الجزيرة:
2025-04-04@14:06:42 GMT

أبو عبيدة.. وكيفية هزيمة الاحتلال في الحرب النفسية

تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT

أبو عبيدة.. وكيفية هزيمة الاحتلال في الحرب النفسية

كشفت الحرب الهمجيّة، التي أعلنها، وشنّها الكيان الصهيوني على قطاع غزة- عقب صدمة "طوفان الأقصى" 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي- عن تطوّر مُذهل في القدرات والمهارات الإعلامية للمقاومة الفلسطينية.

أظهر ذلك جدارةً، وفهمًا عميقًا، واستيعابًا لعلوم النفس، والاجتماع، والاتصال- رغم تواضع الإمكانات والوسائل-، بما أتاح للمقاومة الاستغلال الجيد للإنترنت، ووسائطه التكنولوجية، ووسائل الإعلام البديل، والتقليدي في شن "حرب نفسية" موجعة ومُربكة لـ "الكيان"؛ استثمارًا وتسويقًا لانتصارات المقاومة في المعركة البرية مع جيش الاحتلال على تخوم القطاع، ومن قبلها الهزيمة الساحقة في "الطوفان".

التوثيق للأعمال القتالية

فقد شهدت الأسابيع الأربعة التي استغرقتها "العملية البرية"- لجيش الاحتلال ضد قطاع غزة الصامد (27 أكتوبر/ تشرين الأول- 24 نوفمبر/ تشرين الثاني) – تكثيفًا وتنويعًا فريدًا لضربات "إعلامية"، سدّدتها المقاومة لـ "جيش الاحتلال"؛ بما حطم معنويات جنوده، وأوقع انقسامات حادة بين حكومة، وقادة "الكيان"، ومواطنيه على السواء.

هذه الضربات الإعلامية ترافقت مع الخسائر الفادحة لجيش الاحتلال بأيادي المقاومة في العتاد: تدمير وإعطاب 335 آلية مدرعة بواسطة كتائب القسام، حسب الناطق باسمها "أبو عبيدة"، مُضافًا إليها، ما دمرته سرايا القدس، وغيرهما من الفصائل، بما مفاده سقوط المئات من الجنود، قتلى، وأضعافهم جرحى.

بدا مع تنفيذ "طوفان الأقصى"، أن "المقاومة" لديها خطة إعلامية فعالة جدًا- رغم بساطتها- تنبني على فكرة التوثيق بالفيديو للضربات والأعمال القتالية التي تقوم بها المقاومة ضد جيش الكيان الصهيوني؛ إدراكًا منها لشغف روّاد مواقع التواصل الاجتماعي (الإعلام البديل)، بمقاطع الفيديو والإقبال الشديد عليها، ما دام المحتوى متميزًا، صادقًا، يقُدم جديدًا، بعيدًا عن الفبركة.

هكذا، وثقت الكتائب وقائع اقتحامها معسكرات جيش الاحتلال بغِلاف غزة، وسجلت مقاطع بالصوت والصورة، لأعمال السيطرة على هذه المعسكرات، وقتل وأسْر مئات الجنود والضباط بها، واقتيادهم إلى القطاع.

الإعلام العسكري وإذاعة المقاطع

تعاطى "الإعلام العسكري لكتائب القسام"، بقيادة "أبو عبيدة"، بمهنية وحِرفية عالية، فلم يبث كل المقاطع مرة واحدة، فتحتويها محركات البحث، وتبتلعها، دون إظهارها للجمهور المُستهدف، فلا تكون مُجدية، لا سيما، في ظل الدعاية المضادة للكيان الصهيوني، وتراكم الأحداث، وردود الأفعال العالمية وقتها.

لجأت "القسام" إلى إذاعة المقاطع ونشرها على فترات متقطعة موزعة على عدة أيام، مما زاد من مفاعيلها وانتشارها عالميًا، كما النار في الهشيم؛ فضحًا في الداخل الإسرائيلي، لأسطورة "الجيش الذي لا يُقهر، والعَصي على الكسر، أو الاختراق"، وأمام الكون كله؛ وحشدًا للرأي العام العربي، المُكبَل من أنظمة الحكم الانهزامية.

إنهاك معنويات الجنود

على هذا المنوال، سارت المقاومة: (كتائب القسام، وسرايا القدس)، بتوثيق اشتباكاتها وقتالها جنود "الاحتلال"، وتدمير آلياته المتوغلة لكيلومترات داخل القطاع، بـ "أدوات وأسلحة" تقليدية.. لكنها فتّاكة بإرادة المقاتلين وعقيدتهم وعزمهم الذي لا يلين على النصر أو الشهادة.

