بعد فوز السعودية.. تاريخ نشأة معرض إكسبو الدولي
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
خطوة جديدة تعد المرة الأولى من نوعها، إذ فازت المملكة العربية السعودية بإستضافة معرض إكسبو 2030 والذي سيُقام خلال الفترة من 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031 م، بعدما طلبت رسميًا استضافة المعرض تحت شعار"حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل".
توقيع اتفاقية تعاون بين مكتبة الإسكندرية ومركز الخليج للأبحاث بالمملكة العربية السعودية وزارة الداخلية السعودية تنفذ حكم القتل في أحد المواطنين لقتل أخيه فوز السعودية بإستضافة معرض اكسبووقد حصلت السعودية على العديد من الأصوات بلغت 119 صوتًا من أعضاء المكتب الدولي للمعارض خلال اجتماع الجمعية العامة بالعاصمة الفرنسية باريس أمس الثلاثاء، مقابل 29 صوتًا لمدينة بوسان الكورية الجنوبية، بينما حازت مدينة روما الإيطالية على 17 صوتًا.
وقد أوضح الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، أن استضافة الرياض لمعرض إكسبو 2030 "ستتزامن مع عام تتويج مستهدفات وخطط رؤية السعودية 2030؛ حيث يُعد المعرض فرصة نشارك العالم خلالها الدروس المستفادة من رحلة التحول غير المسبوقة.
وترصد"بوابة الوفد"، خلال التقرير التالي أهم المعلومات عن معرض إكسبو في سطور:
معرض إكسبو هو حدث عالمي يقام كل خمس سنوات ويستمر لمدة ستة شهور في الدولة المستضيفة.
الهدف من إقامة المعرض إبراز التقدم العلمي والتكنولوجي والثقافي للبلدان المشاركة.
يهدف إقامة عرض إكسبو 2030 إلى معالجة التحديات العالمية المشتركة، مثل التغير المناخي والإزدهار للجميع.
سينظم "إكسبو 2030" على مساحة 6 ملايين متر مربع بالقرب من مطار الملك سلمان الدولي الذي يجري تطويره حاليًا.
يشارك في معرض إكسبو دول العالم ومنظمات دولية وتعرض فيه آخر إبتكاراتها وأحدث إختراعاتها.
وتستضيف مدينة أوساكا في اليابان النسخة المقبلة من المعرض لعام 2025 الذي تستضيفه دبي اليوم ويستمر حتى 2025 وسبقتها ميلانو عام 2015م.
وقد أُقيم أول معرض إكسبو دولي في مدينة لندن عام 1851 م، وقد سُمي بـ "المعرض العظيم" وأقيم في قصر الكريستال، الذي بني خصيصًا لاستضافة هذا الحدث.
وقد استضافت مدينة باريس المعرض ستة مرات وأنشيء برج إيفل الأيقونة الفرنسية الأشهر في الأساس كمدخل لإكسبو باريس الذي أقيم عام 1889م.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المملكة العربية السعودية معرض اكسبو 2030 المعرض السعودية فوز السعودية بإستضافة معرض اكسبو معرض إکسبو إکسبو 2030
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.