عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماعاً لمتابعة آخر تطورات مشروع الخرسانة المضيئة الذي ينفذه فريق عمل من خريجي الجامعة الأمريكية، وهن المهندسة فاطمة النفالي، والمهندسة زينب عبد العزيز، والمهندسة ميار خيري، والمهندسة منّة الله سليمان، وذلك تحت إشراف د. محمد نجيب أبو زيد، الأستاذ بقسم هندسة التشييد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وبحضور د.

محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ود. عمرو فاروق، نائب رئيس الأكاديمية للتنمية التكنولوجية، وأيضاً بحضور مسؤول المتابعة الفنية والتعاون الدولي بالأكاديمية.

وخلال الاجتماع، استمع الوزير إلى عرض تقديمي من الفريق البحثي وآخر ما توصل إليه الفريق، ووجه بسرعة الانتهاء فوراً من التطبيق على نطاق تجريبي في بعض الأماكن بالتوازي مع استمرار جهود البحوث والتطوير لزيادة القدرة التنافسية للخرسانة المضيئة بما في ذلك إمكانية التصنيع المحلي لكل العناصر والمواد النانوية المستخدمة في تصنيع الخرسانة المضيئة، كما وجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن تدعم الأكاديمية مشروعًا للبحوث والتطوير والابتكار والتطبيق التجريبي للخرسانة المضيئة.

وجدير بالذكر أن هذا الاجتماع يأتي في إطار متابعة الوزير للمشروعات المهمة التي تنفذها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

IMG-20231129-WA0055 IMG-20231129-WA0056

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أكاديمية البحث العلمي التعليم العالي والبحث العلمي الجامعة الأمريكية بالقاهرة التعلیم العالی

إقرأ أيضاً:

العقول اليمنية المهاجرة ودورها في التعليم والبحث العلمي في ملتقى أكاديمي بماليزيا

نظمت الشبكة الدولية للبحث والتعليم المستدام (ISREN)، الملتقى الأكاديمي الأول للباحثين اليمنيين في ماليزيا.

 

وسلّط الملتقى الضوء على دور العقول المهاجرة في تعزيز التعليمية وتطوير البحث العلمي في اليمن وماليزيا، وعلى أهمية تعزيز التواصل بين الأكاديميين في الداخل والخارج لإيجاد حلول إبداعية لتحديات التعليم، وعلى إقامة شراكات بحثية وتعليمية مع الجامعات اليمنية، مستفيدًا من خبرات اليمنيين في الخارج إلى جانب تطوير جودة التعليم عبر مشاريع مشتركة مع الجامعات الماليزية.

 

وتضمن الملتقى مناقشة ثلاثة محاور رئيسية، حيث قدم المحور الأول الأستاذ الدكتور داود عبد الملك الحدابي (كلية التربية، الجامعة الإسلامية العالمية الماليزية) ورقة عمل بعنوان “الجودة في التعليم الجامعي في الدول النامية: مالها وما عليها”، وفي المحور الثاني قدم الأستاذ الدكتور ناصر زاوية (جامعة رود آيلاند) ورقة عمل بعنوان “دور الجاليات اليمنية في تعزيز البحث والتعليم في اليمن”، وفي المحور الثالث قدم الأستاذ الدكتور المهندس يسري يوسف (جامعة تون حسين أون، ماليزيا) ورقة عمل بعنوان “التجربة الماليزية في استدامة البحث والتعليم: حلول مبتكرة لعالم متغير”.

 

وافتُتح الملتقى بحلقة نقاشية أدارها الدكتور اعوج محسن اعوج، وتحدث فيها الأستاذ الدكتور أحمد الخضمي، المستشار الثقافي بسفارة اليمن في ماليزيا.

 

وتناولت الحلقة النقاشية، سبل تعزيز التعليم والبحث العلمي في اليمن، مشددة على أهمية وضع خطة وطنية لتطوير التعليم بقيادة وزارة التعليم العالي، وتحسين أوضاع الأكاديميين من خلال حل مشكلة الرواتب ودعم العائدين إلى الوطن، في الوقت الذي دعت إلى تعزيز التعاون مع الباحثين اليمنيين في الخارج، والشراكة مع الجامعات والمنظمات الدولية ذات العلاقة لتطوير المناهج والبحث العلمي.


مقالات مشابهة

  • وزير التعليم العالي يبحث مع «سيمنز هيلثنيرز» التعاون في تشغيل مشروع مستشفى 500 500
  • وزير التعليم العالي: ندعم مبادرات البحث في مجال السرطان
  • أكاديمية البحث العلمي تشارك في جلسة بمؤتمر المناخ
  • رئيس الوزراء يؤكد اهتمام الدولة بالارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي
  • أكاديمية البحث العلمي تطلق النسخة الثالثة من كتاب «التكنولوجيا الخضراء»
  • أكاديمية البحث العلمي تشارك في جلسة حوارية بمؤتمر المناخ بأذربيجان
  • مدبولي يؤكد اهتمام الدولة بالارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي
  • العقول اليمنية المهاجرة ودورها في التعليم والبحث العلمي في ملتقى أكاديمي بماليزيا
  • محافظ أسوان يلتقي مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي لانطلاق مبادرة "100 يوم رياضة"
  • الملتقى الأكاديمي اليمني في ماليزيا يناقش دور العقول المهاجرة في التعليم والبحث العلمي