هل يمكن غسل الحذاء الرياضي في الغسالة الأوتوماتيكية؟
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
أوردت مجلة "Stylight" أنه يمكن غسل الحذاء الرياضي القماشي في الغسالة الأوتوماتيكية، في حين لا يجوز غسل الموديلات المصنوعة من الجلد في الغسالة.
وأوضحت المجلة الألمانية، المعنية بالموضة والجمال، أنه ينبغي أولاً إزالة الأوساخ الشديدة والأحجار العالقة في نعل الحذاء، وذلك تحت ماء الصنبور، مشيرة إلى أن رغوة الحلاقة تعد مثالية للموديلات البيضاء، حيث إنها تُعيد إليها بياضها الناصع.
إزالة الرباط
وبعد ذلك، تتم إزالة الرباط والفرش الداخلي، ثم وضع الحذاء في كيس غسيل أو كيس وسادة قديم، وذلك كي لا تنفك أية حلقات معدنية وتتسبب في تلف الغسالة.
وفي الخطوة التالية يتم استعمال مسحوق غسيل عادي أو مسحوق غسيل مخصص للخامات الحساسة، مع مراعاة ألا تزيد درجة الحرارة عن 30 درجة، للحيلولة دون تشوه الحذاء.
لا لمُنعِّم الأقمشة!
ويراعى أيضاً عدم استعمال مُنعّم الأقمشة، حيث إنه قد يتسبب في انحلال المادة اللاصقة بالنعل.
كما لا يجوز استخدام دورة العصر، حيث إنه قد يتسبب في فقدان الحذاء لوظيفة امتصاص الصدمات.
تجفيف سريع
وكي يجف الحذاء الرياضي سريعاً مع الاحتفاظ بشكله ورونقه، ينبغي حشوه بورق الجرائد أو ورق المطبخ.
وبعدما يجف الحذاء الرياضي القماشي جيداً، ينبغي العناية به جيداً، وذلك بواسطة إسبراي العناية أو إسبراي العزل المائي.
وبالنسبة للحذاء الرياضي المصنوع من القماش، أوضحت “Stylight” أنه يمكن تنظيفه بواسطة ماء فاتر مع فركه بحذر. وبعد التنظيف والتجفيف ينبغي العناية بالحذاء بواسطة منتج العناية المخصص للجلد.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
توقيف شخص هاجم محل تجاري وعرض مالكه للعنف بالسلاح الأبيض بأكادير
زنقة 20. الرباط
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، يوم أمس الأربعاء 02 أبريل الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 45 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالهجوم على محل تجاري والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وهي الأفعال التي شكلت موضوع شريط متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى قيام المشتبه فيه وابنه بالهجوم على مقهى بحي الخيام بمدينة أكادير، في وقت مبكر من صبيحة يوم أمس الأربعاء، قبل تعريض أحد المستخدمين بها للضرب والجرح بواسطة الأسلحة البيضاء، وذلك بسبب خلافات سابقة بين الطرفين تعكف الأبحاث حاليا على تحديد طبيعتها وأسبابها.
وقد أسفرت التحريات والأبحاث الميدانية المنجزة عن تشخيص هوية المشتبه فيهما وتوقيف أحدهما، حيث تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بينما تتواصل الأبحاث لتوقيف المشتبه فيه الثاني المتورط في هذه القضية.