هذه "المواد الإعلامية" أنهكت معنويات عناصر جيش الاحتلال – المُحطمة أصلًا منذ عملية الطوفان – ما أسفر عن فرار "سرية" كاملة من ميدان القتال، وقيام الجيش بطرد قائدها، ونائبه من الخدمة، خشية انتقال عدوى الفرار بين الجنود، وامتناع آلاف الجنود عن الانضمام لوحداتهم العسكرية، (حسب صحف عبرية).

حرب نفسية قاسية

يتساند هذا كله مع "الخطابات النارية"، لـ "أبو عبيدة" الذي يحظى بمصداقية واسعة، عربيًا وعالميًا وداخل الدولة العبرية – بياناته يتم ترجمتها باللغة العبرية وغيرها بواسطة ناشطين- كونه ينشر بيانات موثقة من ميادين القتال. هذه الخطابات بحد ذاتها، كأنها "قنابل نفسية" حارقة لمعنويات الكيان الصهيوني كله، ضاربة لكافة مكوناته.

كلمات "أبو عبيدة"، ألهبت مشاعر الأحرار، ودفعت الجميع لانتظار إطلالاته، للوقوف على الخبر اليقين عما يدور من معارك وقتال مع جيش الاحتلال، رغم هذا، فلم يُسرف في الظهور، فلا يُطل، إلا ليعلن جديدًا.

"أبو عبيدة"، مارس- مع الإعلام العسكري للمقاومة- "حربًا نفسية قاسية"، بحسب توصيف رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو.

من هذه الحرب إعلان "أبو عبيدة" غير مرة، أن "المقاومة" راغبة في إطلاق سراح الأسرى المدنيين الإسرائيليين حال توفر الظروف الأمنية الملائمة، إلا أن غطرسة "نتنياهو ورفاقه الصهاينة" المتطرفين، تعرقل ذلك، وتدفعهم للعدوان على غزة بوحشية؛ أملًا في تركيع المقاومة، وهو ما ساهم في إثارة الرأي العام الإسرائيلي ضد نتنياهو.

إزاحة الافتراءات

هذا كله، مع مقاطع الفيديو للأسيرات الإسرائيليات التي نشرتها كتائب القسام، وهاجمن فيها نتنياهو، لتقاعسه عن تحريرهن، ما أشعل الداخل الإسرائيلي، وأثار حراكًا وانقسامًا حادًا، ودفع أهالي الأسرى للاحتجاج ضد "نتنياهو"، بما اضطره في نهاية المطاف- مُرغَمًا- للدخول في صفقة لتبادل الأسرى، وقبول شروط "حماس" التي صدع الرؤوس، بتصريحاته العنترية عن محوها من الوجود.

"دولة الاحتلال"، نجحت في الترويج لأكاذيب، وافتراءات تَصم "حركة حماس" ومقاتليها بالإرهاب والداعشية، على خلفية "طوفان الأقصى"، بمشاركة الرئيس الأميركي جو بايدن شخصيًا، الذي ردد المزاعم الإسرائيلية بلا دليل، ولا حياء، ومعه قادة وساسة أوروبيون، ووراءهم جميعًا وسائل إعلام غربية، متحيزة وعنصرية، مفتقدة للشرف المهني.

لكن، هذه الافتراءات، والأكاذيب، تلاشت، أزاحتها صور الأسرى الإسرائيليين، وهم يودّعون مقاتلي القسام بودّ، وحنو، وصدق، عند مغادرتهم غزة- على مرأى من العالم كله-؛ إنفاذًا لصفقة تبادل الأسرى، وكذا شهادات أسيرات لوسائل إعلام عبرية، عن حُسن أخلاق "القسام"، ورعايتهم لهنَّ. لذا، قرر الاحتلال منع الأسرى الإسرائيليين، وعائلاتهم من التعاطي مع وسائل الإعلام.

لقد أنجزت "المقاومة" نصرًا كبيرًا، مستحقًا، في حربها النفسية الشرسة، المؤلمة للاحتلال الصهيوني. هزمته رغم تفوقه في تزييف الوعي والتضليل، وفي هذا النوع من الحروب، لكنّه الإيمان بعدالة القضية، والتسلح بالمعرفة، والعزيمة القوية.

المجد للمقاومة.

 

aj-logo

aj-logo

aj-logoمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معناأعلن معنارابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinerssجميع الحقوق محفوظة © 2023 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: جیش الاحتلال أبو عبیدة

إقرأ أيضاً:

غزة بين نار الإبادة والفوضى: الاحتلال يراهن على كسر إرادة الصامدين

في مشهد دموي يلخص حقيقة ما يريد الاحتلال ترسيخه في غزة، اغتيل أحد رجال الشرطة بوحشية على يد مسلحين موتورين، بينما نفذ الاحتلال إعداما ميدانيا بحق ثمانية مسعفين كانوا يؤدون واجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى. وفي الوقت ذاته، تواصل قوات الاحتلال استهداف الصحفيين، حتى لا يبقى شاهد على الجريمة، ولا تصل صورة المجازر إلى العالم. إنهم يريدون محو الحقيقة كما يمحون البشر، حتى لا يبقى صوت يروي مأساة غزة الممتدة من شمالها إلى جنوبها، ومن جباليا التي تئن تحت الدمار، إلى رفح التي تحولت إلى "مقبرة مفتوحة".

