانًا قرارات اجتماعية سيئة.
لاختبار هذا الارتباط، صمم الباحثون في كلية الدراسات المتقدمة في معهد الاتصالات والتكنولوجيا في لوكا إيطاليا تجربة تجمع بين علم الأعصاب والألعاب الاقتصادية. فقد أخضعوا المشاركين لمهام تتطلب جهداً عقلياً لمدة ساعة ــ أطول بأربع مرات من الدراسات النموذجية لتضخيم التأثيرات المحتملة
الألعاب تكشف عن تأثيرها الاجتماعي
وبعد أداء المهام المجهدة، لعب المشاركون ألعاباً اقتصادية تتطلب درجات متفاوتة من التعاون والمنافسة. وكان أحد الاختبارات الرئيسية لعبة “الصقر والحمامة”، حيث يتعين على اللاعبين تقاسم الموارد المحدودة في بيئة معادية، والاختيار بين التعاون أو السلوك العدواني.
وكانت النتائج مذهلة. فقد انخفضت معدلات التعاون السلمي من 86% في المجموعة غير المتعبة إلى 41% فقط في المجموعة المتعبة. وكشفت مخططات كهربائية الدماغ التي أجريت على 44 مشاركاً أن الأفراد المتعبين أظهروا موجات دماغية تشبه موجات النوم في القشرة الأمامية ـ وهي أنماط غائبة تماماً في المجموعة الضابطة.
التأثيرات في العالم الحقيقي
يوضح بييترو بيتيريني، مدير مختبر العقل الجزيئي في الكلية، أن “هذه النتائج توفر أسسًا علمية للحكمة الشعبية التي تقترح “النوم” قبل اتخاذ القرار، من خلال إظهار أن الإرهاق الأيضي داخل مناطق معينة من الدماغ يؤثر على عمليات اتخاذ القرار لدينا”.
وبحسب مجلة “pnas”، تترتب على هذه النتائج آثار واسعة النطاق على الحياة اليومية.
وأضاف بيتريني: “بشكل عام، تحمل هذه النتائج آثاراً مهمة على مواقف متعددة في الحياة اليومية، بما في ذلك المعاملات الاقتصادية والاتفاقيات القانونية، لأنها تثبت أنه عندما يكون الدماغ “متعباً”، فقد نتخذ خيارات تتعارض حتى مع مصالحنا”.