لبنان ٢٤:
2025-04-05@18:07:04 GMT

ستريدا جعجع: الشعب اللبناني لا يمكنه تحمّل الحرب

تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT

ستريدا جعجع: الشعب اللبناني لا يمكنه تحمّل الحرب

ترأست النائبة ستريدا جعجع اجتماع رؤساء مراكز حزب "القوات اللبنانية" - بشري، في معراب، في حضور النائب السابق جوزيف اسحق، الذي دعت إليه كل من منسقي الكورة رشاد نقولا  والبترون الياس كرم  ودير الأحمر الياس بو رفول  وزغرتا طوني ليشع ورئيس مجلس إدارة مستشفى أنطوان الخوري ملكة طوق بشري - الحكومي الدكتور أنطوان جعجع .



بحث المجتمعون، بحسب بيان، في المساعدات المدرسية المقدمة من قبل "مؤسسة جبل الأرز" لدعم الطلاب المقيمين صيفا وشتاء في القضاء ويتعلمون في المدارس الخاصة والمعاهد، (مع الاشارة الى أنه سينتهي قبول أي طلب في 30 الحالي)، كما تمّ عرض مختلف الشؤون الداخلية الحزبية والتنظيمية، حيث وضع كل رئيس مركز النائبة جعجع في آخر ما وصل إليه مركزه في التحضير للأنشطة الميلادية وتنظيم توزيع الهدايا للأطفال ما دون الـ10سنوات، والمقيمين صيفا وشتاء في القضاء من دون أي استثناء.

وشددت جعجع على "أنها ستبقى الى جانب أهلها في هذه المرحلة الصعبة التي تمر فيها البلاد، وأن الشعب اللبناني لا يمكنه تحمّل أي حرب على لبنان أيا كان حجمها، لذا يجب علينا جميعا العمل على إبعاد شبح الموت والدمار عن بلدنا"، وأشارت إلى أنه "ليس مفهوما أبدا في هذا الظرف العصيب والدقيق، حيث أن الامن القومي اللبناني بخطر، تعنت البعض ورفضهم التخلي عن كيديتهم السياسية وإصرارهم على إفراغ قيادة المؤسسة العسكرية عبر رفضهم التمديد للعماد جوزاف عون ليس لسبب سوى لغاية في نفس يعقوب".

واكدت أن "موقفنا الداعم للتمديد للعماد عون لا يأتي كما يدعي البعض من منطلقات سياسية، باعتبار أن الجميع يعرف ما هي خلفياته  السياسية، هذا بالإضافة إلى أن الفريق الآخر هو من سعى لتعيينه، إلا أنه وللحق والحقيقة برهن خلال الفترة الماضية من خلال قيادته للجيش أنه شخص يتحمل المسؤولية بشكل كبير ولا يخلط ما بين السياسة وأداء الواجب الوطني، ويمارس سلطته وصلاحياته بالشكل المناسب، ولا شيء يعلو عنده فوق المصلحة الوطنية العليا والحفاظ على الأمن القومي والإستقرار في البلاد، كما أنه تمكن من حماية المؤسسة وقيادتها لعبور أصعب أزمة مرت فيها البلاد. وفي أزمنة الحرب لا يتم تغيير القيادة العسكرية حفاظا على المصلحة الوطنية العليا".

ولفت البيان إلى أن سبب دعوة النائبة جعجع لمنسقي المناطق الحزبية الأربعة، مرده إلى سعيها من أجل توجيه أهلنا ورفاقنا في هذه الأقضية للإستشفاء في مستشفى أنطوان الخوري ملكة طوق بشري - الحكومي الذي سيقدم الكثير من الخدمات الاستشفائية بجودة المستشفيات الخاصة نفسها ولكن بأسعار مدروسة نظرا للدعم الذي توفره للمستشفى.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام


قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، “إنه وفي مثل هذا اليوم من عام 2019، بدأت واحدة من أحلك صفحات التاريخ الليبي المعاصر، حين أطلقت آلة الحرب عدوانها على العاصمة طرابلس، مقر الشرعية ومأوى مئات الآلاف من الليبيين، 14 شهرًا من القصف والتشريد والدمار، حملت معها ثمنًا إنسانيًا واقتصاديًا فادحًا لا تزال ليبيا تدفعه حتى اليوم
“.