إن ما يجري اليوم ليس مجرد حرب، ولا مجرد عدوان عابر، بل هو إبادة منظمة، تطهير عرقي يتم بدم بارد، وتنفيذ ممنهج لمخطط محكم، يعمل الاحتلال على تحقيقه عبر عدة محاور، مستفيدا من الضوء الأخضر الأمريكي، والخذلان العربي، والتواطؤ الدولي المريب.

أولا: استمرار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي
ما يجري اليوم ليس مجرد حرب، ولا مجرد عدوان عابر، بل هو إبادة منظمة، تطهير عرقي يتم بدم بارد، وتنفيذ ممنهج لمخطط محكم، يعمل الاحتلال على تحقيقه عبر عدة محاور، مستفيدا من الضوء الأخضر الأمريكي، والخذلان العربي، والتواطؤ الدولي المريب
غزة تُباد، والعدو لا يترك وسيلة إلا واستخدمها لاقتلاع الحياة منها. القصف يستهدف الأحياء السكنية، فتُهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، ولا ينجو منها إلا الركام والرماد. المستشفيات تتعرض للقصف والتجويع، والمياه مقطوعة، والغذاء شحيح، وحتى هواء غزة أصبح ممزوجا برائحة البارود والمجازر.

في رفح، المدينة التي كانت الملاذ الأخير لمئات الآلاف الهاربين من الموت، أصبح الموت أكثر حضورا من أي وقت مضى. تحت الخيام المهترئة، يرقد الأطفال في العراء، ينتظرون قذيفة أخرى، أو مجزرة جديدة تضاف إلى قائمة طويلة من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال أمام أعين العالم، دون رادع أو حساب.

ثانيا: نشر الفوضى واستهداف الشرطة

إلى جانب الإبادة المباشرة، يعمل الاحتلال على تفكيك النسيج الداخلي للمجتمع الغزِّي، عبر استهداف رجال الشرطة والقوى الأمنية، حتى يغرق القطاع في حالة من الفوضى والجريمة المنظمة. حين يغيب القانون يعمّ الخوف، وينتشر العنف، ويتحول المجتمع إلى ساحة صراع داخلي، وهو بالضبط ما يريده الاحتلال: إشغال الناس عن مقاومته، وجعلهم يقاتلون بعضهم البعض بدلا من التصدي لعدوانه.

إنهم يسعون إلى تحويل غزة إلى منطقة تنهشها العصابات، ليخرجوا للعالم بوجه المتظاهر بالبراءة، قائلين: "انظروا! لا حكومة هناك، لا نظام، لا دولة، فقط فوضى". ولكن أهل غزة، رغم الجراح، يعرفون هذه المؤامرة، ويعون أن الصمود في وجه العدوان لا يقتصر على مقاومة القصف، بل يشمل الحفاظ على الأمن الداخلي، ومنع الاحتلال من تحقيق هدفه في تفتيت المجتمع.

ثالثا: استهداف القطاع الصحي لإخفاء أعداد الشهداء

في أي حرب، يكون الأطباء والمستشفيات خطا أحمر، لكن في حرب الإبادة على غزة، بات المسعفون أهدافا مشروعة لآلة القتل الصهيونية. يُمنعون من الوصول إلى الجرحى، ويُقتلون أثناء أداء عملهم، وتُدمر سيارات الإسعاف والمراكز الطبية. الهدف واضح: لا علاج، لا أرقام دقيقة للشهداء، ولا شهود على الجريمة.

في رفح، المشافي تغرق في الدماء، لكنها لا تجد الدواء، الجرحى يموتون بسبب انعدام الإمكانيات، لا لأن جروحهم كانت مميتة. في المستشفيات شبه المنهارة، يرقد عشرات الأطفال المصابين، يعانون من آلام لا دواء لها، ينتظرون مصيرهم في عزلة، بينما يُمنع عنهم العالم.

رابعا: إسكات الإعلام وقتل الصحفيين

لا تكتمل الجريمة دون التستر عليها، ولهذا يسعى الاحتلال إلى إبادة الحقيقة جنبا إلى جنب مع إبادة البشر. الصحفيون مستهدفون كما المقاومين، لأن الكلمة في غزة باتت أخطر من الرصاص. عشرات الصحفيين سقطوا برصاص وقذائف الاحتلال، وآخرون اعتُقلوا أو طُردوا، حتى لا يبقى من يروي الحكاية.

