دراسة: الثقب الأسود بمجرتنا يدور بسرعة تسحب معها الزمكان
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
(CNN)-- وجدت دراسة جديدة أن الثقب الأسود الهائل الموجود في مركز مجرتنا، يدور بسرعة ويغير الزمان والمكان (الزمكان) حوله، و"الزمكان" هو الاستمرارية رباعية الأبعاد التي تصف كيف نرى الفضاء، حيث تدمج الزمن أحادي البعد والفضاء ثلاثي الأبعاد معًا لتمثيل النسيج الفضائي الذي ينحني استجابةً للأجرام السماوية الضخمة.
ورصد فريق من علماء الفيزياء، الثقب الأسود الذي يقع على بعد 26 ألف سنة ضوئية من الأرض، بواسطة مرصد شاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا، وهو تلسكوب مصمم للكشف عن انبعاثات الأشعة السينية من المناطق الساخنة في الكون. وقاموا بحساب سرعة دوران القوس (المحيط بالثقب الأسود) باستخدام ما يعرف بطريقة التدفق الخارجي، والتي تبحث في موجات الراديو وانبعاثات الأشعة السينية التي يمكن العثور عليها في المواد والغازات المحيطة بالثقوب السوداء، والمعروفة باسم "القرص التراكمي"، وفقًا للدراسة المنشورة في 21 أكتوبر بالجمعية الفلكية الملكية.
وأكد الباحثون أن الثقب الأسود يدور، وهو ما يسبب ما يعرف بتأثير "لينس-ثيرينغ"، في حين قالت مؤلفة الدراسة الرئيسية، روث دالي، بالإضافة إلى أستاذة الفيزياء في جامعة ولاية بنسلفانيا، التي صممت طريقة "التدفق الخارجي" منذ أكثر من عقد من الزمن، إن تأثير "لينس-ثيرينغ"، المعروف أيضًا باسم "سحب الإطار"، هو ما يحدث عندما يسحب الثقب الأسود الزمكان مع دورانه.
وقالت دالي: "مع هذا الدوران، سيغير القوس بشكل كبير شكل الزمكان في محيطه، لقد اعتدنا على التفكير والعيش في عالم تكون فيه جميع الأبعاد المكانية متكافئة - المسافة إلى السقف، والمسافة إلى الجدار، والمسافة إلى الأرض... جميعها خطية نوعًا ما، وليس الأمر كما لو كان واحدًا منها سحق تماما مقارنة بالآخرين".
وأضافت: "إذا كان لديك ثقب أسود يدور بسرعة، فإن الزمكان المحيط به غير متماثل - فالثقب الأسود الدوار يسحب كل الزمكان معه... إنه يسحق الزمكان، ويبدو نوعًا كشكل كرة القدم".
وتابعت دالي إن تغيير "الزمكان" لا يدعو للقلق، لكن إلقاء الضوء على هذه الظاهرة قد يكون مفيدًا جدًا لعلماء الفلك.
أمريكاالفضاءعلوم الفضاءناسانشر الأربعاء، 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتكوبونز CNN بالعربيةCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الفضاء علوم الفضاء ناسا الثقب الأسود
إقرأ أيضاً:
الأرجنتين تسحب ضباطها الأربعة من اليونيفيل وتيننتي يؤكد أن لا تأثير للأمر
تواصل "اليونيفيل" مهماتها في جنوب لبنان على الرغم من الاعتداءات التي تتعرض لها، ولاسيما من الجانب الإسرائيلي.
وكتب عباس صباغ في" النهار": منذ بدء الحرب الإسرائيلية على لبنان تتعرض "اليونيفيل" لاعتداءات طالت مراكزها وتحديدا على الحافة الأمامية، ووصل الأمر إلى حد طلب تل أبيب انسحاب تلك القوات التي تراقب الحدود وتعمل وفق مندرجات القرار الدولي 1701، علما أنها في جنوب لبنان منذ عام 1978.
بعد تعرض قوة "اليونيفيل" لأكثر من اعتداء ولاسيما في بلدة الضهيرة الحدودية، ثم تمركز دبابات إسرائيلية في محيط مقر قوة حفظ السلام في القطاع الغربي في بلدة شمع، وقصف المناطق اللبنانية، اتسعت رقعة المخاطر التي يتعرض لها ذوو القبعات الزرق.
وربما جاء قرار الأرجنتين سحب ثلاثة ضباط يمثلونها في "اليونيفيل"، إضافة إلى ضابط رابع في لجنة مراقبة الهدنة (التي أعلنت عام 1949)، من ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدول المشاركة في القوة الأممية.
وفي السياق، أوضح الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" أندريا تيننتي لـ"النهار" مسألة انسحاب الأرجنتين، وقال: "في الأول من تشرين الثاني أبلغت البعثة الدائمة لجمهورية الأرجنتين لدى الأمم المتحدة قرارها سحب الأفراد الأرجنتينيين الموجودين في قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل). ولم يتم تقديم أي تفسير، علما أن من حق أي دولة مشاركه أن تقرر ما يجب فعله بقواتها".
ولفت إلى أن للارجنتين ضمن "اليونيفيل" أربعة ضباط بمن فيهم مراقب في هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، جميعهم يخدمون في المقر الرئيسي في الناقورة.
أما عن انعكاس القرار على عمل "اليونيفيل" فيجزم بأن "لا تغيير جوهريا في نشاطاتنا العملياتية ووضعنا. وقد أكدت جميع الدول الأخرى المساهمة التزامها حيال اليونيفيل والقرار 1701".
يقطع الناطق بإسم "اليونيفيل" الطريق على إمكان انسحاب هذه القوة من جنوب لبنان، ولاسيما في ظل الحديث عن قرب التوصل إلى وقف النار وما سيليه من دور أساسي لتلك القوة في مراقبة تنفيذ الاتفاق في حال الإعلان عن موافقة لبنان وتل أبيب عليه.
أبرز الاعتداءات
تعرضت "اليونيفيل" لأكثر من اعتداء من جيش الاحتلال، وأعلنت قيادتها عن تلك الاعتداءات، وذلك في سابقة، سواء لجهة إصدار البيانات أو تسمية الجيش الإسرائيلي. وأبرزها كانت أعمال تجريف لبنى تحتية تابعة لمركز رأس الناقورة، إذ عمدت حفارات وجرافات إسرائيلية إلى جرف سياج ذلك المركز وخرساناته.
كذلك تعرضت مراكز "اليونيفيل" في ميس الجبل والضهيرة ومروحين وغيرها.
أما الاعتداء الأبرز فكان في 7 تشرين الثاني الحالي عندما أصيب عدد من عناصر الكتيبة الماليزية جراء استهداف مسيّرة لسيارة قرب حاجز الجيش اللبناني في الأوّلي.
إلى ذلك أعلنت "اليونيفيل" تلقيها طلبا إسرائيليا في نهاية أيلول الفائت لإخلاء مراكزها، لكنها رفضت.
وبحسب "اليونيفيل" أيضا، تعرضت قواتها لأكثر من اعتداء في بلدات جنوبية خلال تأديتها مهماتها، ومنها في برج قلاويه وخربة سلم. وأشارت إلى سقوط صاروخ على مقرها الرئيسي في الناقورة، مرحّجة أن يكون "حزب الله" قد أطلقه.
لكن "اليونيفيل"، بحسب ما أكد تينتي لـ"النهار"، باقية لتنفيذ مهماتها من دون تغيير، وبالتالي لن تستجيب لطلب تل أبيب مغادرة مراكزها بغض النظر عن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار أو استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.