وأضاف: “لقد فقد بلدنا، خلال هذه الحرب الظالمة، أكثر من 4300 قتيل، بينهم مئات المدنيين من النساء والأطفال، وكذلك آلاف الجرحى والمصابين، من الأبطال المدافعين عن العاصمة ومن المدنيين العزّل، كما اضطر أكثر من 340 ألف مواطن إلى ترك منازلهم قسرًا، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدتها بلادنا”.

وقال الدبيبة: “لا تزال آثار الحرب الجسيمة ماثلة أمامنا، من مقابر جماعية كُشف عنها في مدينة ترهونة، وقد هزّت ضمير كل ليبي، إلى ألغام ومتفجرات مزروعة في منازل المدنيين ومزارعهم، وهي مازالت، حتى اليوم، تودي بحياة الأبرياء وتُهدد جهود العودة الآمنة للنازحين”.

وأصاف: “أما التكلفة الاقتصادية والمادية للحرب، فهي فادحة بكل المقاييس:

• تُقدّر الخسائر المباشرة في البنية التحتية خلال فترة الحرب على طرابلس بما يتراوح بين 30 و42 مليار دولار أمريكي، وفق تقديرات رسمية، وتشمل الأضرار التي لحقت بالمساكن، والمرافق العامة، والمؤسسات الخدمية، وشبكات الكهرباء والمياه، والطرقات، والمقار الحكومية.

• تدمير أو تضرر 227 مدرسة و30 مرفقًا صحيًا، مما حرم عشرات الآلاف من الأطفال من التعليم، وقيّد القدرة على الاستجابة الطبية للمدنيين.

• تعطيل مطار معيتيقة الدولي نتيجة القصف المتكرر، وهو ما عزل العاصمة عن العالم مددا طويلة، وعرقل حركة المدنيين والمرضى.

• خسارة ما يزيد عن 9 مليارات دولار من إيرادات النفط، خلال الفترة بين يناير وسبتمبر 2020، نتيجة الحصار المفروض على المواني والحقول، في وقت كانت البلاد بأمسّ الحاجة لهذه العائدات.

• انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 41% خلال عام 2020 وحده.

• ارتفاع الدين العام المحلي إلى أكثر من 100 مليار دينار ليبي، وتفاقم الأزمة الاقتصادية التي لا تزال البلاد تتعافى منها إلى يومنا هذا”.

وتابع الدبيبة: “رغم كل ذلك، فإن الإرادة الوطنية لم تنهزم، لقد كان من أولوياتنا، منذ تسلّم المسؤولية، أن نُحوّل مسار الأزمة من صراعٍ مسلح إلى تنافس على البناء والإعمار، ومن لغة السلاح إلى منطق التنمية وخدمة المواطن”.

وأضاف: “تمكّنا، بفضل الله، ثم بجهود أبناء الوطن من فتح ورش العمل في كل مدينة، وتوجيه الطاقات نحو مشروعات الطرق والمطارات والكهرباء، وبناء المدارس والمستشفيات؛ لترتفع راية الأمل فوق ما خلّفته الحرب من دمار”.

وقال: “إننا لا نُذكّر بهذه الأرقام والحقائق إلا لنُجدد العهد لشعبنا بأن تضحياته لن تُنسى، وأن هذه الحرب لن تُكرر، فليبيا تستحق السلام، وأبناؤها يستحقون مستقبلًا آمنًا ومزدهرًا، لا مكان فيه للدمار والانقسام”، و”الرحمة لشهدائنا، والشفاء لجرحانا، والنصر لوطننا في معركته من أجل البناء والاستقرار”.

مقالات مشابهة

  • السودان يغرق في الظلام.. هجوم جديد يفاقم أزمة الكهرباء
  • راتب خيالي.. تعرف على راتب ايبوكي بوسات الذي تم طردها من TRT بسببه بسبب دعمها للمقاطعة
  • الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام
  • الرئيس عون استقبل النائبة جعجع والوزراء السابقين حمية وكرم والمرتضى
  • ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
  • محاولات فاشلة للإسلامويون للعودة وطمس الهوية والتاريخ
  • تقارير: برشلونة يمكنه الاحتفاظ بـ أولمو ولوبيز في حالة واحدة
  • كيف يمكننا تلافي آثار الحرب الكارثية على وحدة بلادنا وتماسك نسيجها المجتمعي؟
  • السلطات التركية تشن حملة اعتقالات عقب دعوات المقاطعة في عموم البلاد
  • فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا