هيفاء وهبي تخطف الأنظار بصور جديدة.. وتسأل: من سيوقفني؟
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
متابعة بتجــرد: خطفت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي الأنظار بصور جديدة نشرتها عبر حسابها على “إنستغرام”، وظهرت من خلالها في لقطات تحبس الأنفاس في حديقة منزلها، وعلّقت قائلةً: “السؤال ليس من سيسمح لي؛ بل من سيوقفني؟”.
تألقت هيفاء وهبي في صورها الجديدة ببنطلون ضيق من اللون الأسود، وبلوزة بيضاء بدون أكمام نسقت معها جاكيت جينز أضافت لمسة أنثوية مميزة على اللوك، مع حذاء عالٍ من اللون الأبيض أيضاً، في إطلالة كاجوال مميّزة أظهرت رشاقتها، ونالت اعجاب الآلاف من محبيها.
ومن الناحية الجمالية، تركت هيفاء وهبي شعرها منسدلاً على كتفيها، واختارت مكياجاً خفيفاً بتدرجات اللون البني الذي يبرز جمالها، ووضعت أحمر للشفاه باللون الزهري الفاتح تناسب مع إطلالتها.
وتفاعل الجمهور مع صور هيفاء بشكل واسع، إذ نالت إعجاب الآلاف منهم خلال فترة قصيرة، وتركوا لها الكثير من التعليقات التي أثنت على جمالها وأكدت أنها نجمة “متوهجة أينما ذهبت”.
على صعيد آخر، بدأت هيفاء وهبي تصوير فيلمها الجديد بحضور مجموعة كبيرة من نجوم الكوميديا.
وأعلنت النجمة عن الأمر من خلال صورة عفوية نشرتها عبر خاصية “الستوريز” في “إنستغرام”، وظهرت فيها على متن الطائرة، في مطار القاهرة الدولي، برفقة مخرج الفيلم مرقس عادل وكريم عفيفي ومحمود الليثي، وعلّقت قائلةً: “قولوا مرحبا لجوري، فيلم جديد من إخراج مرقس عادل لصيف 2024 ابقوا متابعين”.
يشار إلى أن عددا من نجوم الكوميديا يشاركون الفنانة اللبنانية بالفيلم أبرزهم: بيومي فؤاد، سليمان عيد، توني ماهر، نانسي صلاح، ومحمد كيلاني، وتدور أحداثه في إطار رومانسي كوميدي.
View this post on InstagramA post shared by Haifa Wehbe (@haifawehbe)
main 2023-11-29 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: هیفاء وهبی
إقرأ أيضاً:
وهبي : يوجد في الدولة من يريد التخلص مني…وأواجه تيارات أخرجتني من الدين والملة
زنقة20| متابعة
في إعتراف لافت ومشحون بالدلالات، كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن تعيينه في الحكومة لم يكن بريئا في نظر البعض، مشيرا إلى وجود من تعمد اقتراحه وزيراً إما للتخلص منه سياسيا أو لإظهار فشله كمحامٍ.
وأوضح وهبي، خلال حديثه في المؤتمر الدولي للمحامين الأنجلوساكسونيين بمراكش، أنه وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع تيارات فكرية ودينية، بسبب مواقفه الجريئة وتبنيه لقوانين جديدة مست جوهر المجتمع المغربي.
وقال وهبي، “وجدت نفسي أترافع عن قوانين جعلتني في صدام مع تيارات معينة، وصلت إلى حد إخراجي من الدين والملة، فقط لأنني دافعت عن تصورات إصلاحية لقوانين قائمة.”
وأشار الوزير، إلى أنه عمل على مجموعة من المشاريع التشريعية الكبرى، من بينها قانون المسطرة الجنائية، والمسطرة المدنية، والعقوبات البديلة، معتبرا أن هذه القوانين لم تكن مجرد تحديثات تقنية، بل حملت تصورات جديدة أثارت الكثير من الجدل والنقاش.
وفي ما وصفه بأهم محطة في تجربته الوزارية، أكد وهبي أن قضية المرأة المغربية كانت بالنسبة له “معركة حياة أو موت”، مشددا على أن المرأة رغم مساهمتها الكبيرة في البناء الاقتصادي والاجتماعي، ظلت محرومة من حقوق إنسانية أساسية.
وأضاف وهبي “المرأة في المغرب أحد الأطراف المظلومة تاريخيا لذلك ناضلنا من أجل تمكينها، وهذه المعركة انتهت بقرار ملكي شجاع يقضي بإعادة النظر في مدونة الأسرة، وهو ما مكّن المرأة من إسترجاع بعض من حقوقها المشروعة.”
وأنهى وهبي حديثه بالتأكيد على أن الهجمات والإنتقادات التي طالته لم تكن سوى انعكاس لمقاومة بعض التيارات للتغيير، قائلاً: “نحن في مرمى نيران من يرفضون الإصلاح، ويؤولون كل خطوة نقوم بها وفق أهوائهم.”
وتحمل تصريحات الوزير عبد اللطيف وهبي في طياتها رسائل قوية وتلميحات عميقة حول ما واجهه خلال مسيرته السياسية، وخاصة في منصبه كوزير للعدل.
عبد اللطيف وهبي