فيديو: عناق ودموع فرحة وأهازيج.. الأهالي يستقبلون الأسرى المحررين من سجون إسرائيل
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
بعد تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس لمدة يومين إضافيين، أفرجت إسرائيل الثلاثاء عن ثلاثين أسيرا فلسطينيا، فيما أطلقت حماس سراح 12 ممن كانت تحتجزهم في قطاع غزة من أكثر من خمسين يوما.
أطلقت إسرائيل مساء الثلاثاء سراح 30 أسيرا فلسطينيًا مقابل 12 شخصًا كانوا محتجزين لدى حماس في قطاع غزة، وهم عشرة إسرائيليين وأجنبيان.
وشوهد ذوو الأسرى المحررين من السجون الفلسطينية وهم يستقبلونهم بعد خروجهم من السجن، ومنهم فتيان قُصّر ونساء. واتسم لقاء الأهل بذويهم المحررين بمشاهد عاطفية تخللها الكثير من البكاء والعناق الحار، ولكن أيضا أهازيج الفرحة.
المصادر الإضافية • أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: كيف احتج نشطاء البيئة على سوق صناعة السيارات في ألمانيا؟ مقتل إمرأتين وطفلة في قصف روسي استهدف شمال شرق أوكرانيا الاتحاد الأوروبي: تراجع عدد المهاجرين القادمين من تونس وازدياد الوافدين من ليبيا تحرير الضفة الغربية أسرى غزة احتجاز رهائن الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: تحرير الضفة الغربية أسرى غزة احتجاز رهائن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة حركة حماس إسرائيل قطاع غزة البيئة الشرق الأوسط روسيا أوكرانيا قطر هدنة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة حركة حماس إسرائيل قطاع غزة البيئة یعرض الآن Next قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
صحفي يناشد إطلاق سراح شقيقه المختطف بسجون مليشيا الانتقالي بعدن
ناشد صحفي يمني، سلطات الحكومة الشرعية بالإفراج عن شقيقه المعتقل في عدن منذ قرابة 45 يوما، في سجون مليشيا الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن.
وقال الصحفي محمد السامعي، في مناشدة بعثها عبر منصة فيسبوك، إلى مجلس القيادة والحكومة ومليشيا الانتقالي، بمناسبة عيد الفطر المبارك، إن مليشيا الحزام الأمني تعتقل شقيقه "نشوان" منذ نحو شهر ونصف في معسكر الشعب بعدن.
وأوضح، أن شقيقه تعرض للاعتقال أثناء نزوله إلى عدن لقطع جواز سفر لغرض أداء العمرة.
وذكر الصحفي السامعي، أن مليشيا الحزام الأمني تعتقل شقيقه بتهمة العمل في التوجيه المعنوي بصنعاء، موضحاً بأن شقيقه يعمل مهندس مدني في التوجيه المعنوي بصنعاء منذ ربع قرن ولا علاقة له بأي نشاط عسكري.
وأشار إلى أن شقيقه سبق وأن اختطف من قبل جماعة الحوثي وظل لمدة عامين في سجون مدينة الصالح بالحوبان، وبعد الإفراج عنه عاد إلى صنعاء "بحثا عن نصف راتب بعد تعثر خيارات الحياة كواحد من ملايين اليمنيين المغلوب على أمرهم".