وزير التعليم العالي يتابع تطورات مشروع الخرسانة المضيئة
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماعاً لمتابعة آخر تطورات مشروع الخرسانة المضيئة، واستمع إلى عرض تقديمي من الفريق البحثي وآخر ما توصل إليه، ووجه بسرعة الانتهاء من التطبيق على نطاق تجريبي في بعض الأماكن، بالتوازي مع استمرار جهود البحوث والتطوير لزيادة القدرة التنافسية للخرسانة المضيئة بما في ذلك إمكانية التصنيع المحلي لكل العناصر والمواد النانوية المستخدمة في تصنيعها.
ووجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بدعم الأكاديمية مشروع البحوث والتطوير والابتكار والتطبيق التجريبي للخرسانة المضيئة، وذلك بحضور الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور عمرو فاروق، نائب رئيس الأكاديمية للتنمية التكنولوجية، وأيضاً بحضور مسؤول المتابعة الفنية والتعاون الدولي بالأكاديمية.
أعضاء فريق المشروعوينفذ المشروع، فريق عمل من خريجي الجامعة الأمريكية، المهندسة فاطمة النفالي، والمهندسة زينب عبد العزيز، والمهندسة ميار خيري، والمهندسة منّة الله سليمان، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد نجيب أبو زيد، الأستاذ بقسم هندسة التشييد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
جدير بالذكر أن هذا الاجتماع يأتي في إطار متابعة الوزير، للمشروعات المهمة التي تنفذها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير التعليم العالي التعليم العالي مشروع الخرسانة المضيئة مشروع الخرسانة التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.