طيران ناس وEve Air Mobility يوقعان مذكرة تفاهم لبحث فرص تشغيل الطائرات الكهربائية في السعودية
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
المناطق_الرياض
أعلن طيران ناس، الناقل الجوي الوطني والطيران الاقتصادي الرائد في الشرق الأوسط والعالم، Eve Air Mobility، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمزين(EVEX; EVEXW)،اليوم عن توقيع مذكرة تفاهم لاستكشاف مستقبل تشغيل الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL) في المملكة العربية السعودية، حيث سيبحث الطرفان إمكانية بدء عمليات الطائرات الكهربائية العمودية في الرياض وجدة بحلول العام 2026.
أخبار قد تهمك طيران ناس يطلق رحلتين أسبوعية مباشرة بين جدة وأسمرة عاصمة إريتريا ابتداءً من 17 يناير المقبل 28 نوفمبر 2023 - 3:45 مساءً طيران “ناس” ينضم إلى منظمة السياحة العالمية 26 نوفمبر 2023 - 7:06 مساءً
وقال بندر المهنا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لطيران ناس: “يسعدنا استكشاف الحلول المستدامة مع إيف إير موبيلتي كشركة رائدة في هذا المجال، بما يتفق مع استراتيجية طيران ناس لتبني مبادرات ذات تأثير مستدام على البيئة والمجتمع والاقتصاد، وتماشياً مع الأهداف الوطنية لتحييد انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول عام 2060”.
ومن جانبه، قاليوهان بورديس، الرئيس التنفيذي لشركة Eve Air Mobility: “هذه الشراكة علامة فارقة في رؤيتنا المشتركة للسفر الجوي المستدام، وهي تمثل أيضًا التزامًا بتشكيل منظومةتنقل جوي أكثر كفاءة وصداقة للبيئة ويسهل الوصول إليها”. وأضاف “نحن نتطلع إلى الشروع في هذه الرحلة الرائدة مع طيران ناس بينما نوحد جهودنا لتعزيز مستقبل السفر الجوي في المملكة العربية السعودية.”
وستساهم الاتفاقية في تعزيز صناعة الطيران في المملكة العربية السعودية من خلال بناء ودعم مستقبل المنظومة المحلية للرحلات الجوية الكهربائية. وستساهم الشراكة أيضًا في تحقيق أهداف الاستدامة لرؤية 2030 والأهداف الطموحة في قطاع الطيران.
ويشغل طيران ناس أكثر من 1500 رحلة أسبوعياً إلى ما يزيد عن 70 وجهة محلية ودولية. وسيوفر هذا الجهد التعاوني بين إيف وطيران ناس، وإدخال رحلات الطائرات الكهربائية إلى المملكة العربية السعودية، خيارًا آخر للتنقل داخل المدن مع التأكيد على التزام الشركتين بتشكيل مستقبل الطيران الكهربائي وتوفير نقل فعال وآمن ومستدام في المنطقة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: طيران ناس المملکة العربیة السعودیة الطائرات الکهربائیة طیران ناس
إقرأ أيضاً:
وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
وجدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.