عواصم - الوكالات

رفض الملياردر إيلون ماسك زيارة قطاع غزة بسبب خطورة الوضع هناك، وذلك عقب دعوة حركة "حماس" له لزيارة القطاع.

ورد ماسك على منشور لرجل الأعمال والتر بلومبرغ على موقع "إكس" ("تويتر" سابقا)، ذكر فيه أن "حماس" دعت ماسك لزيارة قطاع غزة.

وكتب ماسك ردا على المنشور: "يبدو أن الوضع خطير هناك بعض الشيء الآن، لكنني على ثقة بأن غزة مزدهرة على المدى الطويل ستكون أمرا جيدا لجميع الأطراف".

وفي وقت سابق زار إيلون ماسك إسرائيل يوم 27 نوفمبر، حيث التقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس إسحاق هرتصوغ.

وزار ماسك كيبوتس كفار عزة الذي تعرض لهجوم "حماس" في 7 أكتوبر الماضي، حيث اتفق مع رأي نتنياهو بأنه لا يوجد خيار آخر لدى إسرائيل إلا القضاء على "حماس"، وأعرب عن رغبته في مساعدة إسرائيل في نزع السلاح وإزالة التطرف من قطاع غزة بعد النزاع.

وقام ماسك بزيارته لإسرائيل بعد اتهامات له بمعاداة السامية بعد رده المثير للجدل على أحد المنشورات على موقع "إكس" حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض ينفي صحة تقارير عن مغادرة إيلون ماسك لمنصبه

أعلن البيت الأبيض، أن إيلون ماسك سيواصل عمله حتى انتهاء مهمته المتعلقة بتقليص الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة القوى العاملة الفيدرالية، نافيا صحة التقارير التي تحدثت عن مغادرته القريبة.

وكانت بعض وسائل الإعلام، منها "بوليتيكو" وشبكة "إيه بي سي"، قد أفادت بأن الرئيس الأمريكي أبلغ مسؤولين في إدارته بأن ماسك سيغادر قريبا ويعود إلى القطاع الخاص، دون توضيح ما إذا كان ذلك سيحدث قبل انتهاء فترة عمله المحددة بـ 130 يوما، والتي تنتهي أواخر أيار/مايو تقريبا.

وقد أوكل الرئيس الأمريكي إلى ماسك، الرئيس التنفيذي لـ"تسلا" و"سبيس إكس"، مسؤولية تنفيذ خطة لرفع كفاءة الإنفاق الحكومي وإعادة هيكلة المؤسسات الفيدرالية.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن كل من ماسك والرئيس شددا على أن الملياردير الأمريكي سيترك منصبه الحكومي الخاص فور استكمال المهمة المكلف بها.



وقد أثرت هذه التقارير على الأسواق، حيث ارتفعت أسهم بعض شركات المقاولات الحكومية مع تداول أنباء عودة ماسك المحتملة إلى القطاع الخاص، بينما شهدت أسهم "تسلا" انخفاضا بنسبة 6 بالمئة في التعاملات المبكرة، قبل أن تعاود الصعود بنحو 5 بالمئة.

وخلال مقابلة مع "فوكس نيوز"، أعرب ماسك عن ثقته في تحقيق هدفه المتمثل في تقليص تريليون دولار من الإنفاق الحكومي خلال فترة عمله. ومع ذلك، فإن أحدث الأرقام الصادرة عن إدارة الكفاءة الحكومية أشارت إلى توفير 140 مليار دولار فقط حتى الثاني من أبريل، وهو رقم لا يزال بعيدا عن الهدف المعلن.

ورغم أن تفويض الإدارة يستمر حتى تموز/يوليو 2026، إلا أن الغموض يحيط بمستقبل الفريق المرتبط ارتباطا وثيقا بماسك، وسط تساؤلات عن بقائهم بعد مغادرته، نظرا لدوره المركزي في إعادة تشكيل السياسات الحكومية.

مقالات مشابهة

  • اشتعال الأزمة بين إيلون ماسك وعشيقته السابقة
  • إيلون ماسك: أوروبا بحاجة ماسة لإلغاء القيود التنظيمية بشكل جذري
  • صور.. مئات الأشخاص يحتجون ضد رجل الأعمال إيلون ماسك
  • ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو أوقفها؟
  • الديمقراطيون يطالبون بالتحقيق مع إيلون ماسك
  • حماس تدعو لجمعة غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • حماس تدعو لاستنفار عالمي وغضب عارم.. الجمعة
  • البيت الأبيض ينفي صحة تقارير عن مغادرة إيلون ماسك لمنصبه
  • حماس تدعو إلى يوم غضب عالمي غداً الجمعة نصرة لسكان غزة
  • خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ماسك؟