ولكن، ورغم كل محاولات التعتيم، لم ينجح الاحتلال في إخماد الصوت الغزيّ، لأن كل رجل وامرأة وطفل في غزة أصبح صحفيا ينقل الحقيقة، كل بيت مدمَّر صار شهادة، وكل أم ثكلى صارت قصة تُخبر العالم بأن غزة تُباد والعالم يتفرج.

خامسا: الحرب النفسية والإعلامية لتشويه المقاومة

ليس السلاح وحده ما يستخدمه الاحتلال، فهناك أيضا حرب إعلامية ممنهجة تهدف إلى تشويه المقاومة، وتحميلها مسؤولية الكارثة، وعزلها عن حاضنتها الشعبية. وسائل الإعلام الموالية للاحتلال، ومعها أبواق التطبيع العربي، تحاول الترويج لخطاب استسلامي مخادع، يزعم أن غزة تدفع الثمن بسبب تمسكها بالمقاومة، وأن الحل الوحيد هو الرضوخ لشروط الاحتلال، وكأن القتل سيتوقف لو استسلم أهل غزة!

ولكن التاريخ يعلمنا أن الاستسلام لم يكن يوما ضمانا للبقاء، فلو رفع أهل غزة الراية البيضاء اليوم، لن يوقف الاحتلال جرائمه، بل سيكمل مشروعه التوسعي، وسيستمر بملاحقة الفلسطينيين لأنهم ببساطة يشكلون تهديدا وجوديا له. الاحتلال قلق، رغم كل بطشه، لأنه يدرك أن غزة لم تنكسر، ولن تنكسر، حتى لو أحرقت بالكامل.

الاحتلال يراهن على استنزاف أهل غزة حتى يتعبوا، وعلى خفوت زخم المظاهرات العالمية مع مرور الوقت، لكن غزة لن تتعب، ولن تسقط، ولن تستسلم. من وسط الركام، يخرج طفل ليحمل راية، ومن بين الأنقاض، تنطلق صيحة الله أكبر. في رفح، حيث تساقطت القذائف، لم يتراجع أهلها خطوة. في جباليا، حيث دُمرت المنازل، لم تنطفئ روح المقاومة
ماذا علينا أن نفعل؟

أمام هذا المشهد المروع، لا يكفي أن نرصد الجرائم ونسجل الانتهاكات، بل يجب أن نتحرك:

    1- فضح المؤامرة بكل تفاصيلها، ورفع الصوت ضد جرائم الاحتلال في كل منبر إعلامي وسياسي.

    2- رفض الفوضى الداخلية، وتشجيع أهل القطاع على التكاتف، وعدم الانجرار خلف محاولات الاحتلال لخلق الفوضى والانقسام.

    3- ملاحقة الاحتلال قانونيا، وعدم السماح بمرور هذه الجرائم دون حساب في المحاكم الدولية.

    4- تصعيد الحراك الشعبي عالميا، وتنظيم المسيرات، والضغط على الحكومات المتواطئة مع الاحتلال.

    5- فضح المتآمرين والمروجين للرواية الصهيونية، الذين يحاولون تجميل وجه الاحتلال القبيح.

    6- قيام المثقفين والإعلاميين بدورهم في كشف حقيقة الاحتلال، وتعريف العالم بتاريخه القائم على المجازر والتهجير، بغض النظر عن أي اعتبارات سياسية آنية.

لن يسقط الرهان على غزة

الاحتلال يراهن على استنزاف أهل غزة حتى يتعبوا، وعلى خفوت زخم المظاهرات العالمية مع مرور الوقت، لكن غزة لن تتعب، ولن تسقط، ولن تستسلم. من وسط الركام، يخرج طفل ليحمل راية، ومن بين الأنقاض، تنطلق صيحة الله أكبر. في رفح، حيث تساقطت القذائف، لم يتراجع أهلها خطوة. في جباليا، حيث دُمرت المنازل، لم تنطفئ روح المقاومة.

غزة لن تباد ما دام في العالم أحرارٌ يرفعون صوتهم، غزة لن تُهزم ما دام هناك من يرفض الصمت. ورغم أن العالم يتفرج، إلا أن المقاومة مستمرة، والثبات خيار لا رجعة فيه.

مقالات مشابهة

  • الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها
  • لبيد يحذر نتنياهو وأهالي الأسرى يواصلون التظاهر
  • مواجهات بتل أبيب خلال مظاهرات تطالب باستعادة الأسرى
  • غزة بين نار الإبادة والفوضى: الاحتلال يراهن على كسر إرادة الصامدين
  • حرب داخل حرب
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل .. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل.. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • «هدير عبد الرازق»: الإعلام له دور روحاني يُشبع الرغبة النفسية والجسدية
  • بعد استئناف الحرب..حماس: لن نرفع الراية البيضاء